رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

تفاصيل إنشاء مدارس حقلية لتبادل الخبرات بين الفلاحين

مزارعين
مزارعين

تعمل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جاهدة على زيادة معدلات الإنتاج الزراعي من خلال اتباع أحدث الأساليب والبرامج الزراعية التي تكفل رفع الانتاجية وجودة المحاصيل الزراعية المصرية، وعليه كثفت الوزارة العمل على زيادة عدد المدارس الحقلية على مستوى محافظات الجمهورية.

تستهدف المدراس الحقلية تنظيم جلسات توعوية للمزارعين؛ للتعلم من الخبرات السابقة وكيفية الحفاظ على محاصيلهم الزراعية، والتعامل معها والاهتمام بها وأيضًا تسويقها، فكل هذا يتم بالمدارس الحقلية التي تنتظم بمختلف المحافظات المصرية، والتي تعتمد في الأساس على الزراعة أو الثروة الحيوانية.

خلال شهر نوفمبر الماضي تم تنفيذ 52 مدرسة حقلية في 8 محافظات، بالتزامن مع تكثيف العمل الميداني والتواجد الحقلي، والتي تهدف إلى توعية المزارع بأهم التوصيات الفنية الاهتمام بخدمة الأرض واختيار الأصناف المناسبة وكذلك مواعيد وطرق الزراعة ومقاومة الحشائش والأمراض، كما تعمل على التواصل مع الفلاحين لحل مشكلاتهم الزراعية، وفق ما كشف المعمل المركزي لبحوث الحشائش بمركز البحوث الزراعية.

اتساقًا مع ذلك يقول محمد صابر مزارع 45 عام وأحد المشاركين بالمدارس الحقلية، إن فكرة المدارس الحقلية جاءت من خلال العمل على زيادة وعي جميع المزارعين والفلاحين بكل ما يتعلق بالزراعة والأرض الزراعية.

يضيف صابر: "يعني احنا بنورث المهنة دي عن أبائنا وجدودنا من غير ما نتعلم أو نتطور، بس المدارس الحقلية بتركز على تطوير أساليب الزراعية، وازاي اننا نقدر نزود من انتاج المحاصيل بأوفر الخامات واستهلاك مياه ري قليلة".

رضا عبدالله، مزارع 30 عام بمحافظة كفر الشيخ، أكد أنه شارك في وقت سابق بالمدارس الحقلية، والتي تتمثل في كونها جلسة بين عدد من المزارعين وأحد الخبراء في مجال الزراعة يقوم بالبدء في شرح وتوضيح أحدث أساليب الزراعة، بالإضافة إلى التوعية بأبرز الأخطاء التي يرتكبها الفلاحون أثناء العمل الزراعي.

وتابع رضا قائلًا إن، وقت الجلسة في المدارس الحقلية تمر سريعًا بفضل التفاعل بين المزارعين ومشاركة الأفكار وأهم الجهود الزراعية الحديثة التي يمكن أن يتبعها الفلاحين في حرث أراضيهم الزراعية، من أجل تحسين جودة الإنتاج الزراعي وزيادته.

وفي هذا الصدد يقول حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن المدارس الحقلية تفتح المجال أمام المزارعين للتعلم الجماعي وتبادل الخبرات فيما بينهم عن كل ما يتعلق بالزراعة والمحاصيل والتربة، فضلًا عن التعرف على أفضل سبل الزراعة الحديثة التي تتيح إمكانية زيادة معدلات المحاصيل والإنتاج الزراعي.

وأضاف نقيب الفلاحين لـ "الدستور" أن عدد الحضور في لمدرسة الحقلية لا يتجاوز الـ 25 مزارع تطبيقًا للتباعد الاجتماعي في ظل أزمة كورونا، مشيرًا إلى أن هناك مدارس مخصصة للرجال فقط ومدارس للسيدات فقط فضلًا عن وجود مدارس مشتركة تجمع بينهم.

وفق وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي فقد وصل عدد لمدارس الحقلية في مصر إلى 150 مدرسة موزعة على محافظات الجمهورية وجاري تنفيذ عدد آخر من المدارس الحقلية، بهدف تشجيع التواصل بين الفلاحين ونقل الخبرات والحفاظ على النظام البيئي ومتابعة كل جديد في الزراعة لتحقيق أعلى إنتاجية للفدان.

بفضل جهود الحكومة فقد بلغ صافي قيمة الدخل الزراعي 325.1 مليار جنيه عام 2017- 2018 مقابل 329.3 مليار جنيه عام 2016- 2017 بنسبة انخفاض قدرها 1.3٪، وفقًا للنشرة السنوية لتقديرات الدخل من القطاع الزراعي.