الجمعة 20 سبتمبر 2019 الموافق 21 محرم 1441
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير التنفيذي
محمد العسيري

بيت العز (قصة مصورة)

الأربعاء 12/يونيو/2019 - 10:24 ص
جريدة الدستور
فاطمة مرزوق
طباعة
جدران قديمة تحمل بين ثناياها الأصالة، تشبه ملحمة فنية كبيرة، هنا وقف الجد الأكبر «عبدالشكور محمد الجمال» وشيد منزلًا كبيرًا، تخطت مساحته 6 قراريط، ومضى على عمره أكثر من 85 عامًا، في الساحة الكبرى يلعب الصغار ويغمرون السماء بضحكاتهم، وفي الداخل تجلس النساء منهمكات في إعداد الطعام.

مضت السنون، رحل فيها الجد والابن، وبقي حفيدين، تزوجا وانجبا وصارت لهما أحفاد يلهون في كافة الأرجاء، كل شيء كان يتغير إلا المنزل، ظل على سجيته الأولى، تشبث بكافة مقتنياته وأعلن تمرده على عصر التكنولوجيا والمعلومات.

يحتوي المنزل على كافة الأشياء القديمة التي لم تعد تستخدم الآن، وفقًا لـ«سعيد عبدالهادي» الذي ورث المنزل عن والده، ابتداءً من «الفرن الطيني» الذي يستخدم لخبز العيش البلدي، و«الزلعة» التي كانت تُستخدم لتخزين الجُبن القديم، و«القفاعة» التي كانت توضع بها الطيور، و«الإبريق» الذي شاهدناه في المسلسلات والأفلام القديمة، الذي يعود استخدامه لزمن الأسياد وكان يوضع به الماء لغسل اليدين.

أما «المنقد النحاسي» فتوضع فيه قوالح الذرة أو الأخشاب أو الفحم وتُشعل النيران فيها من أجل التدفئة، أيضًا «الخطاطة» وهي تشبه الفأس، وكانت تستخدم لتخطيط وتقسيم الأرض الزراعية.
ads