السبت 07 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع الثاني 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

إدارة "ترامب" تعتزم تأجيل حظر تعاون "هواوى" مع شركات أمريكية

السبت 16/نوفمبر/2019 - 11:27 ص
جريدة الدستور
أ ش أ
طباعة
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم مد العمل بالرخصة المؤقتة الممنوحة لشركة "هواوي" الصينية من أجل استئناف تعاونها التجاري مع الشركات الأمريكية للمرة الثالثة على التوالي، قبل بدء تطبيق الحظر الرسمي المفروض عليها بموجب قرار وزارة التجارة الأمريكية في مايو الماضي بإدراج "هواوي" على القائمة السوداء بدعوى مخاوف أمنية.

وذكرت الصحيفة- في سياق تقرير بثته على موقعها الإلكتروني، اليوم السبت: أن مصير الشركة الصينية أصبح رهين القرار الأمريكي منذ أن قررت إدارة ترامب حظر عمل الشركة مع نظيراتها الأمريكية بسبب مخاوف تتعلق بأنشطة الشركة داخل الولايات المتحدة، وهو ما أثار حفيظة الجانب الصيني الذي يرى أن إنشاء الشركة شبكات الجيل الخامس المتطورة لا يتعدى كونه سوى خطوة طبيعية تأتي ضمن طموحات الشركة لإحراز المزيد من التقدم على صعيد صناعة التكنولوجيا العالمية.

وأضافت أنه على الرغم من أن النقاش حول مستقبل "هواوي" لم يكن جزءًا أصيلًا من المفاوضات التجارية بين البلدين التي تشمل العديد من المحاور الرئيسية الأخرى، فإن ترامب اعتاد استخدام القضية كورقة ضغط في حربه التجارية طويلة الأمد مع الصين.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحظر الذي فرض على "هواوي" شكل أزمة لشركات الاتصالات الأمريكية التي تعتمد على شراء بعض المكونات والمعدات من الشركة الصينية، كذلك الأمر للشركات الأمريكية التي اعتادت أن تبيع منتجاتها لشركة "هواوى"، وهو بالتحديد السبب الذي قاد وزارة التجارة الأمريكية إلى إصدار رخصة مؤقتة تخول تلك الشركات إمكانية مواصلة العمل مع "هواوي" ومنحها المزيد من الوقت حتى تتمكن من إعادة ترتيب أمورها.

وأوضحت الصحيفة أنه من المفترض أن تنتهي صلاحية الرخصة المؤقتة يوم الإثنين المقبل، لكن يبدو أن إدارة ترامب تعتزم مد العمل بها لفترة من الوقت، مشيرة إلى أن قرارًا كهذا قد يغير من مسار المحادثات التجارية بين البلدين، ويعد بادرة حسن نوايا من الجانب الأمريكي الذي كثيرًا ما طالبته بكين برفع الحظر عن هواوي.

وتسعى واشنطن وبكين إلى إتمام المرحلة الأولية من الاتفاق التجاري بينهما الذي من شأنه حسم بعض مخاوف الإدارة الأمريكية حيال ممارسات الصين الاقتصادية والتجارية مقابل تراجع إدارة ترامب عن فرض تعريفات جمركية على الواردات الصينية.