رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

إغلاق جديد في إيطاليا وقلق في ألمانيا وفرنسا إزاء موجة ثالثة لكورونا

كورونا في إيطاليا
كورونا في إيطاليا

دخلت ثلاثة أرباع مناطق إيطاليا التي تجاوزت عتبة المئة ألف وفاة، في إغلاق جديد الاثنين في حين خيم القلق في كل من ألمانيا وفرنسا من موجة ثالثة من الوباء في اوروبا حيث تسجل مشاكل مع لقاح أسترازينيكا.

وبدأت البرتغال التي تضررت كثيرا مطلع العام بوباء كوفيد-19 الإثنين برفع القيود بعد اغلاق دام شهرين.

واعادت فتح الحضانات والمدارس الابتدائية وبعض المتاجر غير الاساسية في هذا البلد، المحطة الاولى في خطة لرفع تدابير العزل تدريجيا حتى مطلع مايو "يجب أن تكون في غاية الحذر" بحسب رئيس الوزراء انتونيو كوستا.

وفي ايطاليا حيث تخطى عدد الوفيات ال100 ألف وضعت معظم المناطق في البلاد اعتبارا من الإثنين في "المنطقة الحمراء" حتى السادس من إبريل بما يشمل عيد الفصح. وستغلق المدارس والمطاعم والمتاجر والمتاحف في غالبية مناطق البلاد.

وتعول السلطات على تحسن "في النصف الثاني من الربيع" على ما قال وزير الصحة روبرتو سبيرانزا. وقد سجلت البلاد الاحد 21315 حالة اضافية بكوفيد-19 في 24 ساعة.

دعت الجمعية الألمانية لأطباء العناية المركزة الإثنين الحكومة إلى العودة الفورية للتدابير الصارمة لاحتواء الموجة الثالثة من كوفيد-19، بعد أن قامت السلطات بتخفيفها.

وقال كريستيان كارايانيدس المدير العلمي للجمعية للإذاعة العامة الألمانية "استنادًا إلى البيانات المتوفرة لدينا وبسبب انتشار الفيروس المتحور البريطاني، فإننا ندعو بشدة إلى العودة إلى الإغلاق الآن للحد من موجة ثالثة قوية".

ولا تزال قيود صارمة مفروضة في المانيا لكن اعيد فتح الحضانات والمدارس منذ نهاية فبراير، ودعا حزب انغيلا ميركل الاثنين الى "تحسين" السلطات لادارة الازمة الصحية.

وفرنسا التي تخطت السبت عتبة ال90 الف وفاة، تعتزم اجلاء حوالى مئة من مرضى كوفيد-19 هذا الاسبوع من المنطقة الباريسية حيث بلغت أقسام الانعاش في المستشفيات قدرتها الاستيعابية القصوى تقريبا.

وقالت فاليري بيركريس المسؤولة عن منطقة ايل-دو-فرانس ان "امكاناتنا في وحدات الانعاش وصلت الى حدها الاقصى" معلنة انها لا تعارض تدابير "مبررة اذا كانت متناسبة ومدروسة".

والاتحاد الأوروبي متأخر على صعيد التلقيح وتزداد مشاكل لقاح أسترازينيكا خصوصا تلك المتعلقة بآثار جانبية محتملة.

الاثنين اعلنت اندونيسيا تأجيل حملة التطعيم بلقاح استرازينيكا بانتظار توصية من منظمة الصحة العالمية.

وكانت هولندا وايرلندا اتخذت الاحد الخطوة نفسها بعد ان ابلغت النروج عن اربع اصابات جديدة خطيرة بجلطة دموية لدى راشدين تلقوا اللقاح.

وكانت النروج علقت استخدام اللقاح الاسبوع الماضي تماما كالدنمارك وايسلندا وبلغاريا.

وعلى العكس اطلقت جورجيا الإثنين حملة التطعيم بلقاح استرازينيكا مقللة من شأن الآثار الجانبية.

كذلك، أصرّت الشركة المصنّعة ووكالة الأدوية الأوروبية على أنّ لقاح أسترازينيكا آمن.

والإثنين أكد البروفسور اندرو بولارد مدير مجموعة اوكسفورد لتطوير اللقاح ان "هناك أدلة مطمئنة جدا تفيد بعدم وجود زيادة لظاهرة الجلطة الدموية في بريطانيا".

تضاف هذه المشاكل الى مختبر استرازينيكا الذي سبق وأعلن عن خفض جديد لتسليم اللقاحات الى الاتحاد الاوروبي بحلول يونيو بسبب مشاكل في التصدير.

وقال المفوض الأوروبي لشؤون السوق الداخلية تييري بروتون إن إعلان استرازينيكا "غير مقبول أو أقله غير مفهوم".

لكنّه سعى إلى الطمأنة بشأن خطة التطعيم الأوروبية بقوله: إنّ "التأخّر في الحصول على لقاحات أسترازينيكا لا يعني أنّنا سنتأخّر في برنامج التطعيم في الربع الأول من السنة".

وتعول المفوضية الأوروبية التي فاوضت على عقود شراء اللقاحات باسم الدول الأعضاء السبع والعشرين على تسريع التطعيم في الربع الثاني من السنة الراهنة وتتوقع تلقيح 70 % من الأوروبيين بحلول نهاية الصيف.

وأكد مطورو لقاح سبوتنيك-في المضاد لفيروس كورونا الإثنين أنهم توصلوا إلى اتفاقات لإنتاجه في دول أوروبية "مع شركات في ايطاليا واسبانيا وفرنسا والمانيا"، في وقت تنظر وكالة الأدوية التابعة للاتحاد الأوروبي في مسألة منح اللقاح الروسي ترخيصا رسميا.

وفي التاسع من الجاري اعلن عن اتفاق اول لانتاجه مع ايطاليا.

وتسببت الجائحة بوفاة ما لا يقل عن 2،65 مليون شخص في العالم منذ تفشيها وفقا لحصيلة وضعتها الاثنين فرانس برس.