رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

صحف عالمية: مصر نجحت فى إجلاء مواطنيها.. وأصبحت ملاذ الفارين من الحرب

السودان
السودان

سلطت صحف ووكالات أنباء عالمية الضوء على جهود مصر لإجلاء مواطنيها من السودان، جراء الاشتباكات المسلحة بين «الجيش» و«قوات الدعم السريع هناك»، إلى جانب استقبالها عددًا كبيرًا من السودانيين والجنسيات الأخرى، والمساهمة فى إجلائهم إلى بلدانهم.

وأبرز موقع «فويس أوف أمريكا» الأمريكى نجاح جهود مصر فى إجلاء مواطنيها من السودان، مشيرًا إلى أن «هذا النجاح عزز آمال مغادرة المزيد من الأجانب للبلد الذى يشهد اشتباكات عنيفة بين الجيش السودانى وقوات الدعم السريع».

وأضاف: «إجلاء العشرات من القوات المصرية التى كانت فى السودان، أنعش الآمال فى إمكانية مغادرة المزيد من الأجانب المحاصرين جراء القتال من هذا البلد، فى وقت قريب».

وواصل الموقع: «مصر نجحت فى إجلاء مواطنيها، رغم فشل محاولات وقف إطلاق النار فى السودان»، مبينًا أن «٤ طائرات نقل عسكرية مصرية تمكنت من إجلاء ١٧٧ فردًا من القوات المسلحة المصرية، من مطار دنقلا، بعدما كانوا محتجزين فى منطقة مروى».

وأشار إلى أن «المئات من الأجانب المحاصرين فعليًا فى السودان غير قادرين على المغادرة بسبب القتال العنيف حول مطار الخرطوم الدولى، فالاشتباكات مستمرة منذ الخميس الماضى فى الخرطوم، رغم اتفاقات وقف إطلاق النار التى أعلنتها الأطراف المتحاربة على مدى يومين متتاليين».

واهتمت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية بالجهود المصرية لإجلاء مواطنيها من السودان، مشيرة إلى عدم وجود مؤشرات على نجاح تطبيق هدنة خلال عيد الفطر. 

وذكرت الوكالة الأمريكية أن «الكثير من المواطنين السودانيين جازفوا بقطع الطرق الخطيرة من أجل عبور الحدود الشمالية لبلادهم، بهدف الوصول إلى مصر».

ونقلت عن المخرج السودانى البارز أمجد أبوالعلاء، القول إن عائلته «والدته وإخوته وأبناء إخوته»، فى الطريق من السودان إلى القاهرة، عبر مدينة أسوان.

وقال سودانيون إن القتال اندلع فى مدينة أم درمان، الواقعة على نهر النيل من جهة الخرطوم، رغم قرار وقف إطلاق النار لمدة ٣ أيام بمناسبة عيد الفطر.

وأبرزت شبكة «CNN» الأمريكية نجاح مصر فى إجلاء مواطنيها من السودان، بجانب استقبالها الجنسيات الأخرى، مشيرة إلى أن «مصر أصبحت ملجأ للسودانيين الفارين من جحيم الحرب، فى ظل تعثر وصعوبة عمليات الإجلاء لأى دولة أخرى».

وأضافت: «القوى الأجنبية أنقذت موظفى السفارة والمواطنين التابعين لها بعد أن حوصروا جراء القتال فى السودان، رغم أن العديد من السودانيين عالقون فى ظروف متدهورة، بينما تحاول الدول الأجنبية إجلاء المزيد من رعاياها».

وواصلت: «السودانيون لم يجدوا ملجأ أمامهم سوى مصر، وأصبحوا يتداولون نصائح فيما بينهم عبر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعى، لمعرفة طرق وصول آمنة إلى هناك».

وذكرت امرأة فى الثلاثينات من عمرها للشبكة الأمريكية، أنها تمكنت من الفرار من الخرطوم بالحافلة إلى مصر، مشيرة إلى أنها اضطرت لهذا الأمر، بسبب تدهور الأوضاع فى العاصمة، وعدم معرفة ما ستؤول إليه الأمور فى الفترة المقبلة.

وأضافت: «كنا فى حالة خطرة، وخشينا من الموت جوعًا أو القتل برصاصة طائشة، لهذا قررنا المجازفة، خاصة أننا سمعنا عن وفاة أناس فى منازلهم، لعدم توافر الماء والطعام لديهم».

وبيّنت «CNN» أن هذه السيدة وأسرتها، نجحوا فى العثور على حافلة تقلهم باتجاه مصر، وبالفعل وصلوا إلى الحدود مع مصر، مساء السبت الماضى.

وتطرقت وكالة «شينخوا» الصينية إلى نجاح الحكومة المصرية فى إجلاء ٤٣٦ من مواطنيها فى السودان، رغم استمرار القتال العنيف فى الدولة المجاورة.

وأوضحت «شينخوا» أن عدد المواطنين المصريين فى السودان يتجاوز ١٠ آلاف شخص حسب الخارجية المصرية، وهو ما يتطلب عملية مخططة محكمة وآمنة ومنظمة لضمان إجلائهم بأمان من البلد الذى يمزقه الصراع.

وأشارت إلى أنه منذ بداية الصراع فى السودان، علقت شركة «مصر للطيران» رحلاتها من وإلى مطار الخرطوم الدولى.