رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

عمود السواري.. أشهر المعالم السياحية الجذابة في البحر الأبيض المتوسط

عامود السواري بالاسكندرية
عامود السواري بالاسكندرية

سلطت صحيفة "تليجراف" في نسختها الهندية، الضوء على عمود السواري بمحافظة الإسكندرية في مصر، مؤكدة أن هذا العمود الغامض الشامخ يقع في واحدة من أقدم وأجمل مدن مصر.

وقالت الصحيفة، إن الإسكندرية سميت على اسم الإسكندر الأكبر، الذي أسسها حوالي 331 قبل الميلاد، كما كانت في يوم من الأيام موطنًا لاثنين من عجائب الدنيا، وهم منارة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية، وكلاهما لم يعد موجودًا فضلا عن  نصب تذكاري آخر مهم للغاية ما زال المؤرخون يحاولون العثور عليه وهو قبر الإسكندر الأكبر.
وتابعت أنه تمت إعادة بناء نسخة حديثة من المكتبة المدمرة وهي مكتبة الإسكندرية الحديثة، والتي تضم مجموعة ضخمة من الكتب.

عمود السواري في سيرابيوم بالإسكندرية

وقالت الصحيفة، إن المدينة تشبه بلدة يونانية صغيرة تقع على الجانب المصري عبر البحر الأبيض المتوسط، ويوجد بها أحد أعظم الهياكل التي لا يزال من الممكن العثور عليها في هذه المدينة، وهو عمود السواري الواقع في سيرابيوم الإسكندرية. 


ويقع هذا المعبد في وسط حي سكني في قلب الإسكندرية، وكان معبدًا يونانيًا قديمًا.


ويقال إن المعبد بناه بطليموس الثالث يورجتس، الذي حكم من 246 قبل الميلاد إلى 222 قبل الميلاد، تم تكريس المعبد للإله المصري اليوناني سيرابيس، ولكن لم يبق الكثير من المعبد الآن، الذي قيل إنه تم تدميره بأوامر من الإمبراطور قسطنطين. 


وأضافت أنه تم نهب المعبد وتجريده بين 325 م و391 ميلاديًا وما تبقى الآن هو بقايا بعض الأعمدة وبعض الأقسام الحجرية من المعبد، كما توجد غرف تحت الأرض أو سراديب الموتى أسفل أرضية المعبد، ولكن لا يمكن للسياح دخولها.

 

كما يتواحد تمثال الأسد وبقايا أخرى من السيرابيوم بالإسكندرية، والشيء الوحيد الذي لا يزال مرئيًا جدًا وواحد من مناطق الجذب الرئيسية في هذا المكان هو عمود بومبي.

 

يشار إلى هذا العمود باللغة العربية باسم "عامود الصواري"، هذا هو عمود النصر الروماني ، أو عمود النصر، الذي تم إنشاؤه لتكريم الإمبراطور الروماني دقلديانوس، الذي حكم ما بين 298 م إلى 302 م.

 

وتمكن دقلديانوس من قمع تمرد في الإسكندرية من قبل دوميتيوس دوميتيانوس.. في عام 298 بعد الميلاد ، استولى على الإسكندرية بهزيمة وإعدام أوريليوس أخيليوس، خليفة دوميتيوس دوميتيانوس.

 

وبحسب الصحيفة، فإن القاعدة والعمود مصنوعان من الجرانيت الوردي الذي تم استخراجه من أسوان بينما يتكون التاج من أحجار الجرانيت الرمادي، وعلى قمة العمود، كان هناك تمثال لدقلديانوس الذي ارتفع إلى ارتفاع 23 قدمًا، ويصوره التمثال بالدروع الكاملة.

 

وتابعت أنه من الناحية التاريخية، يمكن رؤية بعض الإشارات إلى أجزاء من هذا التمثال متناثرة حول أسفل العمود ولكن لا توجد مثل هذه القطع الآن، وقد فقدت أي بقايا من هذا الوضع الأصلي إلى الأبد.

 

وأشارت إلى أنه يوجد نقش باليونانية على الجانب الغربي من العمود، والذي يتكون من أربعة أسطر تترجم تقريبًا بوبليوس، حاكم مصر، وضع هذا الأمر للإمبراطور الأكثر احترامًا، إله الوصي للإسكندرية، دقلديانوس. 

 

وأوضحت أن عمود بومبي من أبرز الأماكن السياحية في الإسكندرية، ويجب زيارته حيث يقع هذا المكان بالقرب من موقع سياحي آخر وهو مقابر كوم الشقافة.

 

وأضافت: “أفضل موسم لزيارة هذا المكان سيكون خلال أشهر الشتاء بين أكتوبر ومارس عندما يكون الطقس باردًا، حيث يمكن أن يكون الصيف حارًا جدًا ولكن القرب من البحر الأبيض المتوسط يضمن نسيمًا باردًا”.