رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الخميس 03 ديسمبر 2020 الموافق 18 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

سمر.. حملها والدها على كتفه حتى حصلت على الماجستير (فيديو)

السبت 14/نوفمبر/2020 - 11:18 ص
سمر
سمر
بنى سويف - محمد حفيظ
طباعة
لم تمنعها إعاقتها من استكمال دراستها والحصول على ليسانس الحقوق والماجستير، ثم البدء في الدكتوراه وأن يكون لها دور في المجتمع الذى تعيش فيه وأن تتعلم مثلما تعلم أقرانها وتتغلب على الصعوبات التي واجهتها في مسيرتها، إنها سمر عبد المحسن بنت قرية نعيم بمحافظة بنى سويف.

في البداية، تقول سمر إنها حصلت على ليسانس حقوق 2016 وماجستير قانون عام 2018 لتبدأ حديثها قائلًا إنها اتولدت طبيعي وأصيبت في عامها الثالث بحمى أثرت على أعصابها وذهبت إلى الأطباء فمنهم من قام بتشخصيها بأنها مصابة بضمور في الأعصاب ولا يوجد لها علاج، وآخرين قاموا بتشخصيها بوجود نقص في الكالسيوم بالنخاع الشوكي لتفقد بعدها حركة المشي بعد سن الـ 12 عامًا نتيجة ضعف الأعصاب ومن هنا فقدت حركة المشي نهائيًا.

أضافت سمر، لـ "الدستور"، أنها حصلت على أعلى الدرجات في الشهادة الإعدادية لاستكمال أحلامها بالالتحاق بالثانوية العامة مثل أصدقائها واستكمال تعليميا على الرغم من ظروف أسرتها في ذلك الوقت وتقاضى والدها معاشًا يبلغ 125 جنيهًا، وكان لديها من الأشقاء 6 أفراد في التعليم وظروفها الصحية وعلى الرغم من ذلك قامت باستكمال تعليمها بالثانوية العامة والتحقت بشعبة علمي علوم لاستكمال أحلامها بالالتحاق بكلية الطب لتحصل على 87% في الصف الثاني الثانوي، و80% في الصف الثالث الثانوي وضاع حلمها بالالتحاق بكلية الطب.

أكدت ابنة قرية نعيم ببني سويف أنها التحقت بكلية الحقوق بجامعة بنى سويف على الرغم من عدم حبها لتلك الكلية ولكن الخيرة فيما اختارها الله والتحقت بالكلية واجتهدت حتى حصلت على أعلى التقديرات خلال فترة دراستها بشهادة أعضاء هيئة التدريس وحضورها اليومي على الرغم من ظروفها ومساعدة أصدقائها لها حتى حصلت على ليسانس الحقوق والماجستير، مؤكدة أنها لم تقم باستخدام الكرسي المتحرك خلال تلك الفترة وكان يقوم والدها بمساعدتها بحملها على كتفيه؛ لأنها كانت رافضة استخدام الكرسي المتحرك بسبب نظرة الناس اليها.

وأوضحت أن حياتها تغيرت منذ استخدام الكرسي المتحرك ولم تلتفت إلى نظرة الناس وحاليًا أقوم بتحضير الدكتوراه، موجّهة رسالة إلى المسؤولين: "أحلامي بسيطة بضرورة توفير فرصة عمل بالماجستير لتحقيق أمنياتي وتوفير علاج لي داخل مصر أو خارجها".