رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

"الإسكوا": الحرب على غزة غير مسبوقة من حيث جسامة حصيلتها من الموت والدمار

ارشيفية
ارشيفية

أكدت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا"، أن الحرب على غزة التي اندلعت خلال شهر أكتوبر الجاري غير مسبوقة من حيث جسامة حصيلتها من الموت والدمار، كما أن آثارها على حياة الفلسطينيين المقيمين في القطاع المحتل عميقة ومدمرة. 

وأضافت "الإسكوا" في تقرير لها، الذي حصل "الدستور" على نسخة منه، أن قطاع غزة هو جيب ساحلي تبلغ مساحته 45 كم مربع وتحتله إسرائيل منذ عام 1967، وهو أحد أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان في العالم، حيث يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون فلسطيني وفلسطينية، وأكثر من 66% منهم لاجئون منذ عام 1948. 

وأشار التقرير، إلى أنه لا بد من الإحاطة بأدق ملابسات الوضع الراهن وبخطورته وظروفه من أجل التخطيط وتنفيذ الاستجابات اللازمة على نحو أكثر فعالية، وذلك للتخفيف من تداعياته وتجنب تكرار مثل هذه الأوضاع في المستقبل، والعامل الرئيسي الذي يؤثر على ظروف غزة هو مصفوفة السياسات والممارسات التي تعتمدها إسرائيل في إطار 56 عامًا من الاحتلال العسكري ولاسيما الحصار المفروض منذ عام 2007 وعمليات التصعيد العسكري المتكررة. 

موت ودمار غير مسبوقين 

وتابع: “إن جسامة ما لحق بقطاع غزة من موت ودمار خلال الأيام الـ 18 الأولى من الحرب تفوق جسامة ما لحق به في جميع عمليات التصعيد العسكري السابقة، وحتى اليوم الـ 18 حيث شكّل الأطفال نسبة 41% من الضحايا حوالي (2704 طفل)، أي أكثر من مجموع الأطفال ضحايا جميع عمليات التصعيد السابقة بثلاث مرات”. 

16 عامًا من الحصار: أكبر سجن مفتوح في العالم 

يعتبر الحصار المفروض على غزة منذ يونيو 2007 أحد أقسى تجليات السياسات الإسرائيلية الطويلة الأمد التي تقيد حركة الفلسطينيين على نحو يشكل عقابًا جماعيًا، إضافة إلى عرقلة جهود إعادة الإعمار والتعافي بعد الهجمات العسكرية الإسرائيلية المتكررة. 

ويلقي الحصار بثقله على جميع جوانب حياة الفسطينيين في غزة، وأدى تضافر تداعيات الحصار وعمليات التصعيد العسكري المتكررة إلى نزع التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وصولًا إلى أزمة إنسانية مفتوحة من صنع الإنسان.