رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

بعد «حادث لندن».. ما أشبه "إردوغان" بـ"البلتاجي"

إردوغان
إردوغان

صورة,عادي
"الأوروبيون لن ينعموا بسير آمن إذ استمر موقفهم الحالي".. تحذير أطلقه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، في مؤتمر مع صحفيين أتراك بأنقرة، بعد الخلاف الأخير مع ألمانيا وهولندا بسبب منع مسئولين أتراك من الظهور في حملات لحشد الدعم لاستفتاء بشأن زيادة صلاحيات أردوغان في أبريل المقبل.

لم يكد اليوم ينتهي حتى شهدت لندن حادث إرهابي، بعد تعرض شرطي لحادث طعن بمحيط مجلس العموم، أعقبه تبادل إطلاق نار من قبل الشرطة ومجهولين، مما أودى بحياة عشرات الضحايا بخلاف الشرطي، لتتجه أصابع الاتهام إلى "أردوغان" بالتورط في هذا الحادث الإرهابي.

"منفذ التفجير يتبع أردوغان"
من جانبه قال الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامجه "على مسئوليتي"، المُذاع على فضائية "صدى البلد"، إن أردوغان نفذ تهديده بعد ساعات من إطلاقه، والتي أكد فيها أن "الغرب سيدفع الثمن حال عدم المعاملة الجيدة لتركيا"، ولن يعيش شخص في العالم آمنًا، مضيفًا "أردوغان يقف وراء العمل الإرهابي الذي طال محيط البرلمان البريطاني، وتصريحاته تشبه بتصريحات محمد البلتاجي، عضو الجماعة الإرهابية، وأسامة بن لادن بعد أحداث 11 سبتمبر"، مؤكدًا أن منفذ العملية الإرهابية في بريطانيا من الذئاب المنفردة التابعة لأردوغان، مما يؤكد أن أردوغان الزعيم الحقيقي لتنظيم داعش الإرهابي.


"حظ سيء لأردوغان"
علق الإعلامي عمرو أديب، على الهجوم الإرهابي بمحيط البرلمان البريطاني، في برنامجه "كل يوم"، المُذاع على فضائية "on e"، قائلًا "من حظ أردوغان المهبب إنه إمبارح كان مطلع تصريحات أنه لن يمشي أوروبي أمن في بلده، دي اتنيلت النهاردة على دماغه وبقى شكله زفت قدام الناس"، متابعًا "كل هذا لأن أردوغان يريد أن يقوم رجاله بعمل مؤتمرات في أوروبا وهي ترفض، فيهددهم أردوغان بالإرهاب، كيف يكون هذا موقف أردوغان وهو المسلم الحق؟".


"يشبه البلتاجي"
وتعجب أحمد حنتيش، المتحدث الإعلامي لحزب المحافظين، في بيان له، من تزامن تصريحات أردوغان، مع الهجوم الإرهابي على بريطانيا، قائلًا "تصريحات أردوغان تشبه تصريحات محمد البلتاجي عن الإرهاب في سيناء عقب ثورة 30 يونيو، وكأن أردوغان يوجه رسالة إلى أوروبا مفاداها أن الإرهاب سيتوقف في اللحظة التي سيستجيبون فيها لرغباته".