رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الإعدام لـ حداد قتل صديقه لخلافات مالية في الدقهلية

اعدام
اعدام

قضت محكمة جنايات المنصورة اليوم الأربعاء، بإعدام حداد قتل صديقه بسبب خلافات مالية في قرية دميرة مركز طلخا في محافظة الدقهلية، كما عاقبت المحكمة المتهمين الثلاثة الآخرين المشتركين معه بالجريمة بالحبس لمدة عامين مع الشغل بتهمة مساعدة المتهم.

وأسدلت محكمة جنايات المنصورة الدائرة الثالثة، اليوم، الستار عن قضية قتل حداد بمعاونة أخرين لصديقة بقرية دميرة مركز طلخا محافظة الدقهلية وذلك بعد إحالة اوراقه  إلي فضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في قرار إعدامه  وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم بقتل استدراجهم للمجني علية وتخلص الأول من صديقه بذبحه بسكين وخنقه بحبل حتى يتأكد من مصرعه، حتى يتخلص من ‏ديونه، علاوة علي سرقة الدراجة النارية الخاصة بالمجني عليه وساعده باقي المتهمين في ‏التخلص من ملابسه الملوثة بالدماء وبيع الدراجة  النارية للاستفادة من قيمتها.‏

وعقدت الجلسة برئاسة المستشار أحمد فؤاد الشافعي، رئيس المحكمة، والمستشار خالد عبد ‏الحميد ‏السعدني، والمستشار الدكتور خالد عبد الهادي الزناتي، والمستشار شعبان إبراهيم غالب، ‏وذلك ‏في الجناية رقم 17032 لسنة 2019 مركز طلخا، والمقيدة برقم 2476 لسنة 2019 كلي ‏جنوب ‏المنصورة.‏

وكان المتهم "أحمد .ع "، 27 عامًا، حداد من قرية دميرة، قد أحيل إلي محكمة جنايات ‏المنصورة لمحاكمته في مواد الاتهام الواردة بأمر الإحالة لأنه في يوم 5/11/2019 قتل المجني ‏عليه "البشير إبراهيم السعيد البشير"، عمدا مع سبق الإصرار بأن بيت النية وعقد العزم علي قتله ‏وأعد لذلك الغرض سلاح أبيض "سكين"وأداة "حبل" حتى استقل رفقة المجني عليه دراجة ‏نارية واستدراجه إلي مكان ناء وما أن ظفر به حتى قام بنحر عنقه باستخدام السلاح الأبيض ‏ووضع حبل حول عنقه وخنقه حتى تأكد من مفارقة المجني عليه الحياة قاصدا من ذلك قتله.‏

واقترنت بتلك الجناية جناية أخري وهي أنه وفي ذات الزمان والمكان شرق المنقولات المبينة ‏وصفا وقيمة والمملوكة للمجني عليه وكان ذلك ليلا حال حمله سكينا.‏

وجاء دور باقي المتهمين فأخفي المتهم الثالث المدعو "حامد ك. ح"، 26 عامًا، عامل تشغيل ‏وصيانة، الدراجة البخارية المملوكة للمجني عليه، أما المتهمين الثاني والرباع وهما: "محمد أ. ‏ع."، 38 سنة فلاح، و"رضا ح. أ."، 31عامًا، عامل والمقيمان بقرية دميرة، فقد ساعدوا ‏المتهم بالتخلص من ملابسه الملطخة بدماء المجني عليه والسلام المستخدم،  وأعطاه أحدهما ‏ملابس يرتديها عوضا عن الملابس المتسخة، عقب اخبارهما بارتكاب الواقعة، فتمت المساعدة ‏له بتلك الطريقة.‏