رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مفتى الجمهورية: عهد الرئيس السيسى هو العصر الذهبى للمرأة

الدكتور شوقي علام
الدكتور شوقي علام

قال الدكتور شوقي علَّام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إنَّ الشريعة الإسلامية تحتفي بالمرأة وتمنحها كل حقوقها المشروعة، مشيرًا إلى أنَّ المرأة حقَّقت مكاسب عديدة ونجاحات غير مسبوقة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما حظيت بالمكانة اللائقة التي تستحقها.

وتابع المفتي، في بيان بمناسبة الاحتفال بيوم الأم الذي يوافق يوم ٢١ من شهر مارس من كل عام:  وهو ما جعل المؤسسات والمنظمات الدولية تُشيد بالإجراءات التي اتَّخذتها القيادة السياسية المصرية لدعم المرأة، بما يجعلنا لا نبالغ حين نصف عهد الرئيس السيسي بأنه العصر الذهبي للمرأة.

وأوضح المفتي في بيانه أنَّ الاحتفال الحقيقي بيوم الأم تجسَّد في عناية الدولة بتمكين المرأة في مختلف الوظائف والمناصب القيادية في الدولة، كما عدَّلت الدولة التشريعات والقوانين لصالحها، ولضمان حقوقها وحصولها على الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية. هذا، وقد أطلقت الدولة المصرية، ممثلةً في أجهزتها ومؤسساتها التنفيذية، العديدَ من المبادرات التي حقَّقت أهداف المرأة على مستوى الصحة والتمكين الاقتصادي والاجتماعي ورفع وعي المجتمع بدَورها المحوري في بناء المجتمع، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة.

ولفت إلى أنَّ دار الإفتاء باعتبارها جزءًا من التكوين المؤسسي للدولة، فإنها حريصة على تمكين المرأة في عمل الإفتاء، ولذا كلَّفت إحدى السيدات بمنصب أمانة الفتوى، لتصبح سابقة هي الأولى في تاريخ دار الإفتاء، ولن يقف الأمر على المركز الرئيسي للإفتاء بالقاهرة، بل سوف يمتدُّ إلى باقي أفرع الإفتاء في المحافظات.

وأشاد المفتي بالإجراءات التي اتَّخذتها الدولة بإصدار قوانين لتمكين المرأة في كل المجالات (سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا)، والقضـاء علـى كل مظاهر التمييـز ضدَّها، وتحقيق إصلاح تشريعي يخدم هذا التوجه، وتغيير القيم والمفاهيم والموروثات المجتمعية الخاطئة.

وأكد أن المرأة شريك أساسي في تحقيق البناء والتنمية في الدولة، باعتبارها تمثل نصف المجتمع، وأن ما تقوم به من دَور كبير في تربية النشء وإخراج أجيال نافعة للمجتمع، وأنها قادرة على العمل والبناء لا يمكن لأحد أن ينكره، مشددًا على أنَّ الإسلام جعل برَّ الأم ثلاثة أضعاف الأب حتميًّا على الأبناء، وجعل الجنة تحت أقدام الأمهات؛ أي بطاعة الأبناء لهنَّ.