رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كيد تركيا يرتد فى نحرها.. إسطنبول تواجه «كارثة إنسانية»

تركيا
تركيا

كشف مراد أونجون، المتحدث الرسمي باسم بلدية اسطنبول التركية، اليوم السبت، عن تسجيل البلدية تراجعًا غير مسبوق في مخزون المياه.

من جهتها، دعت بلدية إسطنبول الكبرى أهالي المدينة لترشيد استهلاك المياه، محذرة من انخفاض غير مسبوق في مخزون المياه بالمدينة، وفقًا لتقرير لصحيفة "زمان" التركية.

وأشار أونجون إلى أن مستوى المياه في خزان سد «ألمالي»، تراجع إلى نسبة 36.71%، وذلك استنادًا إلى بيانات مديرية المياه والصرف الصحي.

وبين أونجون أن مستوى المياه في السد يعد الأقل في السنوات الـ5 الأخيرة، واصفًا الانخفاض بـ"المثير للقلق"، ولافتًا إلى أن مستوى المياه الحالي أقل من الشهر نفسه من العام الماضي بنحو 17.04%.

وذكرت الصحيفة التركية أن المتحدث باسم بلدية إسطنبول، رجح أن هذا التراجع يعود إلى أن درجات الحرارة هذا العام كانت أعلى من المعدلات الطبيعية، فضلًا عن تراجع بمعدل الأمطار هذه السنة بنحو 60%.

على الجانب الآخر، تشن كل من تركيا وإيران منذ عقود، حرب مياه على جارتهما العراق، ما تسبب بدمار آلاف الأراضي الزراعية في بلاد الرافدين.

وباتت آثار حرب المياه التي تشنها تركيا وإيران على العراق، تضرب عصب الحياة الزراعية العراقي، ولا تقتصر تداعياتها على الزراعة فحسب، بل الثروة الحيوانية ومخزون المياه الاستراتيجي، فقطع إيران لمياه "نهر الزاب" الأسفل، جعل مخزونات المياه في "سد دكان" تسجلًا انخفاضًا غير مسبوق.

أما مناسيب نهري دجلة والفرات، فهي في تناقص مستمر، بعد أن باتت ورقة ضغط سياسي تستخدمها أنقرة للضغط على بغداد من أجل الحصول على تسهيلات تجارية، ما تسبب في القضاء على آلاف الهكتارات الزراعية وهجرة الفلاحين لأراضيهم.

ويتسبب انخفاض مليار لتر مكعب واحد من المياه بخروج 260 ألف دونم من الأراضي الزراعية المنتجة عن الخدمة، بحسب إحصائيات شبه رسمية، فيما يخسر العراق آلاف المليارات المكعبة سنويًا بسبب الحرب المائية التركية الإيرانية عليه.