رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 الموافق 16 ربيع الثاني 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

السقا: فيلم جديد مع عز وكريم والكدوانى من إخراج ساندرا نشأت (حوار)

الإثنين 26/أكتوبر/2020 - 07:16 م
السقا
السقا
أحمد عارف
طباعة

كشف النجم الكبير أحمد السقا عن عمل سينمائى جديد يجمعه بالنجوم أحمد عز وكريم عبدالعزيز وماجد الكدوانى، من إخراج ساندرا نشأت، وذلك خلال الفترة المقبلة، معبرًا عن سعادته بالتعاون مع الفنان أمير كرارة فى مسلسل «نسل الأغراب» المنتظر عرضه فى رمضان المقبل. وقال «السقا»، فى حواره مع «الدستور»، إن مسلسله الجديد لا يزال فى طور الإعداد له ولم يتم اختيار أبطاله حتى الآن، على أن ينطلق تصويره خلال شهر ليصبح جاهزًا للعرض فى السباق الرمضانى. وتحدث الفنان عن علاقته بعدد من الفنانين، وعلى رأسهم «كرارة» ومنى زكى، ورأيه فى مسلسلات المنصات الإلكترونية وعمله السينمائى المقبل بعد «العنكبوت».

■ بداية.. ماذا عن مشاركتك فى مسلسل «نسل الأغراب»؟
- سعيد جدًا بهذا العمل، وأرى أن شهر رمضان المقبل سيشهد عددًا كبيرًا من الأعمال الدرامية التى تستحق المشاهدة، والمسلسل من تأليف وإخراج محمد سامى، ولم نستقر حتى الآن على أبطاله بخلافى أنا والفنان أمير كرارة.

■ متى سيبدأ التصوير؟
- حتى الآن لم يتم اختيار فريق العمل بشكل نهائى، ولكن خلال شهر بإذن الله سنبدأ تصوير المسلسل ليكون جاهزًا لموسم رمضان المقبل.
■ ماذا عن تعاونك مع أمير كرارة؟
- أمير بمثابة أخ لى وعشرة عُمر «وبينا عيش وملح»، ومن يسألنى عنه فإن شهادتى ستكون مجروحة، لأننى أعشقه وتربطنى به علاقة صداقة وأخوة، وعلاقتنا لا تقتصر على الفن فقط، وسعيد بهذا التعاون ومتفائل بتقديم عمل جيد يليق بجمهورنا.

■ هل تخوفت من تكرار تقديم دور الصعيدى؟
- بالعكس تمامًا، هذا الدور تحدٍ كبير بالنسبة لى، فبفضل الله استطعت تكرار الرجل الصعيدى فى أكثر من عمل، وكانت الشخصية فى فيلم «الجزيرة» مختلفة تمامًا عن مسلسل «ولد الغلابة»، وستكون أكثر اختلافًا فى «نسل الأغراب»، سواء فى اللهجة الصعيدية، التى تتغير من عمل لآخر، أو تفاصيل الشخصية، والمسلسل سيكون حالة خاصة مع «كرارة» والمخرج المبدع محمد سامى وكل صناع العمل.

■ البعض يرى أن المسلسل أشبه بـ«الكلاسيكو» بلغة كرة القدم.. هل هذا صحيح؟
- لا أعترف بهذا المصطلح تمامًا، لأنك كما قلت بلغة كرة القدم، ولكن فى الدراما الأمر مختلف، كما أن التعاون مع أكثر من نجم كان من المفترض أن يحدث منذ زمن بعيد، لكن حاليًا تخلصنا من فكرة النجم الأوحد.
وخلال مسيرتى، لم أقدم أى عمل ونسبته لنفسى أو اسمى، وهو ما تعلمته من مدرسة والدى، وكذلك من أكاديمية الفنون المسرحية التى درست بها وتخرجت فيها، هذه هى الأصول، ويجب علينا أن نحترم هذا الأمر، وأن يكون بداخلنا القناعة والرضا.

■ هل هناك فنانون تشعر بالانسجام معهم فى العمل الجماعى؟
- الفنان الراحل خالد صالح والفنان الجميل خالد الصاوى، أستمتع بالوقوف أمامهما وأستطيع إخراج أفضل ما لدىّ، وعلى مستوى السيدات منى زكى وهند صبرى، إذ إن لديهما نفس القدرة التى تجعلنى أمثل وأشعر بالراحة والسعادة.

