رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

«رمضان النجوم».. ليلى طاهر أعدت وجبة إفطار فول بصبغة اليود (3)

ليلى طاهر
ليلى طاهر

يرتبط شهر رمضان في أذهان المصريين بالطقوس الروحانية الخاصة بهذا الشهر الكريم، وبالذكريات الطفولية عن هذا الشهر.. ونجوم الفن والأدب والإبداع، مثلهم مثل بقية المصريين ترتبط أذهانهم بذكريات معينة عن الشهر الكريم. 

في سلسلة حلقات "رمضان النجوم"  يستعرض "الدستور" لكم جانبًا من ذكريات النجوم في شهر رمضان.

 

وفي هذه الحلقة تروي الفنانة الجميلة ليلى طاهر، حكاية طريفة تعرضت لها حتى إنها خاصمت الفول بعدما كانت من عشاق تحضيره وطهيه.. وهي الحكاية التي روتها لمجلة الكواكب، ونشرته في عددها الـ552 بتاريخ 27 فبراير 1962.  

ليلى طاهر كانت لها مع رمضان ذكريات ولكنها لا تنسى هذه الحكاية التي كان البطل فيها "طبق الفول المدمس".

منذ طفولتي والفول المدمس هو أشهى طعام أتذوقه، وكنت إذا دعيت إلى مائدة طعام فإني كنت أشترط أن يكون الفول المدمس أول الأطعمة الموجودة.. ومن حبي للفول المدمس بدأت أتفنن في صنعه.. هذا فول معصور بالبيض والطماطم، وهذا فول باللحم، وهذا فول بالشعرية.

 

ــ وجبة فول مسممة بصبغة اليود

تمضي ليلي طاهر مضيفة: واشتهرت بين العائلة والأصدقاء بصناعة الفول .. ومنذ ثلاثة أعوام تقريبًا، دعتني إحدى الصديقات لتناول السحور على مائدتها، وذهبت إليها في الموعد المحدد، وكانت تستضيف عددًا غير قليل من الأقارب والأصدقاء.

وكان من الواضح أنهم في انتظاري لأقوم بمهمة إعداد طبق الفول.. وكنت واثقة من نفسي، فشمرت عن ساعدي ودخلت إلى المطبخ.. وبدأت عملية إعداد أطباق الفول المختلفة.

 

وعلى المائدة يقف الجميع وهات يا أكل، ولكني لاحظت أن الطبق الذي آكل أنا منه شخصيًا فيه طعم غريب، كذلك؛ لاحظت هذا على وجوه ثلاثة من الحاضرين كانوا يأكلون من نفس الصنف الذي آكل أنا منه ألا وهو الفول.

 

وما هي إلا دقائق حتى شعرت أن كل أمعائي تتمزق، وكانت المفاجأة عندما سقط الثلاثة الآخرون على الأرض يتلوون من الألم  وبسرعة البرق كان ثلاثة من الأطباء في البيت.

 

وتختتم ليلى طاهر مؤكدة: وكانت المفاجأة الثانية .. الفول به "صبغة يود"، وهذه الحالة التي نعانيها نحن الأربعة هي حالة تسمم .. وبسرعة أجريت لنا الإسعافات اللازمة.. وكدت أجن مما حدث، كيف دخلت "صبغة اليود" إلى الفول؟ واتضح لي الأمر بعد ذلك .. ويبدو أن صديقتي نسيت زجاجة صبغة اليود في المطبخ فحسبتها زجاجة "صوص" فوضعت منها كمية من باب الشطارة.. وأقسمت بعدها بألا أقوم مرة أخرى بصنع الفول المدمس، ويكفيني أن آكله جاهزًا بعد ذلك.