رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

مصر فى الصحف الدولية| تسيير رحلات بين مصر ونيجيريا.. ومعرض بأكسفورد عن توت عنخ آمون

مصر فى الصحف الدولية
مصر فى الصحف الدولية

اهتمت الصحف الدولية، اليوم الثلاثاء، بتسليط الضوء على عدد من الأحداث والأخبار المهمة في مصر، من بينها ترميم مصنع للأسلحة والبارود فى عهد محمد على باشا.. وترصد "الدستور" أبرز ما جاء في الصحف الدولية عن مصر في السطور الآتية:

المونيتور يشيد بجهود مصر فى ترميم جبخانة محمد علي

أشاد موقع المونيتور الأمريكي في تقرير نشره صباح اليوم الثلاثاء، بجهود مصر في ترميم مصنع الأسلحة والبارود والذي يعود تاريخه إلى عهد محمد علي باشا، إذ جاء الترميم في إطار مشروع أوسع لتطوير المنطقة التاريخية للنهوض بالسياحة.

وقال الموقع إنه فى 24 إبريل المنصرم، أعلنت وزارة السياحة والآثار البدء فى أعمال ترميم مصنع البارود المعروف بـ"الجبخانة"، والذي يتكون من مستودع ومصنع أسلحة وذخائر يعود تاريخها إلى عهد محمد علي باشا، في اسطبل عنتر بالقاهرة.

وأشار المونيتور إلى أن المشروع جاء كجزء من خطة أوسع للحكومة المصرية لتطوير الأحياء التاريخية القديمة في القاهرة.

ولفت الموقع إلى بيان لمجلس الوزراء في أكتوبر 2021 ، قال فيه إن الخطة تتمثل في إعادة إحياء القاهرة القديمة عن طريق إزالة المباني العشوائية واستبدالها بوحدات سكنية، كما تتضمن الخطة بناء عدة مراكز تجارية وثقافية في المنطقة.

وأوضح الموقع أن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى وزيرى، تفقد في 24 أبريل الماضى العديد من الآثار الإسلامية في القاهرة، بما في ذلك منطقة الجبخانة، لمتابعة أعمال الترميم في المنطقة.

وأكد التقرير أن مشروع ترميم الجبانة يشمل إزالة الأوساخ المتراكمة نتيجة عوامل التعرية والعوامل الجوية، وإعادة الأحجار إلى حالتها الأصلية، وكذلك أعمال إزالة النفايات، والترميم المعماري الدقيق، واستكمال الكورنيش والأبواب الخشبية، وفقا لما نقله التقرير عن بيان وزارة السياحة والآثار.

ولفت التقرير إلى أن مصنع البارود يعتبر من الآثار القليلة في العالم من هذا النوع، وكانت الثانية التي بناها محمد علي باشا، الذي حكم مصر من 1805 إلى 1848، بعد أول مستودع أسلحة يقع في قلعة صلاح الدين والذي كان مقرا لحكم محمد علي باشا.

وأوضح أن السبب وراء إنشاء تلك الجبخانة هو اشتعال النيران مرتين فى المستودع الأول داخل القلعة، مما دفع ذلك محمد علي باشا إلى إنشاء مستودع آخر في الصحراء، بعيدا عن القلعة، لمنع وقوع حادث ثالث، وقام بحماية المستودع بأربعة جدران عالية.

وقال التقرير إن محمد علي باشا عمل بجد على إنشاء المستودع بعيدًا عن التجمعات السكانية في ذلك الوقت، ولم يتخيل أن المكان الذي اختاره كمخزن لأسلحة جنوده سيتحول بعد ذلك بقرون إلى ساحة مكب نفايات.

وفى السياق، قال عبد الرحيم ريحان الخبير الأثري ومدير عام البحوث والدراسات الأثرية بوزارة السياحة والآثار بجنوب سيناء، "إن ترميم الجبخانة يخدم عدة أغراض أولاً: حمايته وحفظه من التدهور باعتباره عائقًا نتيجة لظروف الطقس، وثانيًا دمجها على خريطة السياحة كنصب تذكاري ".

وتابع ريحان فى تصريحات لموقع المونيتور: "الهدف الثالث من الترميم هو تسليط الاهتمام العلمي والإعلامي على أهمية المعلم، والسماح للباحثين والمتخصصين بدراسته تاريخياً وأثرياً ومعمارياً وفنياً".

وأوضح ريحان أن ترميم الآثار الإسلامية بما في ذلك الجبخانة، يمهد الطريق للاستثمار في تلك المناطق الأثرية، مما يعود بفائدة كبيرة على الآثار ويسهم في تنميتها، بالإضافة إلى تنشيط السياحة التاريخية وتطويرها في المنطقة الإسلامية المتنوعة.

ولفت ريحان إلى أن مستودع الأسلحة أنشئ عام 1829 كمخزن لذخيرة الكبريت والبارود، بعد حرائق متكررة في المخزن الأصلي بقلعة القاهرة عام 1819 ثم عام 1823. 

