رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بعد أزمة إطعام مسيحية.. «الدستور» يحسم الجدل من داخل فرع مطعم كشرى شهير

كشري
كشري

حالة من الجدل أثارها منشور لسيدة قبطية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قالت فيه إنها مُنعت من تناول وجبة طعام داخل أحد فروع محلات "الكشري" الشهيرة، وكان بصحبتها طفلتها.

وقالت السيدة عبر منشورها على “فيسبوك”،  إن أحد فروع مطعم كشري "التحرير" بمنطقة سراي القبة بالقاهرة رفض السماح لها بتناول وجبة طعام هي وابنتها داخل الفرع بحجة أنه لا يتم تقديم الطعام سوي بعد موعد الإفطار.

إدارة المطعم أصدرت بيانًا حول الواقعة، مُعتذرًة عما بدر من موظفيها واعتبرته تصرفًا فرديًا من أحد العاملين لا يعبر عن طريقة العمل داخل المطعم.

«الدستور»" انتقل إلى فرع المطعم المذكور بـ"سراى القبة"، لسماع شهادات العاملين بالمطعم، إلا أنهم رفضوا التعليق على الواقعة.

مدير فرع مطعم كشري "التحرير" بسراى القبة، قال لـ«الدستور»، إن إدارة المطعم أصدرت تعليمات بالامتناع عن الحديث حول الواقعة.

وروى تفاصيل الواقعة قائلًا إن المطعم لم يمتنع عن تقديم الطعام للسيدة التي جاءت إلى الفرع بصحبة طفلتها، بل إنهم فتحوا لها الباب وسمحوا لها بالدخول، على الرغم من أنه كان وقت الاستعداد لموعد الإفطار.. وطلبنا منها بمنتهى اللطف والأدب أننا لسه مفتحناش وبالفعل هي مشيت بمنتهى الهدوء ومحصلش خناق ولا مشاكل".

وتابع: “فروع المطعم والمحال المجاورة تقوم بفتح أبوابها خلال ساعة الإفطار، وهذا نظام يجري على كافة الفروع وتعليمات يلتزم بها الجميع”.

وردت إدارة «كشري التحرير»، مساء أمس الإثنين، على اتهامها بمنع قبطية وطفلتها من تناول الطعام قبل أذان المغرب.

وقالت الإدارة في بيان رسمي: «العميلة المحترمة شرفتنا في فرع سراي القبة الساعة ٥:٥٠م لطلب أوردر تيك أواي ودفعت الحساب للكاشير واستلمت الأوردر  والأوردر تيك أواي».

وأضافت: «الأوردر التيك أواي غير مسموح بتناوله داخل الصالة.العميلة لم تجلس داخل الصالة لأنها مغلقة في هذا الوقت ولم يتم منع العميلة أو الطفلة وإذا حدث غير ذلك فهو خطأ فرد وليس منظومة وسوف تتم معاقبة المخطئ على الخطأ المرتكب».

وأكدت أنه تم التواصل مع العميلة اليوم وتوضيح سوء الفهم وتقبلت الاعتذار، ولا علاقة لهذا الأمر بكل الادعاءات التي تنشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكملت: «نحن نكن كل الاحترام لكل العملاء ولا يجوز التفرقة بين أي عميل فكلنا إخوة ولانعرف هذه النبرة الدخيلة علينا ولم يعهدها أحد علينا طوال 60 عامًا