رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«العلم نور».. «الدستور» ترصد بعض إنجازات «حياة كريمة» في ملف التعليم

مدارس قرية كومير
مدارس قرية كومير

أولت القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي قطاع التعليم أولوية غير مسبوقة لتطويره وتحسين المنظومة بعد عقود من الإهمال كانت سببًا في زيادة نسب المتسربين من التعليم، ولكن مع إعلان الرئيس السيسي عام 2019 عام النهوض بالتعليم كانت هذه البداية لتطويره من الناحية الأكاديمية ومن الناحية الإنشائية ببناء مدارس جديدة أو تطوير القديمة.

وكان لمبادرة حياة كريمة لتطوير قرى الريف المصرية الدور الأكبر في التركيز على هذا البناء والتطوير للمدارس ليكون التطوير شامل من كافة الجهات والاحتياجات لهذه القرى.

وفي تصريح للدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أوضحت إسهام المبادرة في هذا القطاع خلال المرحلة الأولى، حيث ساهم في انخفاض متوسط كثافة الفصول بحوالي 9% عندما تم الانتهاء من إنشاء وتطوير 81 مدرسة تشمل 1221 فصلا دراسيا، وإتاحة خدمات تعليمية في 3 قرى محرومة، والانتهاء من تطوير 8 حضانات.

في هذا التقرير تعرض "الدستور" عدد من القرى التي شهدت طفرة جديدة في بناء المدارس أو تجديدها ما دفع الأهالي لتعليم أبنائهم.

تحديد العمر الافتراضي لمدارس قرية كومير وبناء غيرها أو تطويرها

من قرية كومير بمركز إسنا في محافظة الأقصر قال عبد النعيم مدني، رئيس القرية، إن القائمين بمجلس المدينة وهو معهم حددوا الأماكن التي سيتم فيها بناء مدارس جديدة لأهل القرية والقرى المجاورة، وهناك مدارس أخرى سيتم تطويرها وأخرى سيتم عمل جناح لها، مضيفًا أن هناك عدد من المدارس قررت اللجنة المشرفة أن عمرها الافتراضي أصبح لا يصلح لتطويرها فتقرر هدمها وبناء غيرها.

وأوضح أن ما تحتاجه القرية هو مدارس ابتدائي وإعدادي والمدرسة الثانوي العام موجودة في مركز إسنا نفسه، ولكن مدارس التعليم الأساسي هي الأهم لبنائها لأن الأهالي تخشى إرسال أبناءها إلى المركز والذي يبعد كثيرًا عن القرية، متابعًا: فكانت الحاجة لبناء مدراس إضافية لمساعدة الأهالي على إرسال أبنائهم وتشجيعهم على التعليم دون تحمل تكلفة عالية من مصاريف انتقال من القرية إلى المركز.

وتابع مدني: كل قرية من القرى التابعة لمركز إسنا وخاصة القرى التابعة لكومير بها مدرسة أو مدرستين وهناك قرى بها مدرسة تشمل التعليم الأساسي من الصف الأول الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي، ولكن أعداد الأطفال بها كثير جدًا فكل فصل يضم من 50 لـ60 طالب.

وأشار مدني إلى أنه تم تخصيص أرض بمساحة 26 فدان لبناء عليها مدرستين ابتدائي وإعدادي بحيث تشمل أقرب القرى للطلاب، وكذلك بناء مركز شباب ووحدات صحية ووحدات بيطرية ومكتب للبريد ومناطق خدمية، ومدينة صناعية حرفية كذلك ومصنع للتمور.

مدارس جديدة بقرية سمطا بحري بمحافظة قنا

من قرية السمطا بمحافظة قنا، يحكي لـ"الدستور" عمدتها محمد الأمين، كيف ساهمت المبادرة في تدفق الهزيمة من طلاب القرية إلى المدارس وشجعت أهالي القرية على تعليم أولادهم بعد بناء مدارس جديدة فيها، "بسبب عدم وجود مدرسة قريبة الأهالي كانوا بيخافوا يودوا عيالهم مدرسة في قرى بعيدة لأن لازم يركبوا مواصلات ويعدوا الطرق، لكن المدارس الجديدة اللي اتبنت شجعتهم يودوا عيالهم فيها".

يوضح الأمين المدارس الجديدة التي تم بناءها قرية نجع الفجيرة لمرحلة التعليم الأساسي الابتدائي، وكذلك بناء جناح كامل  بمجلس قرية سمطا لطلاب الصفوف الابتدائية، وتم تطوير مدرسة بقرية نجع سالم للصفوف الابتدائية كذلك لان القرى ليس بها مدارس ابتدائي، وهناك مدارس أخرى من المنتظر بناءها للصفوف الدراسية الأخرى الإعدادية والثانوية.

وتابع: "الأهل هيكونوا مطمئنين على أطفالهم في هذه المدارس الجديدة، خاصة انهم لم يكونوا ليحلموا أن تهتم بهم الدولة وتلبي لهم احتياجات، الأهالي فرحانين الدولة بقت بتشوفهم وتسمع احتياجاتهم وكمان بتنفذها مش كلام وخلاص".

 وأشار إلى أن بناء هذه المدارس أمر في غاية الأهمية لأهل القرية الذين يهتمون بتعليم أبناءهم "الناس بتتثقف وتفهم وتركز على تعليم أولادها كي يصبحوا أطباء ومهندسين ومعلمين، فهناك وطلاب من قريتنا تخرجوا كأطباء وصيادلة ومنهم من يخدم في الجيش".