الجمعة 28 فبراير 2020 الموافق 04 رجب 1441

دعم نفسى.. حسناوات يوزعن الأزهار على المارة بوسط البلد (فيديو)

الخميس 13/فبراير/2020 - 12:55 م
حسناوات يوزعن الأزهار
حسناوات يوزعن الأزهار
مصطفى عبدالله
طباعة
"خد وردة يا بيه خدي فلة يا هانم".. لا يتركن مارًا إلا وأعطوه زهرة بهدف نشر البهجة والسعادة في شوارع وسط البلد، حسناوات عقدن العزم على الدعم النفسي لمن يشعرون بالوحدة والغربة بقدان حبيبه، أو لمن لا يزال يبحث عن حبيب، للشد من أزرهم مع اقتراب الـ"الفلانتين"، وفي ظل تعدد حالات الانتحار في الآونة الأخيرة.

قالت إسراء محمد فرج، إحدى المشاركات في مشروع "فاصل شعرة"، إن الفكرة مرتبطة بمشروع تخرجهن في كلية الإعلام جامعة القاهرة، الذي قام على الوصول لأعلى درجات الصحة النفسية، وذلك بتقديم زهرة الفلانتين لإبراز المحبة لمن يشعرون بالوحدة أو الضيق.

إذا كنت مارًا بمنطقة وسط البلد و"سنجل" فستصيبك زهرة، فالحسناوات يعلمن من يستحق الزهرة من ملامح الوجه، تقول دعاء شعبان إنه في الفترة الأخيرة كثرت حالات الانتحار بين صفوف الشباب، وبالبحث ستجد أنهم في المقام الأول فقدوا الحب، هم لم يجدوا الأحضان الدافئة التي تحتويهم ولم يوفقوا مع أحبتهم، ومن الممكن أن يكون أحبتهم ماتوا وتركوهم.

الزهرة الصفراء والحمراء والبيضاء كفيلة بأن تفك لك "مود" يومك لو كانت تقدمها لك فتاة وأنت في عجالة من أمرك، هذا ما قاله ربيع أحمد أحد المارة بشوارع وسط البلد بعد أن قدمت له الزهور.

شعرة هي الفاصلة بين قرارك بالترك أو الاستكمال، الرحيل أو البقاء، هذا ما قلته آية عبدالحليم مصيلحي، موضحة أن قسوة التجارب وضغطها تصل بك في لنقطة ما إما الرحيل أو البقاء والاستكمال، وهو سبب تسمية المشروع "فاصل شعرة".

فيما اختتمت آية أنور عبدالودود: الوقت هو المحرك الرئيسي لحياتنا فهو يلعب معنا أدوارًا مختلفة، وبه سعادة وتحدٍ وبه مقاومة ووارد أن تكون أوقات حزينة بها قلق واستسلام للانتصار وجب النظر لنصف الكوب المملوء، وقرار الاستماع بالحياة برحلة الحياة بتفاصيلها، "شعرة" نفسها، نسعى لتحريكها إيجابيًا بين الناس.