رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

طريقة تفاعل الجسم مع الإفراط فى تناول الطعام

الطعام
الطعام

نظرت كثير من الأبحاث في الآثار الصحية طويلة المدى للإفراط في تناول السعرات الحرارية، التي تشمل زيادة تخزين الدهون، واضطراب التحكم الغدّي (الهرموني)، والتغيرات في عضلاتنا الهيكلية والنسيج الدهني.

يمتلك البشر قدرة هائلة على الإفراط في تناول الطعام على مدار فترة طويلة من الزمن. مثلًا، يشارك أفراد قبيلة ماسا في مهرجان التسمين التقليدي، إذ يحاولون أن يكسبوا أكبر قدر ممكن من الوزن بتناول أكبر كمية ممكنة من الطعام.

اكتسب الكثير من الأفراد 11 كيلوجرامًا من الدهون خلال شهرين فقط بأكل 8700 سعرة حرارية في اليوم تقريبًا، وهو ما يزيد ثلاثة أضعاف عن المقدار اليومي الموصى به للبالغين، بحسب ما ذكر موقع "ibelieveinsci" العلمي.

يستطيع الجسم في حالة الأشخاص الأصحاء النشطين بدنيًّا أن يتحكم في نسب السكر والدهون في الدم بعد تناول وجبة كبيرة، بالعمل بجهد أكبر قليلًا من المعتاد حتى يتحكم في عملية الاستقلاب. وُجد أن الهرمونات المنطلقة من الأمعاء والبنكرياس -متضمنةً الإنسولين- ساعدت الجسد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وارتفع معدل ضربات القلب أيضًا بعد الوجبة، ما يؤكد أن الجسم كان يعمل بجهد أكبر لإبقاء الأمور تحت السيطرة.

قبل بدء الدراسة، توقّع الباحثون أن يعاني الجسم فائض السعرات الحرارية الضخم بسبب الإفراط في تناول الطعام.

تظهر النتائج قدرة الجسد الملحوظة على التأقلم مع ضغط تناول الكثير من الطعام، بتنظيم تركيز السكر في الدم وضغط الدم، تأقلم جسم الإنسان مع فترات من المجاعة والوفرة، وهذه الدراسة هي دليل آخر على هذا التكيف التطوري.