رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الأوقاف: 30 مليون جنيه لتجهيز ألف فتاة من الأسر الأولى بالرعاية

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

اعتمدت وزارة الأوقاف مبلغ 30 مليون جنيه، من الموارد الذاتية لوزارة الأوقاف لتجهيز ألف فتاة من الفتيات المقبلات على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية بالتعاون بين وزارة الأوقاف وصندوق تحيا مصر.

وذلك في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية،  بتكثيف برامج الحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية، وفي إطار الدور الاجتماعي لوزارة الأوقاف.

وفي إطار الدور التثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف انطلقت فعاليات اليوم الأول للأسبوع الدعوي بمسجد شريف بالمنيل بمحافظة القاهرة  بعنوان: "ذكر الله وأثره في تهذيب النفوس"، 

وفي كلمته قال الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف، أن ذكر الله لهُ أثرٌ كبيرٌ في حياةِ المسلمِ، فهوَ مِنْ أفضلِ الأعمالِ وأجلِّها وأحبِّهَا إلى اللهِ تعالى، وهوَ منْ أقوى أسبابِ زيادةِ الإيمانِ والثباتِ واليقينِ، ومَنْ أرادَ أَنْ يعرفَ حياةَ قلبِه فلينْظرْ قَدْرَ ذكرِه لربِّه، فَمَنْ اتصلَ باللهِ وأَكثرَ مِنْ ذكرِه وشكرِه وعبادتِه؛ فهوَ صاحبُ قلبٍ حيٍّ، أمَّا مَنْ أَعْرضَ عن ذكرِ ربِّه؛ فَقَدْ حَرَمَ قَلْبَه أسبابَ حياتِه، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لاَ يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ وَالمَيِّتِ"، فالحياة حياة القلب بذكر الله، والموت موت القلب بالغفلة عن الله قال تعالى: "أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"، ومن فوائد الذكر أنه يزيل الهم والغم عن القلب ويجلب له الفرح والسرور، وينبه القلب ويوقظه من نومه، قال تعالى: "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب".


وأكد الدكتور خالد صلاح، مدير مديرية أوقاف القاهرة،   أن ذكر الله أمر من الله للمؤمنين، وفيه تشريف لهم قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا"، وهو عبادة جليلة القدر، وباب مفتوح إلى الله تعالى لا يغلق إلا بالغفلة، زين الله به ألسنة الذاكرين، وامتدح به عباده المؤمنين، يقول سبحانه: "الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"، ومن ثم فيلزم المؤمن أن ينطلق لسانه بذكر الله (عز وجل) في كل وقت وفي كل حين.