رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد شائعة نياحة مطران فرنسا.. كيف تتحقق الكنيسة من رحيل أحد رجالها بالمهجر؟

الكنيسة
الكنيسة

شهد الشارع الكنسي خلال الفترة الماضية شائعة رحيل الأنبا أثناسيوس مطران الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في فرنسا، والتي نفاها الأب بيشوي سوريال، قائلا: «نشكر الرب كثيرا المطران الأنبا أثناسيوس بصحة جيدة ويتعافي بشفاعة العذراء القديسة مريم والقديس البابا أثناسيوس الرسولي والقديس البابا كيرلس السادس وصلوات قداسة البابا الأنبا تواضروس الثاني وصلوات كل شعبه ومحبيه».

وعلى الرغم من أن هناك عدة صفحات قبطية قد نشرت الخبر، مستندة فيه على بعضها البعض، إلا أن الصفحة الرسمية لمركز الكنيسة لم تنشر الخبر.

مصدر كنسي مطلع قال في تصريحات خاصة، إن هناك آلية تتبعها الكنيسة في التحقق من وفاة أحد رجال الكنيسة في مصر او المهجر، مشيرا إلى أن الأمر له شقان الشق الأول هو تواصل المنسق الإعلامي للمطرانية مع المركز الإعلامي في المقر الباباوي لإخطاره، حتى يتثنى للمركز إصدار بيان نعي باسم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

أما الشق الثاني هو إصدار مركز المطرانية بيانا آخرا تكشف فيه عن تفاصيل صلاة الجنازة وترتيباتها، ومن الممكن أن يندمج الشقان في شق واحد إذ يصدر المركز الإعلامي البيان أو مركز المطرانية.

وأشار المصدر إلى أن في حالة الأنبا أثناسيوس لم تتوافر المعطيات السالف ذكرها لذا لم يقم المركز الإعلامي بنشر أي أخبار عن الأمر الذي سرعان ما تبين أنه لم يكن صحيحا من الأساس.