رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

منها «سحر المغنى» و«عالمنا المفقود».. إصدارات دار «أكتب» في معرض الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

تشارك دار أكتب للنشر والتوزيع، في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، في الفترة من 26 يناير وحتى 7 فبراير 2022، بعدد كبير من الإصدارات الروائية الحديثة نستعرضها في هذا التقرير.

ــ "رجال الحكم بالسر" من تأليف محمد قريش
ينفْتح كتاب عالم الأسْرار المخِيف، ليقف على عتبات عالم غامض مجْهول، ويتحدَّث عن هؤلاء الَّذين لا يجب ذِكْر اِسْمِهمْ، عن جماعة سرّيَّة قديمة مُؤثِّرة حتَّى اليوْم، سنعْرف قِصَّة رجال الحكْم بالسِّر كما يحكيها محمد قريش.

271738989_4713556485406014_4487580082050820358_n

ــ رواية "ذكريات من زمن الحب" للكاتبة حنان كثيرة
ومما جاء على غلاف الرواية الخلفي نقرأ: "عالم آخر الدقيقة فيه مُهمة للغاية بل الثانية الواحدة أهم وأخطر مما يمكن أن تتخيله، في هذا العالم الذي أصبحت متواجدًا فيه تستطيع أن ترى الحياة  فيه بمنظور آخر، قد تقدرها وقد تسخط عليها. وأحيانًا تقدر الموت عليها كنتيجة حتمية لكل شيء، مثلما أفكر وفي أحيان أخرى ترى أن لكل شهيق تأخذه وزفير تطرده له مغزى وهدف في الحياة كما تفكر بسمة.

271761257_4713617288733267_5139471662672007783_n

أحيانًا تعيش حياتك بأكملها من أجل أن تهتم بالآخرين وإسعادهم كـ"نادية" لكن أيضًا سنجد البعض يعيش حياته من أجل بقائه هو هؤلاء من يعيشون في عالم آخر يحكمه قوانين أخرى، هؤلاء غير مدركين للعالم الذي قد يصبحون فيه مثلي في أي لحظة، لن يدركوا أن اللحظات ستختلف في حياتنا من وقت لآخر.. فبقدر ما ستأتيك لحظات تغمر قلبك سعادة فبقدر ما ستمر بلحظات أخرى سيئة في لحظات، لن يدركوا أن باختلاف اللحظات أيضًا ستختلف مشاعرنا من وقت لآخر. سنجد من يعتلي عرش قلبنا عشقًا. وسنجد من نصاحبه ليصبح رفيق الدرب. وآخرون لن نستطيع أن نحمل لهم من المشاعر غير التنافر. فهكذا هي الحياة.. تعمها الأمور بطريقة نسبية.

ــ "سحر المغنى .. وجوه غنائية في النصف الأول من القرن العشرين" للباحث محب جميل
كان من نتاج ثورة 1919 السياسية والاجتماعية، اكتمال ثورة سيد درويش الموسيقية التي استمرت بين 1917 و1923 وشهدت نضج المواهب الاستثنائية بنجمه الجديد محمد عبدالوهاب في عقد العشرينيات، كما شهد هذا العقد انتقال أم كلثوم من الريف إلى القاهرة، وبداية صعود نجمها على أيدي كل من أبي العلا محمد ومحمد القصبجي.

271788482_4705784042849925_2037127836507699933_n

وما أن جاء مطلع الثلاثينيات واستوى كل من عبدالوهاب وأم كلثوم على عرش الموسيقى والغناء في مصر القرن العشرين، حتى انعقد في مطلع الثلاثينيات المؤتمر الأول للموسيقى العربية (1932)، الذي بقي حتى اليوم أخطر وأهم مؤتمرات الموسيقى العربية، إضافة إلى ذلك بدأت تظهر في القاهرة أوائل الأفلام السينمائية الغنائية: أنشودة الفؤاد (1932) لنادرة والوردة البيضاء (1933) لمحمد عبدالوهاب. وبعد ذلك بعام انحسرت موجة محطات الإذاعة الأهلية الفوضوية، ليحل محلها في العام 1934 ظهور الإذاعة المصرية الرسمية.

كل هذه الأحداث الثقافية في حياة مصر الموسيقية والغنائية، بدأت تعطي ثمارها في العقود التالية، وقد كان لظهور إذاعة القاهرة بشكل خاص، بحفلاتها الغنائية (على الهواء أولًا)، ثم غزارة إنتاج البرامج الموسيقية الإذاعية طيلة الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات، ولنمو و ازدهار السينما الغنائية، التي بدأت تجتذب نجوم الغناء من سائر الأقطار العربية (نورالهدى وصباح وسعاد محمد على سبيل المثال)، كان لكل هذه الأحداث الثقافية أبلغ الآثار في تطور ملامح مدرسة القرن العشرين في الموسيقى والغناء العربيين، التي جاءت لتكمل نهضة القرن التاسع عشر التي انحسرت في الربع الأول من القرن العشرين.

