-
الجمعة 13 ديسمبر 2019 الموافق 16 ربيع الثاني 1441

اقتباسات من كتاب The Power Of Now

الأربعاء 20/نوفمبر/2019 - 11:11 ص
جريدة الدستور
وفاء النجار
طباعة
• كلما ركزت على الزمن ــــ ماضي أو مستقبل ـــ افتقدت الاحساس باللحظة الحاضرة التي هي أثمن شئ موجود لأن الحياة هي الآن ، الحياة ليست الماضي الذي عشته فقد مضى ولا يفيدك أن تعيش فيه كما أن الحياة ليست المستقبل الذي قد يأتي وقد لا يأتي.
• إن تكدسات الزمن في عقل الإنسان ـــــ جماعات وأفراد ــــ تحتجز كمية ضخمة من الألم المتبقي من الماضي.
• كيف تحيا بدون ألم أو حزن أو على الأقل تقللهم؟ ركز على الآن.
• انظر داخل نفسك ، ركز انتباهك على الشعور داخلك ، واعرف أن ذلك هو الألم الجسدي ، اقبل بأنه موجود هناك ، لا تفكر به ، لا تدع شعورك يتحول إلى تفكير ، لا تحكم ولا تحلل ، ابق حاضرًا ومستمرًا لتكون المراقب لما يحدث داخلك. كن منتبهًا ليس إلى الألم العاطفي فقط ولكن أيضًا إلى الذي يراقب. المراقب الصامت، إنها قوة اللحظة، قوة حضورك الواعي.
• مهما تحتويه اللحظة الحاضرة، اقبلها كما لو أنك اخترتها, إجعلها صديقك وحليفك، وليس عدوك، وهذا القبول سيحول حياتك بالكامل وبطريقة عجيبة.
• لكي تكون حرًا من الزمن عليك أن تتحرر من حاجة ماضيك النفسية لتشخيص هويتك ومن المستقبل لتحقيق انجازاتك.
• السلبية والمعاناة جذورها في الزمن فإذا أبعدنا عنصر الزمن لا تصبح هناك سلبية أو معاناة.
• يقول بوذا "إن الألم أو المعاناة ينشأن من خلال الرغبة او التوق الشديد لشئ ما ولتكون حرًا من الألم تحتاج إلى قطع رابط الرغبة فالشئ الذي سيمنحك السرور اليوم سوف يمنحك غدًا الألم عندما يغادرك لكن الحب الحقيقي لا يجعلك تعاني لأنه لا يمكنه أن يتحول فجأة إلى كراهية.
• السعادة والتعاسة هما في الحقيقة شئ واحد، يفرقهما خداع الزمن.
• الإحساس هو رد فعل جسدك لعقلك، لكن في بعض الأوقات هناك صراع بين الاثنين ، العقل يقول (لا) والإحساس يقول نعم.
• كيف تتحرر من اللاوعي؟ اجعل من مراقبة حالتك الذهنية والعاطفية عادة عندك من خلال مراقبة ذاتك اسأل نفسك." هل أنا مطمئن هذه اللحظة؟، ماذا يجري هذه اللحظة بداخلي ؟ كن مهتمًا لما يجري داخلك مثلما يجري في الخارج ومن خلال الممارسة فإن قوة مراقبك ذاتك أو مراقبة حالتك الروحية ستصبح قوية وواضحة.
• التنوير هو بداية الوعي ونهاية المعاناة وكلما زاد الوعي الذي توجهه إلى جسدك الداخلي ، أصبحت ذبذبته الاهتزازية أعلى ، تمامًا مثل النور الذي يسطع أكثر حالمًا تدير مفتاح الكهرباء، في هذا المستوى من الطاقة العالية لا يمكن للسلبية التأثير عليك بعد الآن.
• هل هناك اختلاف بين السعادة والسلام الداخلي؟ نعم ، فالسعادة تعتمد على شئ خارجي أما السلام الداخلي فليس كذلك.
• بعض الناس يجعلون من الفشل والعجز والمرض أو الألم معلمهم العظيم ، وعندما يحدث لك أي شئ سلبي ، هناك درس عميق متخف في داخله، على الرغم من عدم تمكنك من رؤيته في حينه . حتى المرض القصير أو حادث ما قد يريك ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي في حياتك ،ما يهم حقًا ومالا يهم.
• مسامحة الحاضر هي أكثر أهمية من مسامحة الماضي ، إذا كنت تسامح كل لحظة ـــ اسمح لها أن تكون كما هي ــ بعدها سوف لن يكون هناك أي تراكمات للامتعاض الذي يحتاج للمسامحة في وقت لا حق.
• كل ما يظهر لنا كشر من منظورنا المحدود هو فعليًا من الخير العالي الذي لا نقيض له
• الأنا هو العقل غير الملاحظ الذي يدير حياتك، وتأخذ الأنا أشكالًا عديدة كالمقاومة والسيطرة والقوة والجشع والدفاع والهجوم ومعظم الناس تدير ( الأنا ) حياتهم لذا فهم يعيشون في حالة دائمة من الخوف والطلب.
• إن طاقتك الطبيعية هي أيضًا موضوع للدورات. فأنت لا تستطيع دائمًا أن تبلغ الذروة ، سيكون هناك أوقات للطاقة المنخفضة كما للطاقة العالية . سيكون هناك مدة تكون فيها نشيطًا جدًا ومبدعًا لكن أيضًا يوجد أوقات يبدو كل شئ راكدًا عندما يبدو أنك لا تصل إلى أي مكان ولا تحقق شيئًا وهناك أمراض كثيرة قد تخلق عبر الكفاح ضد دورات الطاقة المنخفضة.
• عندما تعيش في قبول كامل ( لما يكون) تلك هي نهاية كل الدراما في حياتك.
• راقب أي نبته أو حيوان ودعه يعلمك تقبل ما يكون وهذا هو الاستسلام للآن ، دعه يعلمك أن تكون نفسك أن تكون حقيقيًا ، دعه يعلمك كيف تعيش وكيف تموت؟ وكيف لا تجعل العيش والموت مشكلة.
• الاستسلام للآن لا يعني السلبية او الفشل في مواجهة الحياة ، الاستسلام يعني القبول باللحظة الحاضرة من دون قيد أو شرط أو تحفظ، مثال ذلك إذا التصقت بالوحل في مكان ما ، لن تقول "حسنًا أنا أكيف نفسي لالتصاقي بالوحل" ولن تقول ما من مشكلة من الالتصاق بالوحل ، كلا ، أنت تتقبل كينونة هذه اللحظة. وتدرك جيدًا أنك تريد أن تتخلص من الوحل وستبذل أقصى ما في وسعك للتخلص منه.
• الاستسلام هو انسجام كامل مع اتخاذ الخطوات، تغيير أولي أو انجاز هدف.