رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

موسكو: يجب الأخذ بعين الاعتبار انضمام المناطق الجديدة إلى روسيا عند التفاوض مع أوكرانيا

وزارة الخارجية الروسية
وزارة الخارجية الروسية

أكدت وزارة الخارجية الروسية ضرورة الأخذ في الاعتبار انضمام المناطق الجديدة إلى روسيا في حال استئناف المفاوضات مع أوكرانيا.


وقال رئيس الإدارة الثانية لشئون رابطة الدول المستقلة لدى الخارجية الروسية أليكسي بولشوك الجمعة، حسب وكالة أنباء "تاس" الروسية: "منذ أن أوقفت كييف عملية المفاوضات تغير الوضع بشكل كبير، حيث انضمت مناطق جديدة إلى روسيا".


وأضاف: "بناء على ذلك، مع احتمال استئناف مسار المفاوضات، ينبغي أخذ الحقائق الجديدة بعين الاعتبار".


وتابع: بعد عدة جولات من المفاوضات في العام الماضي، توصلنا إلى أساس مقبول للطرفين لعقد اتفاقيات، ولكن كييف وبناء على طلب الأنجلو ساكسون الذين كانوا خائفين من احتمال التوصل إلى تسوية سلمية، أوقفت بشكل غير متوقع عملية المفاوضات وتركت مقترحاتنا في 15 أبريل بدون إجابة.


وأضاف قائلا: "لقد نُظمت في الفترة 23-27 سبتمبر 2022 استفتاءات بشأن انضمام أقاليم جمهوريتي دونيتسك ولوجانسك الشعبيتين، ومقاطعتي زابوروجيا وخيرسون إلى وطنهم الأم روسيا، وتم التصويت بغالبية عظمى لصالح قرار الانضمام".


من ناحية أخرى، قلل المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا من أهمية "اتفاقيات مينسك" الخاصة بإنهاء الحرب في منطقة دونباس في أوكرانيا عام 2014، متهما في الوقت نفسه الغرب وألمانيا بتأجيج الأوضاع في كييف.


وقال نيبينزياـ حسبما أفادت قناة (روسيا اليوم) الإخباريةـ إن "الدول الغربية لم تسع على الإطلاق منذ البداية في تسوية النزاع في أوكرانيا، بما يؤكد ذلك التصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند عن اتفاقيات مينسك التي جاءت عقب اعترافات المستشارة الألمانية السابقة، أنجيلا ميركل بأن اتفاقيات مينسك كانت ضرورية فقط لكي تكسب سلطات كييف الوقت اللازم لتعزيز وتراكم القوة العسكرية".


وشدد الدبلوماسي الروسي على أن اتفاقيات مينسك لم تكن سوى غطاء زمني حتى يتمكن الغرب من تزويد نظام كييف بالأسلحة والأعتدة، واصفا التأكيدات الغربية المستمرة عن سعيهم الدائم لحل الأزمة الراهنة في كييف بـ"الكاذبة".


يذكر أن المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل صرحت في وقت سابق بأن اتفاقيات مينسك لتسوية الأزمة الأوكرانية كانت تهدف "لتوفير الوقت" لأوكرانيا، واتفق معها في هذه التصريحات الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند.


ميدانيا.. أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تجاوز قتلى القوات الأوكرانية في منطقة سوليدار 700 فرد و300 قطعة سلاح خلال الثلاثة أيام الماضية، مضيفة أن القوات الجوية الروسية دمرت أثناء عملية تحرير سوليدار 3 طائرات حربية ومروحية.


وقالت الوزارة- في بيان- إنه قتل نحو 20 جنديا أوكرانيا على محور كوبيانسك (شمال لوجانسك)، وسقط أكثر من 40 جنديا بين قتيل وجريح على محور كراسني ليمان (شمال دونيتسك)، فضلا عن القضاء على أكثر من 20 جنديا أوكرانيا على محور جنوب دونيتسك، بالإضافة إلى إصابة 117 وحدة مدفعية في مواقع إطلاق نار وقوات معدات عسكرية في 105 مناطق خلال يوم.


وأشارت إلى أنه تم تدمير 372 طائرة، و200 مروحية، و 8762 طائرة بدون طيار، و400 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و 7495 دبابة ومدرعة أخرى، و 982 راجمة صواريخ، و 3820 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون، و8027 مركبة عسكرية خاصة، منذ بداية العملية العسكرية الروسية.


وفي السياق، أعلن المكتب التمثيلي لجمهورية دونيتسك الشعبية بالمركز المشترك لمراقبة وتنسيق القضايا المتعلقة بجرائم الحرب في أوكرانيا، عن أن القوات الأوكرانية استهدفت حيي "كييفسكي" و"كويبيشيفسكي" في مدينة دونيتسك بأربع قذائف من عيار 155 مليمترا.


وقال المكتب- في بيان: "سجلنا قصفا من قبل التشكيلات المسلحة الأوكرانية صباح اليوم على بلدة لاستوتشكينو ومدينة دونيتسك بحيي كييفسكي وكويبيشيفسكي، حيث جرى إطلاق أربع قذائف مدفعية عيار 155 مليمترا من صنع حلف ناتو".


وتواصل التشكيلات المسلحة الأوكرانية، حسب وسائل إعلام روسية، استهداف المناطق، التي ضمتها روسيا مؤخرا، باستخدام مختلف الأسلحة والذخيرة الغربية المتاحة لها.


بدورها، أعلنت إدارة المخابرات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية عن أن روسيا تحاول إنشاء جيش من مليوني شخص.


ووفقا لموقع إدارة المخابرات الرئيسية بوزارة الدفاع الأوكرانية حسبما أوردته وكالة أنباء (يوكينفورم) الأوكرانية، فإنه "حسب تقديرات المخابرات العسكرية الأوكرانية، فإن حجم إجراءات التعبئة التي تنفذها روسيا يشير إلى أن قيادتها تخطط لتشكيل جيش يبلغ تعداده نحو مليوني شخص".


وأشارت إلى أنه خلال الموجة الأولى من التعبئة تم تجنيد 300 ألف شخص في القوات المسلحة الروسية بعد تدريب قصير يتم إرسال المجندين إلى منطقة القتال في أوكرانيا، لافتة إلى عدم استعباد الإعلان عن موجة تعبئة أخرى في الأيام المقبلة.


وأضافت المخابرات الأوكرانية أن الاستعدادات للإعلان عن الموجة القادمة من التعبئة في روسيا جارية بالفعل، مضيفة أن هناك احتمالية لانضمام نحو 500 ألف روسي آخر إلى القوات المسلحة الأمر الذي سيسمح لها بإنشاء احتياطيات استراتيجية.


من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع البيلاروسية عن إجراء تدريبات عسكرية مشتركة بالمدفعية بين القوة العسكرية الإقليمية البيلاروسية والروسية.


وذكر المكتب الإعلامي للوزارة وفقا لوكالة أنباء (بيلتا) البيلاروسية: "تستعد وحدات المدفعية التابعة للواء الميكانيكي المستقل الحادي عشر، لتنفيذ مهام في إطار الأنشطة المشتركة للتنسيق القتالي للتجمع الإقليمي بين القوات البيلاروسية والروسية".


كانت قد وصلت لجنة من وزارة الدفاع الروسية بقيادة القائد العام للقوات البرية أوليج ساليوكوف إلى بيلاروسيا أمس الخميس، لتفتيش وحدات مختلفة من المكون الروسي من القوة العسكرية الإقليمية البيلاروسية - الروسية ، والتي تنتشر في مناطق التدريبات العسكرية في بيلاروسيا.