الخميس 23 يناير 2020 الموافق 28 جمادى الأولى 1441

إضراب شامل فى الخليل احتجاجًا على نية إسرائيل إقامة "حى يهودى جديد"

الإثنين 09/ديسمبر/2019 - 02:25 م
جريدة الدستور
وكالات
طباعة
عم، اليوم الإثنين، إضراب شامل بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، احتجاجًا على نية إسرائيل إقامة "حي يهودي جديد" وسطها.

وأغلقت المؤسسات الحكومية والشعبية والخاصة والمحلات التجارية أبوابها بدعوة من حركة التحرير الوطنى الفلسطينى (فتح)، التي يتزعمها الرئيس محمود عباس.

ودعت الحركة في بيان كل الجماهير الفلسطينية والفصائل إلى المشاركة فى الفعاليات الاحتجاجية، وشد الرحال للبلدة القديمة وأداء صلاة الظهر فى الحرم الإبراهيمى بالمدينة.

وقال البيان: إن الإضراب رد على تدنيس آلاف المستوطنين الحرم الإبراهيمي، وإيصال رسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن أرضه.

واعتبر أن استهداف الخليل واستباحة الحرم الإبراهيمي دلالة على وجود قرار من الحكومة الإسرائيلية لتهويد المدينة ومحاولة تغيير الحقائق التاريخية على الأرض.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، قد وجه في أول ديسمبر بإبلاغ بلدية الخليل بقراره إقامة "حى يهودى جديد" فى سوق الجملة.

وقال التليفزيون الإسرائيلى الأسبوع الماضي، إن الحي الجديد من شأنه أن يخلق "تواصلًا مباشرًا بين الحرم الإبراهيمي، وحي أبراهام أفينو الاستيطانى، ومضاعفة عدد اليهود في المدينة".

ويتضمن القرار، حسب التليفزيون، هدم مبان فى سوق الجملة وبناء متاجر جديدة مكانها.

وأشار إلى أن القرار اتخذ بعد سلسلة من المناقشات أجراها بينيت مع الإدارة المدنية الإسرائيلية التي تدير شئون المناطق الفلسطينية وجهاز الأمن العام الإسرائيلى "الشاباك".

وحذر الفلسطينيون من خطورة بناء الحى، معتبرين أن من شأنه "إشعال المنطقة برمتها، ودفع الوضع إلى انفجار لا يحمد عقباه".

ويبلغ عدد سكان مدينة الخليل قرابة 250 ألف فلسطينى يعيش بينهم نحو 800 مستوطن، تحت حماية الجيش الإسرائيلي.

وفي أعقاب توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1993، تم التوقيع في عام 1997 على اتفاق لاحق بشأن الخليل يقسمها إلى قسمين (H1)، التي تخضع للسيطرة الفلسطينية، و(H2) تحت السيطرة الإسرائيلية.

ويعد ملف الاستيطان أبرز أوجه الصراع الفلسطينى - الإسرائيلي، وأحد الأسباب الرئيسية لتوقف آخر مفاوضات للسلام بين الجانبين قبل منتصف عام 2014 الماضي.