رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

دعوى حساب وفرض الحراسة القضائية على جمعية «رسالة» الخيرية

رسالة
رسالة

أقام سمير صبري، المحامي بالنقض، دعوى حساب وفرض الحراسة القضائية، على جمعية رسالة للأعمال الخيرية ووزارة الشئون الاجتماعية، أمام محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة.

وأوضح في دعواه: "إن تلك الجمعية تقوم بأسمى أعمال الخير ونشر الوعي بين طوائف الشعب ومساعدة المحتاج، إلا أنه في الفترة الأخيرة حامت شبهات مغرضة حول نشاط تلك الجمعية والأموال التي تتلقاها والتبرعات، التي يقوم رجال الأعمال، والفنانون، والمقتدرون بالتبرع بها لصالح تلك الجمعية حول مشاركة جماعة الإخوان الإرهابية في تلك الجمعية والأموال التي تؤول منها، وما شاب تلك الجمعية من مخالفات مالية، وذلك بناء على التقارير الصادرة من مديرية الشئون الاجتماعية حول تلك المخالفات".

وقال صبري في دعواه: "نشأت فكرة رسالة يوم 25 يونيو سنة 1999 كنشاط طلابي في كلية الهندسة بجامعة القاهرة على أيدي مجموعة من الطلاب الذين درسوا كورس أخلاقيات مهنة الهندسة في قسم هندسة الاتصالات بالكلية على يد الدكتور شريف عبدالعظيم، وكان هدف الفريق المؤسس نشر التطوع والإيجابية في المجتمع وزرع الانتماء ومحاربة منطق "وأنا مالي" وغيره من الأفكار السلبية وقد اختاروا اسم "رسالة" تعبيرًا عن أن هدف الفريق هو نشر رسالة التطوع والإيجابية والتعاون في الكلية والمجتمع بأسره.

وتحولت "رسالة" في عام 2000 إلى جمعية خيرية مشهرة بوزارة الشئون الاجتماعية بعد تبرع قريب إحدى الطالبات بالكلية بقطعة أرض للفريق كي ينشروا رسالتهم خارج الجامعة، ومع مرور الوقت اتسعت أنشطة جمعية رسالة وزاد عدد متطوعيها وتعددت فروعها حتى أصبحت إحدى أكبر الجمعيات الخيرية بمصر وأكبر كيان قائم على التطوع في العالم العربي.

وتابعت الدعوى: "أصبح لجمعية رسالة أكثر من 60 فرعًا منتشرة في أنحاء مصر ويتطوع بها كل عام أكثر من 200 ألف متطوع يخدمون ملايين المصريين في حوالي 30 نشاطًا تطوعيًا تشمل رعاية الأيتام، وخدمة المسنين، وإيواء أطفال الشوارع، وخدمة المكفوفين، والصم، وذوي الاحتياجات الخاصة، ودروس التقوية المجانية، ومحو الأمية، ومعارض الملابس المستعملة، والتبرع بالدم، وتعليم الكمبيوتر واللغات، والتنمية البشرية، والقرآن الكريم، ومساعدة المحتاجين، وقوافل الخير للقرى الفقيرة، والقوافل الطبية، وعلاج الإدمان، وإطعام المساكين، وعمل مشاريع إنتاجية للفقراء، وإعمار المساجد والمدارس وتحقيق الأماني لأطفال السرطان، والتوعية الأخلاقية للشباب، وتنظيف الشوارع والحدائق، ونشر السرور بين الناس والرفق بالحيوان.

اختتمت الدعوي بأن الغرض من إقامة تلك الدعوى هو فرض الحراسة القضائية بصفة مستعجلة، لمعرفة ما تؤول إليه تلك الأموال في تلك الجمعية، وندب خبير حسابي لمعرفة الأموال المتبرع بها وفيما تم إنفاقها.