رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

رئيس مجلس الشيوخ يطالب بحضور وزيرى التضامن والصحة لمناقشة ملف ذوى الإعاقة

المستشار عبدالوهاب
المستشار عبدالوهاب عبدالرازق

طالب رئيس مجلس الشيوخ، المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، بحضور كل من الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن، والدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، جلسة الغد لمجلس الشيوخ.

وقال عبدالرازق، إن موضوع طلب المناقشة مهم جدًا ويستوجب حضور الوزيرين جلسة الغد، والتي ستستكمل مناقشة طلبي المناقشة العامة والمقدمين من كل من النائبين هشام سويلم وحياة خطاب بشأن استيضاح سياسة الحكومة ممثلة في وزارة الشباب والرياضية لتطبيق المادة رقم 82 للائحة التنفيذية لقانون رقم 10 لسنة 2018 بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتفعيل دور مراكز الشباب وتوفير أماكن ملائمة لممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم مع المجتمع.

كما طالب المستشار عبدالوهاب عبدالرازق، رئيس مجلس الشيوخ، وزارة الشباب والرياضة بتخصيص شخص فى أي ناد أو مجال رياضي يكون دوره التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة بالتيسير أو حل مشاكلهم، مضيفًا، في حديثه لوزير الشباب أشرف صبحي: "أعتقد هذا الأمر يسهل عليهم ومن ثم يكون شيئًا عظيمًا إن أمكن تطبيقه".

من جانبه، قال النائب الوفدى الدكتور خالد قنديل، عضو مجلس الشيوخ: نقدر اهتمام القيادة السياسية بإصدار التوجيهات والقرارات اللازمة للنهوض بخدمات "ذوي الهمم" من أبنائنا المعاقين، وتركيز الرئيس عبدالفتاح السيسي على أهمية دمجهم، وتذليل العقبات التي تحول دون الاستفادة من طاقاتهم ومواهبهم.

وأضاف "قنديل"، فى كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم الأحد، خلال نظر طلب المناقشة العامة بشأن استيضاح سياسة الحكومة تجاه إزالة العقبات والمشكلات التي تواجه "القادرون باختلاف" في مصر، أن الكثير من القرارات والتوجيهات لم يتم تحويلها إلى برامج عمل فعالة، فإذا كان قد صدر قرار بخفض رسوم اشتراك ذوي الهمم في مراكز الشباب بنسبة 75%، فلا قيمة لهذا القرار إذا لم تكن الأندية ومراكز الشباب مؤهلة لاستقبال تلك الفئة، سواء من الناحية الهندسية للمباني، أو من خلال توافر الملاعب والمدربين المتخصصين، والألعاب التي تناسب تلك الفئة، وغيرها من الاحتياجات الضرورية لتحويل القرارات والتوجيهات إلى واقع ملموس.

وتابع: علينا أن ننبه ونحسب الجهات التي لم تلتزم بتحويل القرارات والتوجيهات إلى خطط تنفيذية وبرامج عمل فعلية، وأن تذلل العقبات التي تحول دون المشاركة الحقيقية لتلك الفئة من أبنائنا، وإشراكها في بطولات ومسابقات وفرق في مختلف الأندية ومراكز الشباب، وأن توافينا بأعداد من تم اجتذابهم في عضويتها، والأنشطة والفعاليات التي يشاركون فيها، ومدى تهيئة المباني والملاعب وطواقم التدريب والتأهيل، وغير ذلك من بيانات تعكس الواقع الفعلي والجهد المبذول، ورصد أي عقبات من أجل تذليلها.

وأوضح النائب الوفدي: ننتظر من وزارة الشباب والرياضة تقريرًا عن الواقع الفعلي، وما أنجزته في هذا المجال بالأرقام والوقائع، حتى لا تظل القرارات والتوجيهات دون ترجمة فعلية، نريد معرفة عدد المباني لاستقبال ذوي الهمم، ونسبتها إلى مجموع مباني الأندية ومراكز الشباب، وعدد المدربين المؤهلين لهم ونوع اللعبة، والمسابقات بين فرق ذوي الهمم، ومدى انتظامها وعدد المشاركين فيها، وما هي المعوقات إن وجدت، وما السبب فيها والمسئولين عنها، وعندما تصلنا تلك الأرقام عن الواقع الفعلي يمكننا مساءلة المقصر، وتوجيه الشكر لمن حققوا الأهداف المرجوة.