271726759_4705896966171966_4430221571158544153_n

ــ رواية "عالمنا المفقود" من تأليف دعاء لطفي
لا يمكن لأحد أن يتحدث عن مدن مفقودة من دون أن تأتي سيرة قارة "أطلانتس"، فمنذ أن جاء ذكرها في محاورات "أفلاطون" التي تسمى بمحاورات "كريتياس"، وهي تشغل بال كل من درس الحضارات القديمة المفقودة، لأنها وحتَّى هذه اللحظة، لم يظهرْ أي أثر يدل على وجودها في العالم، فظلت مجرد أسطورة تتناقلها الأجيال ويُكذّبها الكثيرين من علماء الآثار. فهل أطلانتس حقيقية، أم أنها وليدة خيال القدماء؟ هذا ما تحاول الرواية الإجابة عليه من خلال أسطورة طروادة.

ــ رواية "لوحات شيطانية" تأليف عمرو صالح
ومن أجواء الرواية نقرأ: صمتت الطبيبة وهلةً كأنها تقوم بتنميق الإجابة واختيار كلماتها.. ولا عجب فالآلاف يتابعونها.. ثم تنهدت وقالت بصوت عميق: كل سفاح له بصمته الخاصة نمطه المتفرد الذي يحاول أن يكرره في كل جريمة. فبعضهم يترك توقيعًا يقتلع جزءًا معينًا من الجثة كتذكار، أو يستخدم نفس وسيلة القتل في كل مرة.

فعلى سبيل المثال كان الزودياك يترك رسالة مشفرة في كل جريمة قتل، كولن أيرلند يقتل الشواذ جنسيا، موريس سولمون وجاك السفاح يقتلان العاهرات، تسوتومو ميازاكي يرتشف من دماء ضحاياه بعد جرائمه، تيد بيندي يشوه الجثث ويحتفظ برؤوس ضحاياه.. وعلى هذا النحو فقاتلنا هنا ليس عشوائيًّا مُطلقًا، ولكنه مهووس بالفن الأسود فينتقي ضحاياه بعناية، وينقل أبشع اللوحات الفنية إلى الواقع ويقلدها بالضبط. وهذا هو الخطير في الأمر فهناك العشرات من اللوحات الشيطانية على مدار التاريخ الفني، وهذا يجعل القوس مفتوحًا دائمًا. وكانت الجملة الأخيرة أخطر ما قالته وأكثره صدقًا.

271727094_4705863602841969_3752189028872946508_n

ــ المجموعة القصصية "المقطوعة الأخيرة" للكاتب أحمد عزت الصباغ
ومن إحدى قصصها نقرأ: اليوم يعزف مقطوعته الأخيرة لا لشيء إلا ليرد انفصاله الروحي، يريد أن يجري على صدرها مثلما كانا في أيام الوصال, ويبكي مثل الطفل الصغير، هي تشعر بوجع جبر الخاطر، وهو يتألم برد الكسر. ثم ينهي مقطوعته الأخيرة وقد وجدها خلفه تحتضنه فيقرر الهروب بها ممسكًا يدها.

ــ "آدم .. قصة كل شيء" تأليف أحمد عبدالعظيم
ومن أجواء الكتاب جاء: قال لي أحدهم ذات مرة وهو يرتشف فنجانًا من القهوة التي تجمدت أمامه من الانتظار: قدر الإنسانية المعاناة، وقدر الفلسفة التخبُّط، أما قدر الفيزياء فهو إيجاد الحلول ومعالجة الأخطاء.

وعندما سألته عن قدر الرياضيات والأرقام الصارمة رد بثقة وهو يريح ظهره إلى الوراء: قدر الرياضيات يا بني هو حتمية وجوب القدر.

ــ رواية "مهاجرٌ إلى عينيك" تأليف براءة حسين
وعلى غلافها الأخير نقرأ: لازلت آخذ تفاصيل وجهك معي إلى وسادتي كل ليلة، وقبل أن أغفو، أتذكر ابتسامتك بابتسامةٍ أخرى، وأتذكر عينيكَ برعشةِ قلب. وأتساءل، كيف أمكنكَ أن تحكم على قلبي بيدكَ، وأنا لم أستطع لمسكَ حتى.