رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

يوسف وهبى يروى الساعات الأخيرة لأسمهان قبل رحيلها

يوسف وهبى
يوسف وهبى

لأيام طويلة توقف تصوير فيلم "غرام وانتقام"، حيث كانت بطلته الفنانة السورية أسمهان تمر بظروف نفسية سيئة، إثر خلاف حاد مع زوجها آنذاك الفنان أحمد سالم.

حاول الفنان يوسف وهبي إقناع الفنانة أسمهان مرارًا بالعودة للتصوير واستئناف نشاطها الفني، كان يقول: "يا مدام آمال أنتِ فنانة عظيمة، والفنان العظيم لا يدع حياته الخاصة تؤثر على فنه"، لكنها طلبت منه الحصول على إجازة لمدة يومين تستعيد فيها نشاطها لتعود إلى التصوير مرة أخرى.

وكانت الفنانة أسمهان قد هاتفت شقيقها الفنان فريد الأطرش قبل وفاتها، قائلة: "فريد أنا مسافرة لمدة 48 ساعة بس.. وعاوزاك تعمل بروفة مع الموسيقيين لغاية ما أرجع".

واتجهت الفنانة أسمهان بالسيارة على الطريق الزراعي إلى رأس البر، تحمل الفنانة الراحلة وصديقتها ومديرة أعمالها ماري قلادة، وفي منتصف الطريق سقطت السيارة في ترعة "الساحل"، وشاء القدر أن تموت هي وصديقتها وينجو السائق الذي اختفى في ظروف غامضة، حسب مجلة "الشبكة" اللبنانية.

الفنان السوري فريد الأطرش فُجع بوفاة شقيقته وتوأم روحه فرثاها بـ3 روائع من أغنياته، وهم: "كفاية يا عين"، و"يامنى روحي وسلاما"، و"يا زهرة في خيالي".

وروى عميد المسرح العربي يوسف وهبي، في إحدى الحلقات النادرة مع الإعلامية أماني ناشد، الساعات الأخيرة قبل وفاة الفنانة أسمهان، وقال إنها تلقت خلال تصوير فيلم "غرام وانتقام" دعوة من صديقتيها المقربتين لقضاء عطلة الأسبوع في رأس البر، وعلى الرغم من أن المدينة لم تكن بالرفاهية التي اعتادت عليها، إلا أنها قبلت الدعوة مُرحبة وأتمت استعدادها للسفر.

المطربة السورية رفضت إلحاح وهبي لكي تسافر معه وزوجته إلى الإسكندرية، ولم تنصت إلى محاولاته الكثيرة لتشويه صورة رأس البر في مخيلتها لكي تلغِ تلك الفكرة، وأكدت له معتذرة أنها لا ترغب في إحراج صديقتيها، وفجر اليوم الذي حددته للسفر جاءها وهبي لكي يقنعها لآخر مرة.

ولكن للمصادفة حضرت صديقتا أسمهان لاصطحابها، ولما وجدا وهبي أخبراها أنهما سيسبقانها إلى هناك، على أن تلحق بهما بسيارة مملوكة لأستوديو مصر، أي ليس للحادث شبهة جنائية، بحسب ما ذكره وهبي، ووقت الحادث كانت السيارة مغلقة ولم تستطع وصديقتها النجاة من الغرق.