■ ما رأيك فى المنافسة الرمضانية المقبلة؟
- بصراحة لم أفكر أبدًا فى فكرة التنافس، وكل ما أفكر فيه دائمًا هو «التكميل»، أى أننا نكمل بعضنا بعضًا، ففى مهنة التمثيل لا يجب أن نفكر عن سبب نجاحنا، المهم التركيز والاجتهاد والتطوير والتنوع، أما من يأخذ الأمر بروح المنافسة ويحاول أن ينسب النجاح لنفسه فسيظل فى مكانه دون تقدم.
■ هل أنت مع أم ضد مسلسلات المنصات الإلكترونية؟
- معها بالتأكيد، فمسلسلات المنصات الإلكترونية صنعت حالة عظيمة، وكلما اتسعت مساحة المشاهدة أصبح هناك طلب فى صناعة الأعمال الدرامية من هذه النوعية بشكل كبير، وجعلت هناك فرصة للمشاهد أن يرى نجمه وعمله المفضل فى أى وقت إن فاتته المشاهدة على التلفاز.
■ هل هناك أعمال سينمائية مقبلة بخلاف «العنكبوت»؟
- نعم، هناك أكثر من عمل سينمائى سأعود بها خلال الفترة المقبلة، وانتهيت من تصوير فيلمين، وهناك أيضًا مشروع سينمائى جديد أستعد له، وأنا أحرص على ترتيب أمورى قبل اختيار الأعمال الفنية، ولذلك، وبفضل من الله، لم تحدث لى سقطة اقتصادية فى أى عمل درامى أو سينمائى، وذلك بمجهودى وبمجهود كل صناع العمل، فلكل مجتهد نصيب.
■ ما سبب غيابك عن السينما خلال الفترة الماضية؟
- لم يكن غيابًا بقدر ما هو تركيز، وبحث عن الجديد، وقدمت عددًا كبيرًا من الأعمال المنوعة، وكان هدفى أن أطور من نفسى، بالإضافة إلى تركيزى فى اختيار أدوار مختلفة وجديدة، لأنى أحترم جمهورى وأحرص دائمًا على التأنى فى اختيار أعمالى الفنية بما يناسب المشاهد.
وكل ذلك وجدته متوافرًا فى فيلم «العنكبوت» لأعود به إلى الساحة السينمائية، وهناك أيضًا عمل سينمائى وهو مفاجأة لجمهورى مع المخرجة ساندرا نشأت سنعلن عنه فور الانتهاء من تحضيراته بالكامل. والفيلم يشاركنى فيه عدد من النجوم الكبار، مثل كريم عبدالعزيز وأحمد عز وماجد الكدوانى.
■ ماذا عن تعاونك الثانى مع المخرجة ساندرا نشأت؟
- تعاونت مع ساندرا فى فيلم «المصلحة» وهو أقرب الأفلام إلى قلبى، وحقق نجاحًا كبيرًا فور طرحه بالسينما، وساندرا حالة خاصة وتعى ما تفعله وتهتم بأدق التفاصيل.
وهناك مشروع لفيلم «شلة ليبون»، وأتمنى أن يُستكمل على خير، وهو من رواية طرحت خلال الفترة الماضية وأعكف خلال الفترة الحالية على قراءته.
■ ما رأيك فى الصناعة الفنية خلال الفترة الحالية؟
- هناك منتج يستحق ومنتج لا يستحق، فالسينما والدراما وكل ما يخص «الميديا» عبارة عن سلعة ثقافية، تبدأ من النكتة إلى الفيلم الذى يحمل مضامين كثيرة، ولكن الغرض من الفن هو المتعة وانعكاس صورة المجتمع.
وفى يوم من الأيام كان الفن مصدر دخل قومى، ونعيش نشاطًا خلال الفترة الحالية فى الصناعة الفنية المصرية سواء بالسينما أو التليفزيون، وأصبح هناك تنوع وتوازن بين الدراما والسينما، واستطعنا التخلص من الفكر الرجعى بأن المسلسل يحرق الممثل، وفى رأيى الممثل يفعل كل شىء من دراما وسينما وراديو وإعلان.
■ كيف ترى المسرح خلال الفترة الحالية؟
- المسرح بالنسبة لى حاليًا لا يقارن أبدًا بمسرح الماضى، لقد فقد رونقه، لذا لم أعد أفكر فى تقديم عمل مسرحى.
■ ما رأيك فى ردود الأفعال حول برنامج «اغلب السقا»؟
- راضٍ جدًا على ردود الأفعال التى تلقيتها عن البرنامج الذى عرض خلال شهر رمضان الماضى، وكان التارجت الذى أخطط له أن يكون المشاهدون من فئات عمرية بين الـ٤ سنوات وحتى الـ١٨ عامًا، ولكن يشاء الله أن ينال إعجاب جميع الفئات العمرية وحصد قاعدة جماهيرية لم أتوقعها.
■ ما أكثر الشخصيات القريبة إلى قلبك؟
- كل الشخصيات التى قدمتها منذ ظهورى على الشاشة قريبة منّى، وأؤديها من قلبى، فالتقمص هو سبب رئيسى لنجاح أى دور، بعكس من يريد أن يمثل شخصية من دون التفكير فى أبعادها وتفاصيلها، لذلك تعودت أنه بعد سماع كلمة «أكشن» أتحول ١٨٠ درجة للشخصية التى ذاكرتها وتقمصتها بشكل كبير، وذلك دون وعى أمام الكاميرا.
■ ما رأيك فى «السوشيال ميديا»؟
- هى حياة افتراضية، وأصبحت إدمانًا مبالغًا فيه، ولدى صديق تسبب إدمانه السوشيال ميديا فى دخوله المستشفى، ولا أحاول التفكير فى تعليقات بعض الأشخاص السلبية تمامًا، وأتابع الجمهور المحترم إذا كان انتقادهم بنّاءً، و٩٠٪ من الردود تكون من ردودى، وإن تطاول علىّ أحد أحرص على الرد عليه لمعرفة سبب التطاول.
■ أخيرًا.. هل أنت راضٍ عن مشوارك الفنى حتى الآن؟
- الحمد لله راضٍ عما قدمته، ولكن لا أحد كاملًا غير الله، وأرى أن لدى الكثير لأقدمه، ودائمًا ينتابنى شعور بأنى أمثل لأول مرة، لكن عندما تدور الكاميرا أكون إنسانًا آخر.