رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري
الأربعاء 27 مايو 2020 الموافق 04 شوال 1441

غدا.. الأعلى للثقافة يستضيف إبراهيم نصرالله لتقديم «أن تكون ابنها»

الجمعة 10/أبريل/2020 - 12:25 م
الأردني إبراهيم نصر
الأردني إبراهيم نصر الله
جمال عاشور
طباعة
يقدم المجلس الأعلى للثقافة، في الثامنة مساء غد السبت، قراءة للشاعر الأردني إبراهيم نصرالله، لقصيدة بعنوان "أن تكون ابنها"، وذلك ضمن فعاليات مبادرة "خليك في البيت الثقافة بين ايديك"، التي أطلقتها وزارة الثقافة لتشجيع المواطنين علي الاستمرار في منازلهم للحماية من فيروس كورونا المستجد، تنفيذًا للإجراءات الوقائية التي اتخذتها الدولة.

ويأتي اللقاء ضمن برنامج "اقرأ معانا" الذي ينظمه المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هشام عزمي.

إبراهيم نصر، كاتب وشاعر وأديب من مواليد عمّان، الأردن، عام 1954م من أبوين فلسطينيين، هُجِّرا من أرضهما في قرية البريج (فلسطين) الواقعة 28 كم غربي القدس عام 1948م.

درس نصرالله في مدارس وكالة الغوث في مخيم الوحدات، وحصل على دبلوم تربية وعلم نفس من مركز تدريب عمان لإعداد المعلمين في عمان.

شهدت تجربة نصر الشعرية تحولات كثيرة، حيث شكلت دواوينه الثلاثة الأولى ما يشبه الوحدة الواحدة، من حيث طول القصيدة، وإن كان ديوانه الثالث (أناشيد الصباح) قد شهد نقلة في تركيز قصائده على الإنسانية أكثر وأكثر، وبدا احتفاؤه بالأشياء والتفاصيل عاليًا، كما في قصائده النوافذ والدرج ورحيل وقصائد الحب التي احتلت الجزء الأكبر من الديوان، وكذلك حضور قصيدة النثر فيه بصورة لافتة.

وكان نشر عمله الشعري (نعمان يسترد لونه) نقطة مهمة في مسيرته، حيث حضرت القصيدة السيرية المركبة التي تشكل العمل كله، وقد أثار هذا الديوان الكثير من ردود الفعل، وتم منعه عام 1998م بعد 14 عامًا من صدوره، والتراجع عن ذلك، وبعد 23 سنة من صدوره منع مرة ثانية في الأردن وتم تحويل الشاعر بسببه للمحكمة، لكن حملة تضامن واسعة، حالت دون المضي في هذه القضية.