رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«استمع إليه جيدًا».. 3 نصائح للآباء لمواجهة تقلبات مزاج الأبناء المراهقين

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

فترة المراهقة في حياة الأبناء هي من أصعب الفترات التي تمر بها الأسرة، حيث يميل الشاب المراهق إلى الانسحاب من المناقشات ويميل إلى الوحدة خلال تلك المرحلة.

ووفقًا لموقع  “the sun”، تتحول حالة الأبناء في تلك المرحلة العمرية من المرح والحيوية إلى تقلب المزاج بشكل غير عادي.

وتقول الدكتورة نيهارا كراوس، استشارية علم النفس الإكلينيكي، المراهقون في عمر الـ 15 هم الأكثر صعوبة في التربية، وفقًا لمسح للآباء، كما أن التأقلم مع تقلبات مزاجهم هو الشيء الأكثر إرهاقًا في تربية الأبناء المراهقين، يليه مساعدتهم على اتخاذ خيارات حياتية مهمة.

وتابع التقرير: يتصرف المراهقون عادةً بدافع العاطفة وليس المنطق، بسبب هرموناتهم، هذا يمكن أن يجعل من الصعب فهم تفاصيل المرحلة التي يمرون بها، حتى بالنسبة للوالدين الأكثر هدوءًا، قد تشعر أن طفلك يخفي عن قصد معلومات عن حياته الاجتماعية والتاريخية ، مما يجعلك تتساءل عما إذا كنت تعرف من هم بعد الآن.

وتقول الدكتور كراوس: "جزء من النمو وتطوير هوية مستقلة يعني أن الشباب غالبًا لا يريدون الوثوق بوالديهم، يجد البعض أيضًا أنه من المحرج التحدث عن أنفسهم أو عدم امتلاك الكلمات لوصف ما يشعرون به ، خاصةً إذا كان ما يشعرون به ليس جيدًا، في حين أن "الحالة المزاجية" غالبًا ما تكون أحد الآثار الجانبية للنمو.

ويتابع “كراوس” أن أعراض الاكتئاب لدى المراهقين تشمل الانسحاب من الهوايات والأحباء ، وتغيير عادات الأكل والنوم  والشعور باليأس، حتى بالنسبة لأولئك الذين لا يعانون من الاكتئاب السريري، يمكن أن تكون المراهقة وقتًا صعبًا مع وجود عقبات كبيرة في المدرسة، مع الأصدقاء والهوية.

وكشفت تقرير The Sun عن أهم ثلاثة نصائح لفتح جسور التواصل بين الوالدين وأبنائهم المراهقين، نرصدها في السطور التالية.. 

1- المشاركة في نشاط ما  

لا فائدة من إجراء محادثة مع ابنك المراهق، يعني ذلك أيضًا توفير فرص منتظمة ودافئة للمناقشة لأنه من النادر أن تحدث المناقشة في الجولة الأولى، أفضل شيء يمكنك القيام به هو إعداد نشاط يمكنكما القيام به معًا حيث يعلم طفلك أن هناك وقتًا كافيًا للانفتاح ، مثل المشي أو القيادة أو طهي وجبة.

2- استمع ولا تعطي آراء

يقول الدكتور كراوس: "عندما يخبرونك بما قد يثير قلقهم، فإن الطريقة التي تسمعها بها أمر مهم للغاية، كن دافئًا ومتقبلًا أو إذا لم يكن ذلك ممكنًا ، فابق محايدًا من المقبول أن تقول إنك قلق وأن تطمئنهم أنك ستكون متواجدًا من أجلهم حتى لو كان من الصعب سماع ما يقولونه."

3. اعتني بنفسك 

إن اكتشاف أن ابنك المراهق غير سعيد سيؤثر ذلك عليك أيضًا، فقد يمرون بشيء تشعر بالعجزعن التحكم فيه أو "إصلاحه".

وتضيف: “معرفة أن طفلك أو الشاب يمر بوقت عصيب يمكن أن يكون له تأثير عاطفي كبير على الوالدين ومقدمي الرعاية، لذا تواصل مع نفسك واحصل على بعض الدعم لنفسك”.