رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الكنيسة اللاتينية بالإسكندرية تحتفل بصلوات قداس أحد الشعانين

كنيسة
كنيسة

احتفلت، صباح أمس، كنيستا القلب المقدس بالإبراهيمية، وسيدة الوردية بسيدي بشر بالإسكندرية، بقداس أحد الشعانين.

وترأس الصلاة الأب مخلص مصري، راعي الكنيستين، كما شاركه في الاحتفال الأب فيليب الفرنسيسكاني، واختتم اليوم بالبركة والطواف بأغصان الزيتون.

في سياق متصل، ترأس الأنبا توما حبيب، مطران إيبارشية سوهاج للأقباط الكاثوليك، أمس، قداس أحد الشعانين، وذلك بكنيسة السيدة العذراء مريم بكوم غريب.

شارك نيافته في الصلاة الأب يوسف فوزى، راعي الكنيسة، والأب عمانوئيل محروس، راعي كنيسة العائلة المقدسة بالنجع الغربي، والأب بطرس الكرملي، من دير القديسة تريزا الطفل يسوع بشبرا بالقاهرة.. تلا صلاة القداس الإلهي، صلاة الجناز العام، والبصخة المقدسة. 

وبدأت الكنيسة المصرية أسبوع الآلام الأكثر قدسية فى السنة القبطية، وهو الأسبوع الذي يحتفل فيه المسيحيون بدخول السيد المسيح إلى القدس وإنشاء سر التناول، ثم صلبه وموته، ثم القيامة من الأموات، حسب المعتقد المسيحي.

ويبدأ أسبوع الآلام بأحد الشعانين، ويليه أيام البصخة المقدسة «الإثنين والثلاثاء والأربعاء»، ثم خميس العهد، وهو ذكرى العشاء الأخير للمسيح، فالجمعة العظيمة التى شهدت، حسب الاعتقاد المسيحي، محاكمة وصلب المسيح، ثم «سبت النور».

وتتوقف الكنائس المسيحية خلال أسبوع الآلام عن القداسات اليومية، وتبدأ صلوات «البصخة» المقدسة، التى تعنى «الاجتياز» أو «العبور» باللغة اليونانية، واتشحت الكنائس بالسواد، وأغلقت الأديرة أبوابها ليدخل الرهبان حالة من العزلة، حتى ليلة العيد.

فالبصخة هي الصورة اليونانية لكلمة «فصح» العبرية، وتعني «العبور» وفيها رمز إلى المسيح الذي تألم وصلب وانتقل بأتباعه من العبودية إلى الحياة الجديدة، حسب العقيدة المسيحية، ويعتبر الأقباط أيام البصخة أقدس الأيام، إذ يعايشون مع المسيح دخوله أورشليم واستقباله بسعف النخيل واجتماعه مع تلاميذه للفصح قبل تسليمه وصلبه، حتى يتحول الحزن فرحا بعيد القيامة.