رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كيف يدعم كبار الساسة ماكرون قبل جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية الفرنسية؟

ماكرون
ماكرون

سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية، الضوء على جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لحشد أصوات الناخبين قبل انطلاق جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في فرنسا يوم 24 أبريل المقبل.
وقالت الصحيفة إن كبار الحلفاء السياسيين لماكرون اصطفوا للتحذير من التراخي في السباق الرئاسي الفرنسي، لافتة إلى أن "الرئيس الحالي ليس واثقًا من الفوز على الرغم من استطلاعات الرأي التي تشير إلى أن تقدمه على منافسته اليمينية المتطرفة، مارين لوبان، آخذ في الاتساع".
ولفت رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستكس، للإذاعة الفرنسية، قبل خمسة أيام من جولة الإعادة الثانية يوم الأحد، إلى أن "اللعبة لم تنتهِ ولم نتمكن من الوصول إلى نتيجة بالتأكيد، وهذه الانتخابات قد حُسمت بالفعل".
وتابع: "علينا إقناع الفرنسيين بأن برامج إيمانويل ماكرون هي الأفضل لفرنسا ولهم، حيث تم وضع إيمانويل ماكرون ومارين لوبان على نفس المستوى، ولكن هناك اختلافات هائلة بينهما".
واتخذ نفس النهج سلف كاستكس المباشر، إدوارد فيليب، الآن رئيس بلدية مدينة لوهافر الشمالية، ووفقًا لمسح حديث، هو السياسي الأكثر شعبية في فرنسا، قال أيضًا إنه لا ينبغي اعتبار أي شيء مفروغًا منه نظرًا للعديد من الانتخابات المجهولة، وعلى الأخص احتمال الإقبال المنخفض".
كما قال فرانسوا بايرو، مؤيد آخر لماكرون من الوزن الثقيل، إنه "في هذه المرحلة يمكن لأي مرشح الفوز، كل شيء ممكن، لقد رأينا جميعًا ناخبين يتخذون قرارات اعتبرها المؤرخون لاحقًا مجنونة".
وأوضح ماكرون نفسه ليلة الإثنين، أنه "لا يعتقد أن الانتخابات قد انتهت بالفعل"، مستذكرًا الزلازل السياسية التي حدثت في عام 2016 عندما اختار الناخبون البريطانيون مغادرة الاتحاد الأوروبي، ووضع الناخبون الأمريكيون دونالد ترامب في البيت الأبيض.
وتابع: "فكر في ما كان يقوله المواطنون البريطانيون قبل ساعات من استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أو في الولايات المتحدة قبل أن يأتي فوز ترامب".

وأشارت الصحيفة إلى أن استطلاعات الرأي تشير إلى أنه منذ الجولة الأولى من التصويت في 10 أبريل، زاد التدقيق في بيان لوبان- لا سيما مقترحاتها بشأن "الأفضلية الوطنية" في الوظائف والرعاية والإسكان، والتي قال الخبراء إنها تنتهك قوانين المساواة الفرنسية والاتحاد الأوروبي، وبالنسبة للاقتصاد، الذي وصفه الاقتصاديون بأنه خطير.