رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الأردن يدين الهجوم الإرهابى فى ديالى العراقية

العراق
العراق

أدانت المملكة الأردنية، اليوم الجمعة، الهجوم الإرهابي في محافظة ديالى العراقية، صباح اليوم في أحد مقار الجيش العراقي. 

وشن تنظيم "داعش" الإرهابي هجوما فجر اليوم على أحد مقار الجيش العراقي في محافظة ديالى شرق البلاد قتل فيه 11 جنديا أحدهم ضابط برتبة ملازم.

ورجحت السلطات استغلال مقاتلي التنظيم "لوعورة المنطقة وانخفاض درجات الحرارة لتنفيذ الهجوم ومن ثم الانسحاب إلى صلاح الدين"، وعدّ محافظ ديالى أن "إهمال المقاتلين في تنفيذ الواجب" هو السبب الرئيس للاعتداء.

واستهدف تنظيم داعش مقراً للجيش العراقي فجر الجمعة في محافظة ديالى الواقعة شمال شرق بغداد، نجم عن الهجوم مقتل 11 جندياً عراقياً، كما ذكر مسئول عسكري في ديالى لوكالة الأنباء الفرنسية.

وقال المسئول- الذي طلب عدم كشف هويته- أن "11 جنديا بينهم ضابط برتبة ملازم قتلوا في هجوم لعناصر تنظيم ’الدولة الإسلامية‘ بأسلحة مختلفة بينها خفيفة"، ورجح أن يكون عناصر التنظيم "قد استغلوا وعورة المنطقة وانخفاض درجات الحرارة" لتنفيذ هجومهم الذي "وقع حوالي الساعة 02,30 بعد منتصف الليل ضد مقر في منطقة حاوي العظيم" الواقعة إلى الشمال من بعقوبة والمحاذية لمحافظة صلاح الدين.

وتشهد محافظة ديالى هجمات متكررة للجهاديين، يستهدف أغلبها قوات الأمن وغالبا ما تؤدي لسقوط ضحايا، فيما تواصل السلطات العراقية عملياتها الأمنية في منطقة جبال حمرين الممتدة بين محافظتي ديالى وصلاح الدين، لملاحقة خلايا تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأكد محافظ ديالى مثنى التميمي في حديث لوكالة الأنباء العراقية الهجوم، موضحا أنه استهدف "أفرادا من الفرقة الأولى في منطقة العظيم". واعتبر أن السبب الرئيسي "للاعتداء هو إهمال المقاتلين في تنفيذ الواجب، لأن المقر محصن بالكامل، وتوجد كاميرات حرارية، ونواظير ليلية وأيضاً هناك برج مراقبة كونكريتي".

وأوضح أن "قائد الفرقة الأولى على مستوى عال من المسئولية، لكن الإرهابيين استغلوا برودة الطقس وإهمالا في الالتزام بتنفيذ الواجبات، لينفذوا جريمتهم ومن ثم انسحبوا إلى صلاح الدين".

وأعلن العراق أواخر 2017 انتصاره على تنظيم "الدولة الإسلامية" بعد طرد الجهاديين من كل المدن الرئيسية التي سيطروا عليها في 2014، فيما قتل زعيمه في عام 2019.