رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

واشنطن تتهم مواطنة أمريكية - روسية بانتهاك قوانين تسجيل الوكلاء الأجانب بأمريكا

داميان ويليامز، المدعي
داميان ويليامز، المدعي العام الأمريكي

قالت وزارة العدل الأمريكية إن محكمة فيدرالية وجهت الاتهام لمواطنة تحمل الجنسيتين الأمريكية والروسية بانتهاك قوانين العمل كوكيلة أجنبية لروسيا في الولايات المتحدة.

وكشفت محكمة فيدرالية في نيويورك أمس الثلاثاء عن دعوى تتهم إيلينا برانسون 61/ عاما/ بالعمل والتآمر للعمل بشكل غير مشروع في الولايات المتحدة كوكيلة روسية فضلا عن عدم التقدم للتسجيل كوكيلة أجنبية، والتآمر لتزييف تأشيرة والإدلاء ببيانات كاذبة لمكتب التحقيقات الفيدرالي، وفقا لما ذكرته وزارة العدل في بيان.
 

وقال داميان ويليامز، المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية في نيويورك: "حسب الاتهام، انتهكت إيلينا برانسون، وهي مواطنة أمريكية روسية مزدوجة الجنسية، قوانين تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة من أجل تعزيز السياسات والأيديولوجيا الروسية".
 

وأفاد ويليامز بأنه تردد أن برانسون قد تراسلت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتقت "وزيرا روسيا رفيع المستوى" قبل تأسيس مركز نيويورك الروسى الذي وصفه بأنه "مركز دعاية روسي".


قال آلان كوهلر، المسؤول في قسم مكافحة التجسس بمكتب التحقيقات الفيدرالي: "أثناء إقامتها في الولايات المتحدة لما يقرب من عقد من الزمن، تردد أنها تلقت الأموال والتوجيهات من مسؤولين في الحكومة الروسية - ومن بينهم مسؤولون في السفارة الروسية في واشنطن العاصمة - حيث رتبت اجتماعات لمسؤولين روس للضغط على مسؤولين أمريكيين".


ووصفت السفارة الروسية في الولايات المتحدة الاتهامات بأنها "شائنة ولا أساس لها على الإطلاق".


وقالت السفارة في بيان: "هذا عنصر في حملة واسعة النطاق مناهضة لروسيا تشبه ترهيب المعارضين السياسيين في أسوأ تقاليد المكارثية" من توجيه الاتهام دون أدلة ، داعية إلى "وضع حد لاضطهاد المواطنين".


وكان البيت الأبيض قد أكد في أواخر فبراير أنه سوف يتم طرد 12 عضوا في البعثة الدبلوماسية الروسية لدى الأمم المتحدة من البلاد "لمشاركتهم في أعمال تجسس ضد الأمن القومي (للولايات المتحدة)".