جبخانة محمد على» سابقا «اسطبل عنتر» حاليا.. مخزن سلاح الباشا مهدد بالانهيار  - بوابة الشروق - نسخة الموبايل
الجبخانة

وأشار ريحان إلى أن المستودع محاط بسور خارجي، مع وجود بعض الغرف خارج المبنى، متصلة ببعضها البعض بواسطة ممر تحت الأرض.

وقال ريحان "يبلغ ارتفاع الجدار 180 مترا، و 115 مترا، محاط بفناء واسع به آبار مياه مبردة لخفض درجة حرارة المكان، مضيفا أنه تم تصميم النوافذ والغرف أيضًا لمنع حرارة الشمس من المرور بضوء كاف لتجنب اشتعال البارود المخزن".

كما أكد محمد عبد اللطيف مساعد وزير السياحة والآثار الأسبق، والذي كان يرأس سابقًا دائرة الآثار الإسلامية بالوزارة، أهمية مخبأ البارود الذي كان مصنعًا ومخزنًا للذخيرة في عهد محمد علي باشا الذي أراد بناء جيش مصري قوي، كما أنشأ أول مدرسة عسكرية في مصر، وهي اليوم الأكاديمية العسكرية المصرية.

وتابع عبداللطيف في تصريحاته للموقع الأمريكي: "تم بناء مخزن الذخيرة والأسلحة بعيداً عن قلعة القاهرة التي كانت مقر الحكومة في عهد محمد علي باشا، بسبب الحرائق المتكررة التي اندلعت في المخزن الأصلي، والتي كان من الممكن أن تقتل شخصيات بارزة في ذلك الوقت ويمكن أن تعطي فكرة للمواطنين أن الحكم ليس بالترتيب داخل القلعة ".

وتعليقًا على ما إذا كانت ترميم المستودع ستسهم في جذب المزيد من السياح ، قال عبد اللطيف: "من المهم جدًا ترميم وتطوير مناطق الآثار الدينية، سواء كانت إسلامية أو قبطية أو يهودية، لكن ترميم المبنى وحده لا يكفي، حيث يجب إجراء عملية تجميل للمنطقة المحيطة به بأكملها إنها منطقة للطبقة العاملة، بها بعض الأحياء الفقيرة هنا وهناك بحاجة إلى إعادة تطوير".

وأكد عبداللطيف أن تطوير المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية من أهم عوامل الجذب السياحي، إضافة إلى ضرورة التسويق الجيد والترويج للمواقع الأثرية، لأننا نفتقد ذلك متابعا حديثه قائلاً: "لذلك ، فإننا لا نستفيد استفادة كاملة من تراث مصر الثقافي".

هينلي ستاندرد تبرز معرض توت عنخ آمون في أكسفورد

كشفت صحيفة "هينلي ستاندرد" البريطانية بالتزامن مع حلول الذكرى الـ100 لاكتشاف مقبرته - عن معرض جديد في مكتبة بودليان في أكسفورد يرصد الأحداث التي ساعدت على اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون وسر اللعنة الموجودة والجنون الذي صاحبه.

وقالت الصحيفة إنه في أحد أيام الربيع منذ أكثر من 3000 عام، دفن توت عنخ آمون ملك مصر البالغ من العمر 19 عامًا في الأقصر في الجزء الجنوبي من مملكته.

واقتحم اللصوص القبر بعد ذلك بوقت قصير لكنها بقيت سليمة إلى حد كبير وخسرت تمامًا في التاريخ حتى عام 1922.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن أخبار العثور على مقبرة توت عنخ آمون من قبل مجموعة بريطانية بقيادة هوارد كارتر كانت بمثابة قنبلة.

وأشارت إلى أن مفاجأة الاكتشاف، والكمال الرائع للأشياء الجنائزية، و"اللعنة" المفترضة، ساعدت على تأجيج الجنون المعروف باسم توتمنيا Tutmania أو الهوس بتوت عنخ آمون، في إنشاء معرض جديد في مكتبة بودليان في أكسفورد، مأخوذ من ثروة من المواد في معهد جريفيث، مركز أكسفورد لعلم المصريات، يصادف الذكرى المئوية للاكتشاف الأثري الأكثر شهرة وبراقة على الإطلاق لكارتر وراعيه ، إيرل كارنارفون.

ولفت التقرير، إلى أن المعرض يتضمن خرائط ومذكرات وخطابات ورسومات وصور فوتوغرافية تؤرخ اكتشاف وتسجيل أكثر من 5000 قطعة من الغرف الأربع المكونة لموقع الدفن، وأن حالة حفظهم كانت رائعة، كان قناع وجه توت عنخ آمون عبارة عن إكليل من أزهار الذرة وأوراق الزيتون التي نجت لأكثر من ثلاثة آلاف عام في الهواء الجاف تحت الأرض.

وبالمثل، تم العثور على "كومة من الصناديق البيضاوية البيضاء الفضولية الكبيرة" تحتوي على فواصل من اللحم بينما كان وشاح من الكتان لا يزال يلف عنق تمثال لابن آوى للإله أنوبيس، واجتاحت Tutmania العالم، بمساعدة ميل كارتر للدعاية والإثارة الشريرة المرتبطة بفكرة أن القبر أو على الأقل فتحه قد يكون ملعونًا.

