الأحد 29 مارس 2020 الموافق 05 شعبان 1441

3 شعراء عرب في أمسية ببيت الشعر بالأقصر

الأحد 23/فبراير/2020 - 12:24 ص
ايهاب مصطفى
طباعة
نظم بيت الشعر بالأقصر، أمس السبت، أمسية شعرية عربية استضاف فيها الشاعرين الواثق يونس وزكريا مصطفى من السودان، والشاعر موسى حوامدة من فلسطين، وقام بتقديم الأمسية الشاعر محمد جاد المولى.

بدأ جاد المولى الأمسية بالترحيب بالضيوف وبالشعراء المشاركين ثم قرأ طرفًا من السيرة الإبداعية لكل شاعر، لتبدأ الأمسية بالشاعر الواثق يونس، شاعر وناقد وفنان تشكيلي مواليد مدينة الأُبَيِّض، بمديرية كردفان ـ السودان 1985، ويعمل بوزارة الثقافة والسياحة والآثار منذ العام 2010م، تخرج في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ـ كلية الفنون الجميلة ـ قسم النحت في العام 2008م.

وأنشد من شعره:
تخــطّ وريحُــك الهوْجاء تمحُو
ويضحك من خُطى السّارين صبحُ
قد انتظـروا وخمرُ الـــوقت مـرٌ
وقد عبـروا وكــلّ الـدرب جرحُ
أقامــوا في المجــاز كـنار هندٍ
تهـوم في الخيــال وفيه تصــحو
يديــرون القصيــدةَ وهْيَ بـــكرٌ
ويصـرخ فيــهم المـعنى تنحــّوا
فليس بكــأسِ لــذّتـــهم حــرامٌ
وغايــة صمتــهم عُتبَى وصفْــحُ
تجــاذبهم بنــات الــدهرِ لحــنًا
لهــم لجــبٌ بـــه ولهــنّ نَــوْحُ.

ويلي ذلك تحدث الشاعر زكريا مصطفى، وهو شاعر وإعلامي حاصل على بكالوريوس الآداب- قسم اللغة العربية ـ جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، ومفتش بالإذاعة والتليفزيون.

وأنشد من شعره:
غريب لا يرى الأحلام إلا
مضمخة ذوائبها رصاصا
به من كل هادئة رهاب
يرى في كل ضاحكة قصاصا
جريح الآدمية كان يمشي
ويحدو حسرا زغبا خماصا
تؤنبه على الضحك الثنايا
ويحسب كل راحلة خلاصا
ويهرب من ترصد ذكريات
فتصفعه الحقيقة لا مناصا
تهاجم مايؤمل فأس يأس
تكسر عود همته فصاصا
إذا ذكروا له الأجواء طار
وإن شكروا له الأعماق غاصا
يفتش عن بلاد لاتعري
وعن مطر بنبتته تواصى
وعن ماء وماء الوجه باق
فقد سحقت ملامحه انتقاصا
وعن وطن حقيقي وبيت
وعن وهم إذا ما الحلم عاصى

واختتمت الأمسية الشعرية بالشاعر الفلسطيني موسى حوامدة من مواليد فلسطين 1959، درس الثانوية في مدينة الخليل وتخرج من قسم اللغة العربية عام 1982.

بدأ نشر قصائده في ملحق الدستور الثقافي بداية الثمانينات حينما كان طالبا ونشر أول مجموعة شعرية بعنوان «شغب» (عام 1988 في عمان).

ونشر في عام 1998 مجموعته الشعرية الثانية «تزدادين سماء وبساتين»، وهي قصائد حب مكتوبة في أواخر الثمانينات، بعد ذلك أصدر مجموعته الشعرية الثالثة «شجري أعلى» عام 1999، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، كما صدر له مؤخرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر الكتاب الشعري الرابع «أسفار موسى العهد الأخير».

وقرأ من شعره:

غريبة عني حلب
جئتها عاشقا
فما عرفتها
ولا عرفتني
ولا مسَّدت شعرَ الغريب
ولا أدخلتني قلعتها الحصينة،
وحين عدتُ للشام
عاتبني سيف الدولة
قلت: لا أتقن حرفة المتنبي !
قال: من يعلو على صوت أبي الطيب
من يمسح من كتاب الشعر ريشتَه ؟؟
قلت:
ومن يرفع كُمَّه عن مائدة كافور ؟