الأحد 29 مارس 2020 الموافق 05 شعبان 1441

7 أمراض نفسيّة تؤثر على علاقتك الجنسيّة

الثلاثاء 26/يونيو/2018 - 04:26 م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
زينب عتريس
طباعة
يعانى معظم المتزوجين من صعود وهبوط في ممارساتهم الجنسية، حيث قد تكون الأمور جيدة لبعض الوقت، أو مع شريك معين، وليست جيدة معظم الوقت، هناك حقيقة قاسية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات عم استقرار الصحّة النفسيّة، حيث أنهم أكثر عرضة من غيرهم للمشاكل التى تواجه الشركاء فى الممارسة.

عندما يشعر الشخص بالرغبة ويفكر في الجنس، فإن المواد الكيميائية التي تشعره بذلك تفرز من الدماغ، مثل السيروتونين، فهى ترسل رسائل إلى الجسد عبر نظام معقد من دوائر الدماغ والمسارات العصبية التي تنعشه وتزيد من تدفق الدم إلى أعضائه التناسلية، فإذا كانت أنسجة الدماغ التي تنقل هذه الرسائل لا تعمل بشكل صحيح - بسبب مرض أو دواء، على سبيل المثال - لن يشعر الفرد بالرغبة أو الاستجابة للمؤثرات الجنسية، وهذا الانهيار في توصيلات الدماغ يمكن أن يؤثر على العلاقة الجنسية ونوعية الحياة.

والعديد من اضطرابات الصحة النفسيّة يمكن أن تؤثر سلبًا على الدافع الجنسي أو وظيفتنا الجنسية والإحساس، وتقول أولجا ياهونتوفا طبيبة نفسية فى مستشفى ماليبو فيستا الطبي للأمراض العقلية: "كثير من الناس لا يسعون إلى الحصول على رعاية نفسية أو طبية لمشاكلهم الجنسية، ويعتبرون أن هذه المشاكل هي نتيجة إقصاء الشريك، والبعض الآخر يشعر بالخجل أو الخوف من إثارة هذه القضية خاصة في حالات الاعتداء الجنسي في مرحلة الطفولة ".

ويكشف البحث الذي أجرته "أولجا"، عن أن الحالة نفسها والعلاج يمكن أن يكون لهما تأثير على انخفاض الرغبة الجنسية، وكذلك الآثار الجانبية لبعض الأدوية، والإصابة بعدد من الأمراض النفسية قد يكون له هذا التأثير السلبي على الحياة الجنسيّة:

1_ الصدمة اضطراب ما بعد الصدمة:
تشير الأبحاث إلى أن الرجال والنساء الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) يواجهون مشاكل جنسية، مما يؤدي إلى صعوبات في علاقاتهم، ولا يرتبط هذا التأثير بالضرورة بالصدمة الناجمة عن الاعتداء الجنسي أو الاعتداء الجنسي، ولكن يمكن أن ينتج عن أي نوع من الصدمات، ويعتقد الباحثون أن السبب في ذلك هو وجود اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) أو الشعور حول أي صدمة سابقة يمكن أن يتسبب في ربط الشخص المصاب بالإثارة بالإحساس بالعدوان، مما يؤدي إلى الخوف، بدلًا من الوظيفة الجنسية السليمة.

2_ الاكتئاب
يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب من خلل وظيفي جنسي، مثل صعوبة الحصول على انتصاب أو الوصول لهزة الجماع، وتتفاقم هذه المشاكل من قبل بعض مضادات الاكتئاب، والتي تعزز مزاج الشخص عن طريق تغيير الناقلات العصبية في الدماغ.

3_ القلق
تشير الدراسات إلى أن 75 ٪ من المرضى الذين يعانون من اضطرابات الهلع لديهم أيضا مشاكل جنسية، وقد يعاني الرجال المصابون بالقلق من مشاكل في الانتصاب وتعاني النساء من اضطراب النفور الجنسي، الأمر الذي ينطوي على الخوف من الاتصال الجنسي، وتؤثر هذه المشكلات أيضًا على الأشخاص الذين تعرضوا لنوع من الإساءة الجنسية أو نشأوا في بيئة كان الجنس فيها من المحرمات، ويمكن للأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي أو اضطراب الوسواس القهري أيضا تجربة الرغبة الجنسية المنخفضة أو المتعة ويواجهون صعوبات في العلاقات.

4_ اضطرابات الأكل
أفاد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل عن زيادة القلق الجنسي وانخفاض الرغبة الجنسية، فى صورة الجسم السلبي ومفهوم الذات، اللذان غالبًا ما يرتبطان بفقدان الشهية، والشره المرضي، واضطرابات الأكل الأخرى، ويظهر البحث العلمي أن سوء التغذية وانخفاض وزن الجسم بسبب تقييد أو تطهير الغذاء لهما تأثير مباشر على إنتاج الهرمونات الجنسية، فعلى سبيل المثال، الدهون الصحية ضرورية لإنتاج هرمون الاستروجين وهرمون التستوستيرون، وكلاهما مرتبطان بالرغبة الجنسية.

5_ الاضطراب الثنائي
اضطراب في مجال الصحة العقلية ينطوي على التقلبات من الهوس أو السعادة وهو أقصى درجات المرض، إلى الحزن الشديد أو الاكتئاب وهو أدنى المستويات، هذه السلوكيات يمكن أن تدمر العلاقات وتؤدي إلى مشاعر العار أو تدنّي قيمة الذات، فكل من التقلّبات العالية والمنخفضة من الاضطراب الثنائي القطب يمكن أن تؤثر على العلاقات الحميمة للشخص.

6_ اضطرابات الشخصية
يرتبط عدد من اضطرابات الشخصية، وخاصة اضطراب الشخصية الحدية (BPD)، مع خلل وظيفي جنسي في BPD، فيمكن أن يحدث تجنب جنسي أو اندفاع الجنسي، والتي تم ربطها بتاريخ من الصدمات الجنسية، وعادة ما ينبع العجز الجنسي في هذه الحالات من العلاقات الشخصية الضعيفة التي يمكن حلها من خلال العلاج، ولكي يكون العلاج فعالا، يجب أن يؤخذ في الاعتبار علم النفس المرضي الفردي، واختلال وظيفي جنسي محدد، والأدوية الحالية.

7_الفصام
إعتمادا على شّدته، يمكن أن يحد هذا الاضطراب في الصحة النفسية من قدرة الشخص على الانخراط في العلاقات الجنسية، بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمضادات الذهان من الجيل الأول التي توصف عادة للأشخاص المصابين بالفصام أن تؤدي إلى تدهور وظيفة الانتصاب والنشوة.