رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الهجرة الدولية: أكثر من 4 ملايين إثيوبى نزحوا وشردوا جراء صراع تيجراى

تيجراي
تيجراي

قالت المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، إن إثيوبيا لديها أكبر عدد من السكان النازحين داخليًا في العالم، مضيفة أنه تم تشريد أكثر من 4 مليون مواطن منذ بدء الصراع في إقليم تيجراي في نوفمبر 2020، مع استمرار ارتفاع مخاطر النزوح في عام 2022.

 

وحسبما نقل موقع "ريليف ويب" التابع للأمم المتحدة، حذرت منظمة الهجرة الدولية، في أحدث تقييم أجرته حول النزوح الوطني المتعلق بالنزاع الإثيوبي، من أن الأوضاع الإنسانية في تيجراي لا تزال متوترة ومتقلبة مع استمرار القتال النشط في العديد من المناطق. متوقعة أن تحدث المزيد من عمليات النزوح هذا العام مع تفاقم حوادث العنف السياسي والطائفي بشكل يهدد استقرار البلاد بأكملها. 

 

وأوضح تقرير المنظمة أن معدلات نزوح المدنيين بسبب نزاع تيجراي قد تضاعفت في عام 2021، مع النزوح الإضافي لأكثر من مليوني شخص، مقارنة ب 2.1 مليون بنهاية 2020، مما يجعل إجمالي عدد النازحين داخليا يصل إلى أكثر من 4 مليون مع بداية عام 2022. 

 

وأشار إلى أنه بخلاف النزاع، هناك عوامل أخرى ساهمت في زيادة عمليات النزوح والهجرة الداخلية في إثيوبيا، منها الجفاف والفيضانات وغزو الجراد الصحراوي، والذي زاد بشكل كبير في عام 2021، مع توسع النزاع المسلح من ولاية تيجراي الإقليمية إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين. 

 

وتابع التقرير أنه "مع استمرار العمليات العسكرية في العديد من المناطق في شمال إثيوبيا، بما في ذلك أجزاء من منطقتي أوروميا وبني شنقول جوموز، من المرجح أن تحدث المزيد من عمليات النزوح في عام 2022". 

 

وتعاني البلد الواقع في القرن الأفريقي على مدار أكثر من عام من حرب دامية خلفت الآلاف من القتلى وأدت إلى نزوح الملايين من الأشخاص مع استمرار اعتداءات قوات الجيش الإثيوبي على المدنيين باستخدام الطائرات المسيرة بدون طيار، والتي يشن بها غارات جوية مستمرة على إقليم تيجراي شمال البلاد.