رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

محسن عبدالعزيز: سعاد فطيم تمتلك مقومات الروائي الناجح.. بالصور

محسن عبد العزيز مع
محسن عبد العزيز مع دكتور سعاد فطيم

وقعت الدكتورة سعاد فطيم  رواية (دروب وعرة)، الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وناقشها  الكاتب الصحفي: محسن عبدالعزيز، وأدار اللقاء الباحث: عبدالله الصاوي منسق عام الحفل في الساعة السابعة مساء أمس بمكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك.

قدمت الكاتبة الروائية  سعاد فطيم  ملابسات كتابة الرواية، بطرح مقتطفات سريعة عن أهم أحداثها، وعن الأماكن التي دارت بها تلك الأحداث.

وكشفت أن هذا العمل الروائي ما هو إلا صياغة أدبية لفترات مهمة من حياة شخصيات حقيقية، وحكايات واقعية استمعت لها منذ صغرها عن تاريخ عائلتها، وحُفِرَت بذاكرتها، إلى أن رأت النور داخل تلك الحبكة الروائية المسلية والخفيفة على المتلقي.

من جانبه، قدم القاص محسن عبد العزيز قراءة نقدية مفصلة ، وناقش جودة البناء الروائي ومدى ترابط الأحداث، من خلال تناوله لنقاط القوة والضعف التي أثرت بالسلب أو الإيجاب على العالم الداخلي الذي خلقت الكاتبة أجواءه في الرواية.

 

وأشار إلى التحليل البنائي لكل شخصية، وكيف نشأت الروابط بين الشخصيات من خلال سير الأحداث، وفي نقطة هامة ألقى الضوء على الجانب الإنساني والحكمة الحياتية الحقيقية التي تقود الكاتبة المتلقي إليها بشكل غير مباشر؛ ألا وهي فكرة غربة واغتراب الإنسان رغم امتلاكه لكل مقومات الاستقرار سواء تمثلت في العلم وقوته، أو في المال وسطوته.

 

وأكد عبد العزيز على أن "الفن هو تلك اللغة الإبداعية التي تتناول القضايا الإنسانية الشاملة من خلال تجربة فردية لأبطال الرواية حملت في طياتها الخاصة حكمة إيمانية يمكن تعميمها على جوهر الإنسانية ككل، وقد أوضح أن تلك الحكمة قد عبرت عنها الكاتبة في لحظة التنوير الخاصة بروايتها؛ ألا وهي أحداث لقاء الأب بأبنائه في وقت الحج بالصدفة  البحتة؛ وأن ذلك لم يحدث من خلال مال أو علم، وإنما حدث فقط حينما ألقى الجميع الدنيا بما حَوَت وراء ظهورهم، وتجرّدوا للقاء الله تجردًا تامًا إطاره الإيمان الحقيقي.

 

وقال المؤرخ (عبدالله الصاوي) مؤسس مشروع ذاكرة الكاريكاتير عن كواليس التحضير للرواية، حيث سرد للجمهور في عجالة قصة الصعوبات التي واجهته خلال الطريق الذي قطعه بإصرار وتصميم حتى تمت طباعتها.

ثم تم فتح باب الحوار أمام الجمهور؛ وقامت (د.فطيم) بالإجابة على أسئلة الجميع في جو من الود الصادق والمرح.

وختمت دكتورة فطيم جزيل الشكر للمؤرخ (عبدالله الصاوي)، وكشفت الستار عن مجهوداته الداعمة والتي لولاها لما رأى ذلك العمل الأدبي النور، كما أثنت على ما قدمه لتاريخ الكاريكاتير ورواده الأوائل من خلال مشروعة ذاكرة الكاريكاتير.

وفي نهاية الحفل، اهدت الفنانة رغداء جواد حجازي بورتريه كاريكاتيري لها نفذته خصيصًا لهذه المناسبة ، ثم وقعت (د.فطيم) نسخ الرواية لكل من اقتناها من الجمهور، والتقطت صور تذكارية مع الحضور.