رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الثلاثاء 26 يناير 2021 الموافق 13 جمادى الثانية 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

الأكثر شعبية في أمريكا.. محطات في حياة جلال الدين الرومي

الخميس 17/ديسمبر/2020 - 09:16 م
 جلال الدين الرومي
جلال الدين الرومي
سمر عبدالله
طباعة
"رمز للصوفية".. لا يخلو الحديث عن الصوفية من كلماته التي تركت أثرا في نفوس محبيه وعشاق الصوفية، حيث استطاع بكلماته وأشعاره أن يجعل اسمه حيا حتى الآن رغم مرور عدد كبير من السنوات على وفاته، هو جلال الدين الرومي الذي يوافق اليوم ذكرى وفاته.

"نشأة جلال الدين الرومي"
ولد الرومي في بلخ بأفغانستان، وانتقل مع أبيه إلى بغداد في الرابعة من عمره، فترعرع بها في المدرسة المستنصرية حيث نزل أبوه.. ولم تطل إقامته فقد قام أبوه برحلة واسعة وظل في بعض البلدان مددًا طويلة، وهو معه، ثم استقر في قونية سنة 623 هـ، في عهد دولة السلاجقة الأتراك.

"براعة جلال الدين الرومي"
عُرف جلال الدين بالبراعة في الفقه وغيره من العلوم الإسلامية، فتولى التدريس بقونية في أربع مدارس، بعد وفاة أبيه سنة 628 هـ، ثم ترك التدريس والتصنيف والدنيا وتصوّف سنة 642 هـ أو حولها، فشغل بالرياضة وسماع الموسيقى ونظم الأشعار وإنشادها.

"شعبيته في الولايات المتحدة"
تركت أشعاره ومؤلفاته الصوفية، والتي كتبت أغلبها باللغة الفارسية وبعضها بالعربية والتركية، تأثيرًا واسعًا في العالم الإسلامي خاصة على الثقافات الفارسية والعربية والأردية والبنغالية والتركية، وفي العصر الحديث ترجمت بعض أعماله إلى كثير من لغات العالم، ولقيت صدى واسعًا جدًا إذ وصفته مؤسسات أجنبية سنة 2007م بأكثر الشعراء شعبية في الولايات المتحدة.

"رحلته في قونية"
في عام 1228م توجه والده إلى قونية عاصمة السلاجقة بدعوة من علاء الدين كيقباد، حاكم الأناضول، واستقرا بها حيث عمل الوالد على إدارة مدرستها.

تلقى جلال الدين العلم على يدي والده، ويدي الشيخ سيد برهان الدين محقق من بعد وفاة والده لمدة 9 سنوات ينتهل علوم الدين والتصوف منه، وفي عام 1240م توفي برهان الدين فانتقل الرومي إلى مزاولة العمل العام في الموعظة والتدريس في المدرسة، وخلال هذه الفترة توجه الرومي إلى دمشق، والتقى فيها الشيخ محيي الدين بن عربي، صاحب كتاب "الفتوحات المكية" وأهداه بعض أعماله العربية، وقضى فيها أربع سنوات حيث درس مع نخبة من أعظم العقول الدينية في ذلك الوقت، بمرور السنين تطور جلال الدين في كلا الجانبين: جانب المعرفة وجانب العرفان.