رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

الكنيسة الكاثوليكية تحتفل بذكرى القديس لوقا الإنجيلي

الأحد 18/أكتوبر/2020 - 04:00 م
لوقا الإنجيلي
لوقا الإنجيلي
جرجس صفوت
طباعة
احتفلت الكنيسة القبطية الكاثوليكية، اليوم الأحد، برئاسة الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الأقباط الكاثوليك، بذكرى عيد القديس لوقا الإنجيلي.

قال الأب وليم عبدالمسيح سعيد الفرنسيسكاني، في بيان اليوم، إنه ولد في أسرة يونانية في مدينة أنطاكية السورية، وكان يتمتع بجانب كبير من الثقافة الهلينية. وكان طبيبًا، كما يُستدل من رسالة القديس بولس إلى أهل كولسي، إذ يقول: "يسلِّم عليكم لوقا الطبيب الحبيب". وقد آمن لوقا بالمسيح على يد التلاميذ الذين جاءوا من أورشليم إلى أنطاكية، مبشرين بالإنجيل، وتتلمذ لبولس الرسول ورافقه في أسفاره وعاونه في التبشير كما ذكره في رسالته إلى فيليمون، وقد لازم لوقا بولس الرسول، مدة إقامته في قيصرية سنتين، وسار معه إلى روما، حيث كان له خير مُعزٍّ ومؤنسٍ  في سلاسله وشدائده، كما حضر استشهاده.

وأضاف: "ثم كتب لوقا إنجيله باللغة اليونانية للوثنيين المهتدين، معتمدًا على مصادر سابقيه وعلى المعلومات التى جمعها هو بنفسه، وصاغها بحرية الأديب الكبير والكاتب القدير. وسماه الشاعر الإيطالي دانتي الجييري "كاتب وداعة المسيح" حيث يركز لوقا في إنجيله على أهمية الصلاة ودور الروح القدس، ورحمة الله وغفرانه للخطأة.

وامتاز عن غيره بذكر ما تلقَّنه من فم سيدتنا مريم العذراء: كحَبَلها بالكلمة الإلهي وزيارتها نسيبتها القديسة اليصابات والميلاد في بيت لحم والهرب إلى مصر والتقدمة إلى الهيكل، ودورها فى أحداث الخلاص.

وتابع: "يواصل القديس لوقا رواية إنجيله فى سفر أعمال الرسل، حيث يتناول ثلاثين عامًا من حياة الكنيسة الناشئة وازدهارها وشهادتها. وبعد استشهاد معلمه القديس بولس، أخذ يطوف البلدان الكثيرة، كما يقول القديس أبيفانيوس، مبشرًا بإيمان المسيح الذي ردَّ كثيرين من الأمم. وبعد جهاده تنيح سنة 90 للميلاد".