رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

خلافات بين الديمقراطيين بـ«الشيوخ» الأمريكي لعدم حسم الأغلبية

الشيوخ
الشيوخ

أفادت مصادر أمريكية، بأن هناك خلافات بين أعضاء الحزب الديمقراطي بمجلس الشيوخ بعد أن فشلوا في استعادة الأغلبية في المجلس لثالث موسم انتخابي على التوالي رغم عدم حسم الانتخابات بعد بالمجلس انتظارا لجولة إعادة بولاية جورجيا في يناير المقبل.

وأشارت المصادر إلى أن الديمقراطيين بددوا فرصا كانت مواتية أمامهم لتحقيق الفوز في الموسم الانتخابي الأخير، يوم 3 نوفمبر الجاري، لكنهم اليوم يبحثون عن استراتيجية يواجهون بها احتمالات مرورهم بفترة تشريعية جديدة لمدة عامين وهم ما زالوا في مقاعد الأقلية.

ويرى أعضاء المجلس من الديمقراطيين أن رسالتهم ربما ضلت سبيلها نحو الناخبين سواء فهمت خطأ أو بسبب حملات هجومية من قبل الحزب الجمهوري لتشويه صورتهم لدى الرأي العام.

وقال السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي إن برنامج الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن يمثل خطة عمل للديمقرطيين وينبغي توجيه الانتباه لها لافتا إلى أن رسالة بايدن نجحت في تحقيق الفوز في الولايات التي كانت مطلوبة لحصد أغلبية ديمقراطية في مجلس الشيوخ ومن ثم فعلى الديمقراطيين الاهتمام بالقضايا التي ركز عليها بايدن.

وحين سئل تشارلس شومر زعيم الأقلية الديمقراطية بالمجلس عما إذا كان الديمقراطيون قد ارتكبوا أخطاء من بينها التركيز على ولايات بها أغلبية جمهورية مثل ساوث كارولاينا بما يجعل فرصهم ضعيفة فيها قال، في تصريحات له، إن الأكثر أهمية هو فوز الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة أما بالنسبة للشيوخ فالأمر لم يحسم بعد.

ويذكر أن انتخابات مجلس الشيوخ يوم 3 نوفمبر الجاري كانت قد جرت على 35 مقعدا فقط، من بين مقاعد المجلس المائة، في جولة تجديد نصفي صاحبت انتخابات الرئاسة، وأسفرت نتيجتها عن تحقيق كل من الحزبين الرئيسيين، الجمهوري والديمقراطي نفس عدد المقاعد، 48، وتبقى 4 مقاعد حصل منها الجمهوريون على مقعدين عن ولايتي ألاسكا وكاولاينا الشمالية ثم تبقى مقعدان عن ولاية جورجيا ستعاد الانتخابات بشأنهما يوم 5 يناير المقبل.

وإذا ما تساوت الأصوات وحصل الديمقراطيون على المقعدين فسيحققون الأغلبية لأن كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي المنتخب، والتي ستتولى في نفس الوقت رئاسة مجلس الشيوخ، سوف يكون لها صوت ترجيحي ستعطيه بالطبع لصالح حزبها الديمقراطي لتتحقق الأغلبية له بواحد وخمسين صوتا، وذلك وفقا للقواعد الدستورية المعمول بها في الولايات المتحدة.