رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الإثنين 12 أبريل 2021 الموافق 30 شعبان 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

القصة الكاملة لـ«كبير الرحيمية قبلى» فى مواجهة «التابعى»

الجمعة 26/فبراير/2021 - 06:24 ص
كبير الرحيمية قبلى
كبير الرحيمية قبلى
خالد حماد
طباعة
تشابه الأسماء أمر طبيعي وعادي في بلادنا، خاصة عندما يرتبط الأمر بالمشاهير من الفنانين والمبدعين والقادة في مختلف المجالات، لكن الأمر لم يكن بسيطًا ولا عاديًا بالنسبة للفنان محمد التابعي، والذي حدث أنه تشابه اسمه مع أستاذ الصحافة المصرية، وأميرها محمد التابعي.

يذكر الكاتب الصحفي أيمن عثمان، عبر كتابه «مشخصاتية مصر»، أن الفنان محمد التابعي كتب مقال تحت عنوان «أحرجني» ذكر فيه أنه ظل عشرين عامًا يعاني بسبب تشابه اسمه مع الكاتب الصحفي محمد التابعي، وذلك قبل مرحلة «كبير الرحيمية قبلي»، لم ينس أن يكتب اسمه على المقال متبوعًا بصفته «محمد التابعى الممثل».

يقول محمد التابعي، أن في بداية مشواره الفني 1932 مع فرقة فوزي منيب كان في رحلة تمثيلية إلى سوهاج، ولما أعلن البرنامج على الحضور، وجاء فيه ذكر أمه منولو جتا للفرقة، وكان أحد العمد من المتفرجين، وهو من قراء أمير الصحافة الأستاذ «محمد التابعي»، والذين لا يفوتهم حرف واحد مما يكتب، وما أن سمع اسم المونولوجست حتى أندفع بين الطوالي يبحث عنه، ظنًا منه أن الأستاذ يجهز لسبق صحفي.. أرشده أحدهم إليه، فأندفع نحوه يقول: «شفت أنا عرفتك إزاي».

وأقسم العمدة للفنان برأس أبيه وأكبر رؤوس عائلته، بأن الفرقة كاملة مدعوة للغداء بدواره في اليوم التالي، وأمام قسم العمدة «وطلاق يمين تلاته» وافق مرغمًا، وذهب أعضاء الفرقة جميعًا إلى قرية العمدة، وخرج أهل القرية يستقبلونهم، ومدت الطبالي، ووضع عليها كل ما لذ وطاب، وجل العمدة وبجوار المنولوجست وزملائه، وجرى حديثًا جماعيًا حول مقالات أمير الصحافة وخاصة السياسية والتي تمس الشئون العامة للبلد، وكان الفنان لا يعرف من تلك الأمور إلا ما يعرفه العامة دون تبحر.

وتطوع أحد زملائه ووضح للعمدة الفرق بين المنولوجت والصحفي الكبير، فهذا فنان جذبته صعلكة الفن، وذاك أمير متوج في بلاط صاحبة الجلالة، وما بينهما من تشابه لا يتجاوز الاسم فقط، وبعد أن عرف العمده الفرق، وفي وقت انصراف الفرقة، اختفت كل الدواب والعربات التي حملت الفرقة إلى القرية، ولم يبقي أمامهم إلا أن يعودو سيرًا مسافة 12 كيلو متر.

الكلمات المفتاحية