أكسفورد" تحتفي بمكتشف مقبرة "توت عنخ آمون" - صحيفة الاتحاد
توت عنخ أمون 

وتابعت الصحيفة "صحيح أن اللورد كارنافون مات بعد ذلك بأشهر قليلة ولكن من تعفن الدم الناتج عن لدغة بعوضة مصابة وليس لأنه أزعج الموتى، تزامن افتتاح القبر مع بداية استقلال مصر وأصبح الملك الميت رمزًا فخورًا لأمة حية جديدة".

في الماضي، كانت بعض الأشياء التي تم العثور عليها ستصبح "ملكًا" لفريق كارتر، لكن القواعد الجديدة - وإحساس اللعب النظيف - تعني أنه تم الاحتفاظ بكل شيء من القبر في القاهرة، حيث لا يزال معروضًا.

ويركز هذا المعرض الرائع، برعاية البروفيسور ريتشارد بروس باركنسون والدكتورة دانييلا روزينو، على المشاركين المصريين في الاكتشاف الذين تم تجاهلهم حتى وقت قريب والذين غالبًا ما يكونون مجهولي الأسماء.

ووُضعت في مكان بارز صور صبي مصري، من المحتمل أنه في عصر توت عنخ آمون، يرتدي قلادة مرصعة بالجواهر من القبر.

على الرغم من أن اسمه مشهور في جميع أنحاء العالم، إلا أن توت عنخ آمون لا يزال لغزا. لا أحد يعرف سبب وفاته، رغم أنه يبدو أنها كانت سابقة لأوانها وغير متوقعة.

هناك دلائل على أن دفنه تم على عجل، واحدة من أكثر الأشياء إنسانية وكشفًا هو أنه كان لا بد من قطع قدم التابوت المذهبة لأنها كانت كبيرة جدًا بحيث لا يمكن وضعها داخل غطاء التابوت الذي يحيط به.

تُفتح مذكرات هوارد كارتر في يوم الاكتشاف، ويرفع سطر واحد "الخطوات الأولى من العثور على القبر".

صحيفة نيجيرية تبرز مبادرة إطلاق رحلات جديدة

أبرزت صحيفة نيو تيلجراف النيجيرية تطوير إمكانيات مصر للطيران لتصبح واحدة من شركات الطيران المفضلة فى نيجيريا، إذ زادت الرحلات إلى رحلتين يوميا أيام الجمعة، السبت، والأحد.

وأشارت الصحيفة إلى أن مصر ونيجيريا تتمتعان بعلاقة دبلوماسية قوية وزيادة الرحلات الجديدة من وإلى البلدين ستسمح للبلدين بتعميق العلاقات.

وكشف محرم عبد الرحمن مدير مصر للطيران في نيجيريا، عن نمو مصر للطيران لتصبح واحدة من شركات الطيران المفضلة في نيجيريا، وطلب المزيد من الترددات وعمليات الطيران في نيجيريا.

وقال عبدالرحمن في حواره لصحيفة نيجيرية: قدمنا ​​طلبنا إلى وزارة الطيران بضرورة زيادة رحلاتنا إلى 10 من عشرة ترددات، وسنطير مرتين يوميًا أيام الجمعة والسبت والأحد لكن طلبنا يخضع لموافقة وزارة الطيران.

وأعرب عبدالرحمن عن أمله فى الحصول على الموافقة بحلول الأسبوع المقبل في موعد أقصاه.

وأكد عبدالرحمن أن مصر ونيجيريا تتمتعان بعلاقة دبلوماسية قوية مشددا على أن هذه الترددات الجديدة ستسمح للبلدين بتعميق هذه العلاقة، متابعا “الآن بما أننا نطير من ثلاث نقاط من لاجوس وكانو وأبوجا، نحتاج إلى إضافة بورت هاركورت وسوكوتو”.

تصعيد جديد.. مصر للطيران تصدر تنويها مهما للمسافرين إلى أثيوبيا
مصر للطيران

وأكد أن مصر ونيجيريا تعتبر مصر في بعض الحالات مركزًا لإفريقيا حيث يبلغ عدد سكانها المرتفع حوالي 120 مليونًا، وتعتبر نيجيريا مركزًا لمنطقة جنوب الصحراء حيث يزيد عدد سكانها عن 200 مليون نسمة وهي شائعة جدًا بين هذين البلدين. 

وأضاف أن مصر للطيران هي الجسر بين هذين البلدين لخدمة النيجيريين، نقوم بعملياتنا بمزيد من الطلبات وميزة أخرى تتمتع بها مصر للطيران وهي موقع مصر في وسط العالم.

وأشار إلى أن النيجيريون بحاجة للسفر على طيران مصر إذا أحضرت طائرة ذات جسم عريض، فلن تجد المقاعد المتاحة لأن الكثير من الناس يرغبون في السفر عبر مصر للطيران حتى سوق لاغوس أو أبوجا، بمجرد أن نزيد، فأنت تعلم أن لدينا السوق رحلاتنا من لاغوس ممتلئة، وهذا هو سبب حاجتنا إلى مزيد من الترددات لاستيعاب المزيد من الركاب.