رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

فتح باب التقدم لعضوية مقرأة القرآن الكريم للواعظات والمحفظات وعضوات هيئة التدريس

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

 قرر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، فتح باب التقدم للراغبات في عضوية مقارئ السيدات من الواعظات المعينات والمعتمدات والمحفظات المعتمدات وعضوات هيئة التدريس ومعاوناتهن بجميع الجامعات المصرية.

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeFgoXTHMzLH_nrqu8FxlasNGJ5dJ7SSUnu5Fd_13MNH6njFQ/viewform

ونظرًا للإقبال الشديد على مقارئ القرآن الكريم قرر وزير الأوقاف فتح باب التقدم لعضوية المقارئ للأئمة غير المسجلين بها و لخطباء المكافأة نظام أجر مقابل عمل ولجميع خطباء المكافاة على بند التحسين ولأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم في جميع الجامعات المصرية، للتقديم سجل عبر الرابط التالي في موعد أقصاه أسبوع من تاريخه.
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeG8dMcxImi8wWhVsykMoQzoNc5LVW00KeqqAR5vfpInaGCHA/viewform

وفي سياق آخر، وجه الدكتورمحمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، رسالة إلى حجاج بيت الله الحرام، قال فيها إن الحج عبادة بدنية ومالية تحتاج إلى جهد وصبر، وعِظَمُ الأجر على قدر عِظَمِ العمل وتحمل مشاقه، وإذا كان الحاج يرجو رحمة ربه وفضله في تكفير السيئات وغفران الذنوب، وأن يعود من حجه كما ولدته أمه، فعليه ألا يجهل، ولا يصخب، ولا يرفث، ولا يفسق، ولا يضجر من الطاعة، ولا يؤذي حاجًّا، ولا ينفر صيدًا، وأن يكون سلمًا للإنسان والحيوان والطير والحجر والشجر، فالحج مدرسة أخلاقية وتربوية، ومن دروسه التربوية درس بناء العزيمة والقدرة على التحمل.

وليحتسب كل حاج جهده وصبره عند ربه، ولا يضيع الجائزة الكبرى بالشكوى والضيق والضجر أو النفور من العبادة، فالحج اختبار لقوة الإيمان قبل قوة الأبدان.

فمن قوي إيمانه بالله تعالى هانت في سبيله الدنيا وما فيها، وتحول تعبه ومشقته إلى رضا حيث تذوب متاعب الجسد في أشواق الروح، فتتحول كل عوامل المشقة إلى إضاءات صفاء روحي ونفسي، لا تقوي عزيمة صاحبها خلال رحلة الحج المباركة وأداء مناسكه فحسب، بل ربما ترسم طريقًا جديدًا لحياته الإيمانية كلها.

ومع ذلك فإن التيسير في الحج أصل وليس فرعًا، وما يسَّر نبينا (صلى الله عليه وسلم) على أمته في شيء مثلما يسَّر عليها في أمر الحج، مع تأكيدنا أن أي متاعب أو مشاق في الحج إنما تكون لحظية آنية سرعان ما تتحول إلى طاقات إيجابية وشحنات إيمانية بمجرد انقضاء المشقة الطارئة، ويبقى أجر المحتسبين عند الله (عز وجل) لا يزول.