رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الصوفية تشارك فى «جمع الجموع» استعدادًا لمولد الحسين- صور

جمع الجموع
جمع الجموع

احتشد مريدو الطرق الصوفية، الجمعة بمحيط مسجد الإمام الحسين من أجل المشاركة فى جمعة "جمع الجموع"، التى اعتاد أبناء ومريدو الصوفية على تنظيمها قبل الليلة الختامية لمولد الحسين من كل عام، بالإضافة إلى الاحتشاد في بعض المساجد الخاصة بالطرق الصوفية مثل مسجد "الشبراوى، وأبوالعزائم، والجازولى، والجعفرى، والنقشبندى".

شارك فى جمعة "جمع الجموع" بالحسين مريدو الرفاعية، والجازولية، والشناوية، والمغازية والدسوقية، والسمانية، والهاشمية والشبراوية"، والعديد من مريدى الطرق الأخرى ممن جاءوا ليعلنوا عن محبتهم لسبط النبى الكريم صلوات الله وسلامه عليه.

من جانبه، قال الشيخ سيد مندور، شيخ الطريقة السمانية، في تصريحات خاصة لـ«الدستور»، أن مريدى الصوفية اعتادوا كل عام على تنظيم هذه الاحتفالية التي تسبق مولد الإمام الحسين -رضوان الله عليه- وهي تعتبر استعدادًا ليوم الاحتفالية الكبيرة التى ستكون يوم الثلاثاء القادم.


وتابع "مندور"، أن جمعة "جمع الجموع" وجهت العديد من الرسائل، أهمها عدم الخوف من الجماعات الإرهابية التي تستهدف الصوفية بشكل دائم، والرسالة الأخرى هى التأكيد أن الطرق ومريديها سوف يحتفلون بالمولد الحسينى دون إلغاء لأى فاعليات أو احتفالات مثلما صرح البعض قبل ذلك.

وأشار "مندور" إلى أن الأجهزة الأمنية تؤمن خدمات الصوفية حول مسجد الحسين ولا يوجد أى تخوفات أو قلق، فالوضع الأمني هادئ جًدا ولا أعتقد أن يحدث شىء يفسد فرحة المريدين بهذه الاحتفالية الكبيرة.


في سياق متصل أكد «الشيخ سيف الدين الكردى، شيخ الطريقة النقشبندية بمصر»، أن جمعة "جمع الجموع" عادة قديمة اعتاد عليها مريدو الصوفية منذ عصر الدولة العثمانية، وعلى ذلك هم يهتمون بتنظيمها كل عام حتى يعلموا الناس ويذكروهم بالليلة الختامية للمولد الحسينى، وهذا أمر مميز لدى الطرق الصوفية ومريديها.

وتابع "النقشبندى" أن احتفالات الحسين هذا العام ستكون كبيرة جدًا، خاصة أنها تأتي بعد حادث مسجد الروضة الإرهابي الذى استهدف مريدي الجريرية بسيناء، والصوفية تريد التأكيد  أن ذلك الأمر لم يخف المريدين والاتباع، بل جعلهم أكثر قوة من السابق.

فى السياق ذاته، دعت مساجد الصوفية المصلين للمشاركة في مولد الحسين للتأكيد على محبة رسول الله وآل بيته، وعدم السماع للجماعات السلفية المتشددة التى تدعوا الناس إلى عدم المشاركة في الاحتفالات والموالد التى تنظم كل عام بشكل دورى.

وقال الدكتور ماضى مشعل، إمام وخطيب مسجد الرفاعي بالقاهرة: «الاحتفال بموالد الصالحين وآل البيت هو أمر محمود يشكر عليه صاحبه، وعلي ذلك هذه الاحتفالات تهدف لنشر الوسطية والمحبة بين الناس أجمعين».

فى السياق نفسه، قال الدكتور أيمن أبوالخير، خطيب مسجد الإمام أبوالعزائم "إن الجماعات المتشددة تريد إلغاء الموالد والاحتفالات، وهذا لايجب أن يكون، بل يجب أن تزداد الموالد والاحتفالات الخاصة بالصالحين، لأنها تمنع التطرف والإرهاب من خلال الأفكار المعتدلة التى تبث عبر المنابر الدينية الخاصة بها».

فيما أعلنت الطرق الصوفية أن الاحتفالات ستكون بشكل رسمى أيام "الأحد والإثنين والثلاثاء" بمشاركة بعض المنشدين الدينيين أمثال "ياسين التهامى وفرقة المرعشلى والإخوة أبوشعر"، وذلك بساحة الإمام الحسين وساحة النعيم الخاص بالحبيب على الجفرى وساحات الصوفية في جميع مقراتهم.