رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الأمير عباس حلمى الثالث فى ضيافة «آثار عين شمس»

جامعة عين شمس
جامعة عين شمس

قدت كلية الآثار جامعة عين شمس، اليوم الثلاثاء، محاضرة بعنوان "الإعداد للمتحف الخاص بقصر المنيل" حاضر خلالها الأمير عباس حلمي الثالث، رئيس جمعية أصدقاء متحف قصر المنيل، تحت رعاية الدكتور محمود المتينى، رئيس جامعة عين شمس، والدكتور عبدالفتاح سعود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.

IMG-20220308-WA0021

شهد اللقاء الدكتور أحمد الشوكي، وكيل كلية الآثار للدراسات العليا والبحوث، والدكتور علي عبدالحليم، رئيس قسم الآثار المصرية القديمة، والدكتور سالم، رئيس قسم الآثار اليونانية والرومانية، والدكتور نادر عبدالدايم، المشرف على قسم الآثار الاسلامية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب.

استهلت المحاضرة بكلمة الدكتور ممدوح الدماطى، عميد الكلية، قام خلالها بالترحيب بسمو الأمير عباس حلمي الثالث، ثم عرض نبذة مختصرة عن سيرته الذاتية ونسبته إلى أسرة محمد على باشا مؤسس مصر الحديثة، فجده هو الخديو عباس حلمي الثاني، ووالده هو الأمير محمد عبدالمنعم الذي تولى الوصاية على العرش لحين بلوغ الأمير أحمد فؤاد ابن الملك فاروق السن القانونية، أما والدته فهي الأميرة نسلشاه عثمان أوغلو حفيدة أخر سلطان للدولة العثمانية. ودرس في كلية العائلة المقدسة (الجيزويت) بالقاهرة، ثم سافر إلى لندن لإكمال دراسته حتى حصل على شهادة Politics Philosophy and Economics من جامعة أكسفورد عام 1959م. ويعمل حاليا كعضو منتدب ورئيس لجنة الإدارة بشركة دولية كبرى رائدة في إدارة الاستثمارات والثروات والمحافظ والأوراق المالية، بالإضافة إلى رئاسته جمعية أصدقاء متحف قصر المنيل، وتوليه أمانة سر جمعية أصدقاء المتحف القبطي.

IMG-20220308-WA0019

وأوضح وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أن هذه الفاعلية تأتي في إطار ما تشهده كلية الآثار من تطوير وتنفيذ لبرامج تدريبية تتضمن محاضرات وورش عمل تهدف إلى تنمية مهارات طلاب المرحلة الأولي، وتبنيا للاتجاهات الحديثة في التعليم والتعلم عن طريق الأساليب غير المباشرة.

IMG-20220308-WA0020

وحول قصر المنيل، أشار طنطاوي إلي أنه يُعد من أجمل وأهم المتاحف التاريخية في مصر، وقد قام بانشائه الأمير محمد علي في الفترة ما بين 1319- 1348هــ/ 1900- 1929م، وينفرد القصر بتصميمه المعماري الرائع على الطراز الإسلامي المقتبس من المدارس الفنية الفارسية والمملوكية، كما يتضمن أيضاً بعض الزخارف السورية والمغربية والأندلسية، كذلك شاعت فيه الروح العثمانية، مما يجعله مدرسة فنية جامعة لعناصر العمارة والفنون الإسلامية المختلفة، ومثالا جيدا لإعادة توظيف المباني الأثرية والتراثية.

IMG-20220308-WA0012

وخلال المحاضرة تحدث الأمير عباس حلمى عن قصة بناء القصر على ضفة نهر النيل والحديقة الملحقة به، وتطرق إلي الحقبة الزمنية التى تم انشاؤه خلالها، وتاريخ أسرة محمد علي عامة والأمير محمد علي توفيق خاصة، وما اشتهر به من حبه للفنون واقتناء المجموعات المختلفة من التحف خاصة السجاد والسيوف واللوحات الزيتية وغير ذلك، فضلا عن هواية تربية الخيول.

وأعقب ذلك انتقال  إلى شرح دور الجمعيات الأهلية في خدمة المتاحف والحفاظ على آثار مصر وتراثها الثري، ضاربا المثل بتجربته الشخصية كعضو في عدد من هذه الجمعيات، مثل أصدقاء متحف الفن الإسلامي وأصدقاء المتحف القبطى.

IMG-20220308-WA0011

وبمزيد من الاستفاضة تناول إسهامات جمعية أصدقاء متحف قصر المنيل في إعداد حجرتين بقصر المنيل؛ الأولي للاستقبال والثانية للعرض، كمرحلة أولى من إعداد 15 حجرة بالمتحف لعرض المجموعة الخاصة بالأمير محمد على توفيق، وما تشتمل عليه من تحف معدنية وسجاجيد ولوحات الخط العربي.

كما عرض  لبنود الاتفاقية المزمع عقدها مع وزارة الاثار للتعاون فيما يخص تزويد المتحف الخاص بقصر المنيل بشاشات العرض، وتجهيز سيناريو العرض، وإعداد برامج تدريبية للعاملين بالمتحف، وتنظيم المعارض والمؤتمرات، والاشتراك في مجال صيانة المتحف وتقديم المشورة الفنية لإدارة المتحف في مجال الحفاظ على الحدائق الملحقة وما تحتويه من نباتات تاريخية.

واختتم الأمير عباس حلمى كلامه بالتأكيد على أن الحفاظ علي التراث يعد مسئوليتنا جميعا، داعياً إلى إنشاء جمعيات للحفاظ علي المتاحف بكافة أنواعها.