رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

المليار الذهبى.. الثعلب الأمريكى العجوز يحدد من له حق الحياة

المليار الذهبى.. ليس مجرد نظرية مؤامرة بل هو حقيقة مخزية.. ويمكنك البحث عنها فى العديد من الوثائق المسربة. والتى تثبت وجود مخطط القضاء على الفقراء والضعفاء من الجنس البشرى منذ سنوات برعاية جون روكفلر وغيره من رجال النخبة. وهو مخطط أستهدف عدة دول من بينها دولة عربية. أنها الخطة السرية الأمريكية لإبادة كل ما تراه تلك النخبة غير صالح للعيش والمسماة NSSM 200.  
ولكى تعلموا ما خطورة هذه الخطة؟ يكفى أن نسمع اسم جون روكفلر رأس الشر عندما يتعلق الأمر يتطهير العرقيات ونشر الأوبئة وبيع السموم عبر الدواء. لقد تم استثمار التطورات العلمية لنشر العقم بين الرجال والنساء، وتقليل الفقراء الذين يستهلكون ولا ينفقون. ولقد ذكرت افتتاحية إحدى الصحف الأمريكية القديمة.. الحديث عن مشروع أمريكى لتعقيم الفقراء.. والغرض المعلن فيه تحسين النسل، وحماية المجتمع من ضعفاء العقول باعتبار أن الفقير بلا قدرات عقلية لأنه لم يصبح غنياً. وجاء قرار الولايات المتحدة الأمريكية بصياغة خطة التعقيم بعد فشلها فى إقناع منظمة الأمم المتحدة بتبنى سياسات صارمة للحد من عدد السكان فى مؤتمر السكان الذى عقد فى بوخارست عام 1974. وذلك على خلفية رفض مع بعض الدول الشيوعيه وكثير من دول أسيا وأمريكا اللاتينية لتلك السياسات. وفى هذا المؤتمر، قال السفير ميجى أزور "ممثل البرازيل" إن الإنزعاج من النمو السكانى غير مرتبط بالموارد الوطنية وهو أمر غير مقبول. الموقف المتشدد من قبل البرازيل وغيرها من الدول النامية أقنع  الدوائر السياسية الأمريكية بأنهم لن يصلوا إلى مبتغاهم إلا بالطرق السرية.
هل تعرفون من قام بصياغة خطة التعقيم؟ إنه ثعلب السياسة الأمريكية العجوز "هنرى كيسنجر" حيث كتب مذكرة مكونة من 107 صفحة عام 1974، حينما كان يعمل مستشاراً للأمن القومى. ووجه نسخ منها لوزارء الدفاع والزراعة ولوكيل وزارة الخارجية ولرئيس الاستخبارات المركزية ورئيس موظفىالبيت الأبيض، ودون عليها ملاحظة على سرية هذه الوثيقة، ومنع نشرها دون إذن من البيت الأبيض. وظلت المذكرة فى الظلام لمدة خمسة عشر عاماً إلى أن أجبرت المحكمة سنة 1989 السلطات الأمريكية على نشرها. وذلك فى إطار دعوة قضائية رفعتها أحدى المظمات القانونية المرتبطة بالكنيسة الكاثوليكية، والتى وصفتها بالخطة الشيطانية لإبادة البشرية.
تم تطبيق خطة كسينجر السرية بدم بارد، وكان هناك ثلاث عشر بلد لها الأولية فى تنفيد البرامج الأمريكية المتعلقة بمكافحة الخصوبة.. على أعتبار أن ذلك سيسمح للولايات المتحدة باستغلال موادها الخام. هذه البلاد هى: مصر والهند وبنجلاديش وباكستان ونيجيريا والمكسيك وإندونيسيا والبرازيل والفلبين وتلايلاند وتركيا وإثيوبيا وكولومبيا خلال السنوات الثلاثين اللاحقة. وقد خضعت هذه البلدان لتغيرات جذرية فى معدلات الخصوبة، ومعظمها لا يدركون ما كان يحدث إلا بعد فوات الأوان.
فى السطر الأول من الوثيقة.. اشارة إلى أنها وضعت بأمر من الرئيس جيرالد فورد. يقول كيسنجر فى المذكرة أن العالم يعتمد بشكل متزايد على إمدادات المعادن من الدول النامية. وأن النمو السكانىالمتسارع فىتلك البلدان سيؤدى إلى إحباط آفاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأن عدم الاستقرار الناتج عن ذلك فد يقود أنشطة التوسع فى انتاج المعادن.. بما يؤثر على التدفقات المستدامة من تلك المعادن إلينا.
فكره كيسنجر كانت واضحة، وهى أن الولايات المتحدة يجب أن تكون فى طليعة الدول التى تروج لبرامج الحد من النمو السكانى سواء بشكل مباشر أى من خلال جعل برامجها الحد من المواليد شرط أساسىلتقديم المساعدات الاقتصادية، أو بشكل غير مباشر عبر سياسة الأمم المتحدة وصندوق النقد والبنك الدولى لكى ينخفض  النمو السكانىالعالمى بنحو 500 مليون شخص بحلول عام 2000. كانت سياسة واشنطن باختصار هى أن الزيادة السكانية فى البلدان النامية الغنية بالموارد.. تهدد وصولها إلى احتياجاتها من تلك الموارد، ولذلك عليها أن توقف هذه الزيادة بأى شكل حتى ولو لزم الأمر نشر تدابير قصرية للحد من الزيادة السكانية. وفى وثيقة NSSM 200، ذكر أنه يجب أن تدعم واشنطن الأهداف العامة القادرة على إحداث اختراق كبير للمشاكل الرئيسية التى تعيق أهداف مكافحة الخصوبة، على سبيل المثال: أن تطوير وسائل أبسط وأكثر فاعلية لمنع الحمل من خلال البحوث الطيبة.. سيفيد جميع البلدان التى تواجه مشكلة النمو السكانى.
وخلصت المذكرة إلا أنه على المدى الطويل.. يجب على البلدان النامية تقليص نموها السكانى من خلال جعل التعقيم الطوعى أسهل، وسن قوانين تسمح بالاجهاض. ولقد كان من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية جعلت من خفض عدد  السكان الدول النامية.. أولوية صريحة وإن كانت سرية للأمن القومىالأمريكى، وهى خطة أستمر تنفيذها خمسة عشر سنة قبل أن يتم كشافها.

نقطة ومن أول الصبر..
المليار الذهبىليس مجرد فكرة من وحى الخيال.. بل هىمؤامرة على الإنسانية من حكومة عالمية تمثلها عائلات تاريخية تحكمها المصلحة الشخصية المباشرة فىزيادة نفوذها ورصيدها وسيطرتها ودولاراتها..