الأربعاء 14 أبريل 2021
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
رئيس مجلسي التحرير والإدارة
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

سعاد الصباح تصدر كتابًا يرصد فترة حكم جابر العيش وابنه صباح

جريدة الدستور

صدر حديثًا للدكتورة سعاد الصباح٬ كتاب جديد بعنوان "الكويت في عهدي جابر بن عبدالله الصباح وصباح بن جابر الصباح" استكمالًا لمشروعها التأريخي الذي تمخض حتى الآن عن كتبها: (مبارك الصباح مؤسس دولة الكويت الحديثة)، (صقر الخليج.. عبدالله مبارك الصباح)، (الكويت في عهد عبدالله بن صباح الصباح)، (الكويت في عهد محمد بن صباح الصباح).

في كتابها الجديد، الصادر عن دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع، تعرض المؤلفة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لأوضاع الكويت والكويتيين في فترة حكم الشيخ جابر بن عبدالله الصباح ثالث حكام الكويت، والذي امتدت فترة حكمه من 1814 إلى 1859، وفترة حكم نجله الشيخ صباح بن جابر التي امتدت من العام 1859 إلى أن توفاه الله في العام 1866. وقد استندت الكاتبة في تقصيها لمظاهر ووقائع فترتي الحكم هاتين إلى كم كبير من الكتب والبحوث والوثائق، العربي منها والأجنبي.

اشتمل الكتاب على مقدمة وستة فصول، أو مباحث كما أسمتها الكاتبة، وجاء المبحث الأول تحت عنوان (سيرة حياة)، والثاني (الأوضاع الاقتصادية)، والثالث (الأوضاع الاجتماعية)، والرابع (تطور علاقات الكويت مع نجد والبحرين)، والخامس (تطور العلاقات مع القوى الإقليمية الأخرى)، والأخير جاء بعنوان (الكويت والسعي إلى التوازن بين القوى الكبرى).

ترصد المؤلفة علاقة الشيخ جابر بوالده الشيخ عبدالله الصباح الذي حكم الكويت لمدة ثمانية وثلاثين عامًا خلال الفترة 1776 - 1814، وتحيل إلى عدد من الوقائع ما يؤكد أنه كان يعين أباه في تسيير أمور الكويت، ومنها قيادته الحملة البحرية التي ساندت حاكم البحرين الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة في صراعه مع الشيخ رحمة بن جابر الجلاهمة. وتستخلص الكاتبة من العديد من الكتب والوثائق أن الشيخ جابر بن عبدالله كان حكيمًا وحازمًا وكريمًا ومتواضعًا وهادئ الطبع، وتؤكد تمسكه بحقوق أهل الكويت وممتلكاتهم وحرصه على حمايتها والدفاع عنها.

وحول العلاقات الخارجية آنذاك تستحضر الدكتورة الصباح علاقات الكويت في عهدي الشيخ جابر بن عبدالله والشيخ صباح بن جابر مع نجد والبحرين، وتشير إلى حرص الشيخين في فترتي حكمهما على استقلال الكويت من خلال بناء سياسة توازن بين الأطراف المتصارعة في شبه الجزيرة العربية والخليج، بل لم يوفرا الفرص كلما حانت للتوفيق بين تلك الأطراف.