الخميس 09 أبريل 2020 الموافق 16 شعبان 1441

عضو خلية «الفوضى» الإخوانية يكشف تفاصيل «مخطط 25 يناير»

الأربعاء 22/يناير/2020 - 01:13 م
 سامي جمال جاد الرب
سامي جمال جاد الرب
مريم جبل - ندى حمدي
طباعة
أدلى المتهم سامي جمال جاد الرب عضو الخلية الإرهابية التي كشفت وزارة الداخلية اليوم الأربعاء عن إعدادها مخططًا لإثارة الفوضى بالتزامن مع ذكرى 25 يناير، اعترافات تفصيلية حول دوره في هذا المخطط.


وقال «جاد الرب»: «أنا جالي تعليمات من قيادات الإخوان في تركيا، أنا والناس اللي معايا عشان نتحرك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي استعدادًا لمظاهرات 25 يناير، وابتديت بالفعل أضم شباب من خلال الصفحة المفتوحة لـ(الحركة الشعبية) على (فيسبوك)».

وأضاف: «صفحة (الحركة الشعبية) أنشأتها جماعة الإخوان وبيدخل عليها الشباب والناس المهتمة، وتم تكليفنا ندخل على الصفحة ونختار الشباب اللي بيتاثر بالكلام السلبي عن وضع البلد ونبتدي نضمهم على مجموعات تانية على تطبيق (تيليجرام)، كنا بنختار الشباب ونحدد دور لكل واحد لو نزلنا الشارع في 25 يناير، منهم مَن يلقي الحجارة وآخرين لقطع الطريق وغيرهم لإثارة الشغب وأخيرًا شباب تختص بإطلاق الخرطوش».

وتابع: «الكلام ده لو نجح هننزل ونشارك ونوزع فلوس ونسيطر عليهم ولو فشلت نضمن إن اللي هيتمسك ميكونش من الإخوان».

بيان الداخلية

ورصدت معلومات قطاع الأمن الوطني في وزارة الداخلية إعداد قيادات تنظيم «الإخوان» الإرهابي الهاربة في تركيا، مخططًا يستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار وإشاعة الفوضى بالبلاد وهدم مقدراتها الاقتصادية بالتزامن مع ذكرى 25 يناير.

وأسفرت جهود المتابعة عن تحديد المجموعات الإلكترونية التي تضطلع بعمليات الاستقطاب والإعداد للقيام بأعمال الشغب وتخريب منشآت الدولة، إذ أمكن ضبط عدد من العناصر القائمة عليها وعُثر بحوزتهم على 14 فرد خرطوش وكمية من طلقات الخرطوش وماسكات الجوكر وأقنعة بدائية واقية من الغاز وأسلحة بيضاء ونبال لقذف الحجارة وكميات من العوائق المسمارية لإلقائها على الأرض لتعطيل السيارات.

وباستمرار عمليات المتابعة الميدانية أمكن تحديد وضبط عناصر اللجان الإعلامية التابعة للتنظيم الإرهابي، كما تم ضبط الأجهزة والمعدات المستخدمة في نشاطهم وهي «طائرة من دون طيار Drone- أجهزة كمبيوتر وكاميرات تصوير وهواتف محمولة مزودة بتطبيقات مؤمنة للتواصل مع القنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية الإخوانية».

أسلحة ثقيلة

وأسفرت عمليات الفحص الأمني والفني عن تحديد وضبط عدد من عناصر حركة «حسم» الإرهابية المتورطين في هذا المخطط، ومن بينهم بعض منفذي العملية الإرهابية بمركز طوخ بالقليوبية، وكذا تحديد وضبط عدد من مخازن الأسلحة والمتفجرات التي كان يتم إعدادها لتنفيذ المخطط الإرهابي، إذ عُثر على 20 سلاحًا آليًا و12 بندقية خرطوش وسلاحين متعددين وبندقية قناصة وقواذف RPG وكمية من مقذوفاته وطلقاته الدافعة و7 عبوات ناسفة شديدة الانفجار ومواد تُستخدم في تصنيع المتفجرات وأدوات تنكر وتخفي.

تمَّ اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتورطين في هذا المخطط وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق وجارٍ ضبط باقي العناصر الهاربة.

وتؤكد وزارة الداخلية الاستمرار فى التصدي بكل حسم لأي محاولات تستهدف المساس بأمن الوطن والمواطنين وتدعو الشعب المصري العظيم بالحذر من الدعوات التحريضية والشائعات والأخبار المغلوطة التي تستهدف إثارة البلبلة والفوضى والنيل من استقرار البلاد.