رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلس الإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

لماذا اعتاد البابا تواضروس على سيامة الكهنة في مطلع الصوم؟

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

قال البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية: "اعتدنا في الصوم المقدس أن نسيم الآباء الكهنة الذين يخدمون في مواقع كثيرة، نأخذ بركة الصوم في هذه السيامات، وفترة الصوم في الأديرة هي فترة عالية الروحانية جدًّا فيقضي الأب الذي يسام فترة غذاء وشحن روحي يستفيد به عندما يبدأ خدمته بنعمة المسيح، أحب أن أوجه تأمل هذا الصباح إلى الأبناء الشمامسة المدعوين إلى الكهنوت وسوف يخدمون في مواقع كثيرة في الإسكندرية والقاهرة والأقصر وأفريقيا وأمريكا وخدمتهم متنوعة من بلد إلى بلد".

وأضاف بطريرك الأقباط الأرثوذكس، في تصريحات له: "ونحن في بداية الصوم المقدس في الأسبوع الأول من الصوم الكبير، تُعلمنا الكنيسة أن الإنسان يجب أن يزداد في حياة الفضيلة والجهاد الروحي، وأن أيام الصوم المقدس ليست أيامًا عادية ولكنها أيام مقدسة ينبغي أن يستفيد بها الإنسان، في الصوم قد يظن الإنسان أنه تغيير طعام ولكن ليس هذا هو القصد فالأكل للتراب، ولكن الصوم في حقيقته أن يجاهد الإنسان في داخله، لأنك سوف تقف في يوم من الأيام وحدك أمام الله وتعطي حساب عن كل ما صنعت، ولذلك فترة الصوم المقدس فترة هامة في حياة كل واحد فينا، وتعريف فترة الصوم المقدس "هي فترة الانشغال بالنفس" وإذا مرت فترة الصوم كما بدأت تكون تضيع عمرك هباءًا، فانتبه".

وبدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المُرقسية؛ أكبر أصوامها على الإطلاق، والمعروف باسم "الصوم الكبير"، والذي يستغرق 55 يومًا مُتصلة، يمتنع خلالها الأقباط عن المأكل والمشرب، من الساعة الثانية عشر من منتصف الليل، وحتى الثالثة عصرًا كحد أدني.

وقام قداسة البابا تواضروس الثاني اليوم بسيامة ١٩ كاهنًا جديدًا للخدمة الكهنوتية والرعوية، منهم ١٢ كاهنًا للخدمة بالقطاعات الرعوية بالقاهرة وكاهنين للإسكندرية ومثلهما لخدمة الكرازة بأفريقيا، وثلاثة لإيبارشية الأقصر وكاهنًا واحدًا للولايات المتحدةالأمريكية.

كان قداسته قد صلى قداس السبت من الأسبوع الأول من الصوم الأربعيني المقدس صباح اليوم بالكاتدرائية الكبرى بدير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وشاركه عدد كبير من أحبار الكنيسة، وعقب صلاة الصلح، تمم قداسته صلوات سيامة الكهنة الجدد لينالوا درجة القسيسية.