-
الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 19 ربيع الثاني 1441

"التنوع الجغرافي وأثره على العمارة " بالمعهد الفرنسي.. السبت

الأربعاء 20/نوفمبر/2019 - 11:10 ص
المعهد الفرنسي
المعهد الفرنسي
إيمان عادل
طباعة
ينظم منتدى رواق التابع للمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، الحلقة الثالثة من سيمنار الآثار الإسلامية والقبطية بالتعاون مع قسم الآثار كلية الآداب جامعة عين شمس، ندوة "التنوع الجغرافي وأثره على العمارة الإسلامية في اليمن، السبت 27 فبراير في تمام الخامسة مساءً بمقره بالمنيرة.

يحاضر في الندوة الدكتور أسامة طلعت رئيس قسم الآثار الإسلامية، القائم بأعمال وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث.

تشغل اليمن كما هو معروف الزاوية الجنوبية الغربية من شبه الجزيرة العربية، وهي بلد تضرب بجذورها في عمق التاريخ، وكان للحضارة والعمارة الإسلامية فيها امتداد طبيعي وموروث حمل تجارب طويلة في فهم جغرافية المكان، ومتطلبات الموقع والمناخ، وبطبيعة الحال عرفت العمارة اليمنية في العصر الإسلامي منشآت لم تكن معروفة من قبل أهمها عمارة المساجد والمساجد الجامعة والمدارس.
كما استوعبت وحدات وعناصر معمارية شاعت في أرجاء العالم الإسلامي مثل المآذن والواجهات المزخرفة والقباب الضريحية. وللعمارة اليمنية الإسلامية رغم ذلك خصوصية فرضتها جغرافية المكان وتأثيرها على التضاريس والمناخ وطبيعة السكان وتكيفهم الموروث مع طبيعة بلدهم.

ويلاحظ الباحث في العمارة اليمنية الإسلامية تنوعًا في عمائرها ارتبط أول ما ارتبط بالمكان، فهناك عمارة المناطق الجبلية في شمال اليمن ووسطه حيث العاصمة صنعاء وأب وتعز وغيرهم، وهناك عمارة مناطق السهل الساحلي الغربي في زبيد وبيت الفقيه في الجنوب الغربي وحتى عدن في الجنوب ووصولًا إلى المكلا والشحر على البحر العربي في الجنوب الشرقي، وأخيرًا عمارة الداخل أو وادي حضرموت حيث العمارة الطينية في سيئون وشبام حضرموت تريم ووصولًا إلى قرية نبي الله هود في الشرق. ولكل منطقة من هذه المناطق خصائصها المعمارية.